قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

طغت النقاشات والاحاديث المتعلقة بذكرى اليوم العاشر من شهرمحرم على منشورات المغردين العراقيين على منصة موقع تويتر منذ بدء شهر محرم ثم تصاعدت بعد ذلك لتبلغ اوجها في ليلة العاشر من محرم.

وقد لاحظ فريق مركز الاعلام الرقمي صعود عدة هاشتاكات ترتبط بذكرى عاشوراء على تريند تويتر، حيث احتلت، بحسب رصد ومتابعة وتحليل المركز، التريندات التي تضمنت هذه التغريدات المراكز الاولى والمتقدمة في دول العراق والسعودية والكويت والبحرين وعمان ولبنان وغيرها.

وتصدر هاشتاك #يا_حسين تريند تويتر باكثر من 103 الف تغريدةفي العراق والسعودية وقد حصل نفس الهاشتاك على المركز الثاني في البحرين والكويت، حيث غرّد الالاف به بمناسبة هذه الذكرى الاليمة.

واما بالنسبة للمركز الثاني من حيث عدد التغريدات فقد جاء هاشتاك #عاشوراء، حيث حصل على هذا المركز في تريند العراق وبعض الدول العربية بأكثر من 94 الف تغريدة .

ولم تقتصر الهاشتاكات على ما تم ذكره أعلاه، بل كانت هنالك هاشتاكات اخرى قد ظهرت وقد حصلت ايضا على آلاف التغريداتالتي أوصلت الهاشتاكات لتريند تويتر مثل:

#صيام_عاشورا

#ويبقى_الحسين

#كربلاء

#تاسوعاء

#ليلة_العاشر

#ليلة_الوحشة

#وفاء_للحسين

#الوفاء_للحسين

#loyalty_to_Alhussein

وقد تضمنت التغريدات الاشادة بالموقف الذي قام به الامام الحسين عليه السلام في ثورته والاهداف الإصلاحية المرجوة منها، كما صوٍّرت التغريدات حجم الظلم الذي تعرض له الحسين مع اهله، فضلا عن محاولة ربط الحدث بالحاضر من اجل الاستفادة من دلالاته ومعناه بالتزامن مع الوضع السياسي الانتقالي في العراق حيث شعارات محاربة الفساد وإصلاح الوضع الحالي هي الطاغية على الفضاء السياسي بشكل عام.

ولم تخلُ التغريدات،كما يحدث دائما، من اتهامات ونزعات طائفية وتوجهات متطرفة من قبل بعض المغردين الذين ينتهزون اية فرصة لبث احقادهم ونشر افكارهم المغلقة التي يحاولون تصديرها وتسويقها للمجتمع كنسخة واحدة من الحقيقة ليس لها وجه اخر يحتمل القبول.

الانكى من ذلك هو انخراط بعض رجال الدين والمثقفين، واحيانا السياسيين، في الصراع على منصة تويتر لكن ليس من اجل التخفيف من حدته ونقد التطرف والتحذير من مغبة تبني هذا النمط من التفكير الأحادي ... بل من اجل إضفاء مزيد من الاثارة على التغريدات وبث الطائفية والفتنة لغرض التماهي مع عقيدته الدينية المتطرفة او انسجاما مع متطلبات الجمهور التويتري الذي يطبل على هكذا نوع من التغريدات التي تعزف على الوتر الطائفي.

وفي حفلات الشتائم التي تحدث على تويتر في عالمنا العربي تظهر قيم الانسان واخلاقياته وحقيقة مايتبناه من أفكار ومعتقدات ترسم له حياته وتسير به في طريق المستقبل الذي لانرى انه يبشّر بخير طالما تلك الأصوات المتطرفة لها مساحة للتعبير عن تطرفها في هذه المنصات الرقمية.

باحث في مواقع التواصل الاجتماعي