: آخر تحديث

 موت الكهنوت

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أقصد بالكهنوت هنا، كهنوت العالم الاسلامي الذي سار على درب كهنوت عصور الظلام المسيحية قرونا بعد أن تمرد العقل الغربي على عصور الظلام وخلع جلباب الخرافة الذي غلف عقله قرونا من الزمن في عصر كان يُكفَّر فيه العالم والمفكر والفلسوف كي يظل العقل أسير الظلمة وأربابها. فأعلن الانسان الغربي أن الدين لله وأن الأوطان والحرية حق إلهي للجميع، لا يمنحه مشعوذ ولا مسيطر بإسم الله. 

تحرر الإنسان الغربي من عقد التاريخ وقيود العبودية ليطلق العقل حراً في فضاء العلم والمعرفة، حتى تفجرت تحت أشعته بحور العلوم، وغزا الانسان بخياله الفضاء، وبخس الكثير من أسرار الحياة. 

والفرق بين كهنوت عصور الظلام المسيحية وكهنوت الظلام الإسلامي، أن الانسان الغربي خلع رداء ظلمته بنفسه وكفر بكهنوته، أما الإنسان الشرقي فبرغم موت كهنوته لايزال متمسكاً بذكريات ظلامه ومظلميه ويرفض الإنعتاق من قيده الذي أورث له الخوف والتخلف.

فعندما يستمد العقل نوره بإرادته، ويقهر الشر المتفشي في ثقافته، فإنه من الطبيعي أن تتجلى صورة الحق الحقيقي أمام مخيلته قبل أن يجعل من المستحيل حقيقة فيرى وجه الله في كل ومضة تخرج من عقله بفعل إرادته وليس بفعل فكرة يقسرها أمرٌ خارج عن إرادة ذلك العقل الذي وهبه الله الحرية ليفكر متجردا من كل القيود. ويتسلل الإيمان الحقيقي الى قلبه المؤمن نورا قادما من عقله الذي تحرر من مسلمات الخرافة فاستلهم الفكر الذي ينير له الدروب المظلمة والموصدة نوافذها وأبوابها أمام نسائم صباحات العقل في ظل كهنوت بشري يدعي الوكالة نيابة عن الخالق.

والحرية، مصدر وجوهر كل نور يكشف سرائر النفس قبل سبر أغوار الكون.

وفي غياب الحرية قد يموت الكهنوت ولا يموت فعله الراسخ في عقول أدمنت الخوف من الركوب فوق ظهور الأشعة، ولأن الحرية أيضاً مصدر كل فعل أخلاقي عظيم وبدونها لا يكون للأخلاق وجود حقيقي فتنتفي صفة الإنسان الحر الذي بإنعدامه تنتفي حقيقة الإيمان الصادق.

قد يخلط البعض بين فكرة الكهنوت الاسلامي وبين الدين الاسلامي ذاته، أو بين الكهنوت المسيحي وبين الدين المسيحي. ليجعل من الفكرة الأسمى،أي الإيمان المتجرد من عبودية لغير الله والمتجرد من قداسة حق غير (الحرية ) مجرد سبب لتسطيح العقل وليضع الحوار والفكرة في فخ القيود ليتم تدويرها وإعادتها للعقل الذي سلبت إرادته فلا يخرج من شرنقته.

بينما المقصود هنا، بموت الكهنوت الإسلامي، هو موت مسلمات الخرافة التي علقت بعقل ووجدان الإنسان المسلم قرونا طويلة حتى جعلت من ذلك الإنسان جسداً بلا روح أو عقل، يدور في فلك عقول كهنوتية سلبت من وجدانه عاطفة التذوق لكل شيء جميل، وعطلت في عقله ملكة التفكر الحر، حتى أصبح كالآلة التي تؤدي أدواراً ولا تنتفع بها، وأغلب من ينتفع من تلك الآلة صانعها الذي يمارس قهره عليها دون أن تبوح أو تشتكي.

وبفعل حضارة العقل الغربي، ذلك العقل الناتج عن ثورته ضد كهنوته المسيحي منذ خمسة قرون، نشهد موت الكهنوت المتأسلم. لكن العقل المسلم لا يستفيد من تلك الفرصة العظيمة التي تسنح له كي يخرج من عباءة موته. 

فبرغم ما تقدمه الحضارة الحديثة التي لم يصنعها العقل الشرقي، من أدوات ووسائل وأشعة، كي يخرج حياً من موته، إلا أنه بفعل إدمانه لمخدر الكهنوت الذي استوطن في خلايا فكره وثقافته وعاطفته، يرفض أن يخرج ليرى النور الحقيقي متجلياً بكل صوره العظيمة حين يتمرد العقل على قسره وخوفه فيرى الله الحقيقي وليس الله الكهنوتي.

الكهنوت الإسلاموي أصبح في ذمة التاريخ ولم يعد حياً سوى كخرافة في عقل لم يتذوق طعم التفكر الخالي من شعوذة.

والمتمسك بخيوط الكهنوت،ميت أيضا، يسير في كفنه وسط عالمه الذي يعتقد أنه عالم حي وقد فارق الحياة.

فهذا العصر الذي ربط القارات بضغطة زر جهاز صغير وجعل من وسائل التواصل مايقرب البعيد القابع خلف آلاف الأميال لتصل صورته في غمضة عين وانتباهتها : هو عصر لا مكان فيه لمنتج الكهنوت، ولا حياة لمن تنادي وعقله قد مات في بحور الظلمة والخرافة والشعوذة.

وما على الانسان الشرقي الذي يظن أنه لايزال فيه شيء من حياة، إلا أن يمتطي صهوة عقله وينطلق في رحاب التفكر،

وأن يدرك أنه لا إله له سوى الله الذي قال له : أفلا يعقلون..؟!

أفلا يتفكرون..؟!

أفلا يتدبرون..؟!

لأن استخدام العقل فعل ضد ارادة الكهنوت وخروج عن تعاليمه،

والتفكر آلية لاستخدام العقل بدون قيود،

والتدبر مراجعة لكل النتائج المترتبة عن استخدام العقل بآلية التفكر.

وحين يتفكر الانسان ويتدبر متجرداً من كل المسلمات العالقة في خلايا ذهنه المبرمج مسبقاً بشيء من خرافة : سيرى الحقيقة ماثلة أمامه بشكلها النسبي، ومعها سيرى عظمة الله تتجلى في عظمة العقل وقداسة الحرية!

أي أنه، لا شيء أعظم من عقل يفكر بدون قيود، ولا حق أقدس من الحرية!!

مات الكهنوت الاسلامي.. فمتى يولد الانسان المسلم؟!

متى ينبعث عبد الله.. ويختفي عبد الخرافة؟!

متى يختفي عبد القيد.. ويولد إنسان الحرية؟!


salam131 @hotmail.com

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 25
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الكهنوت الجديد
علماني والحادي - GMT الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 13:28
العلمانيون والملاحدة والليبراليون هم كهنة النظم العربية الوظيفية المستبدة في الوقت الحاضر اما متى يتحرر الانسان المسلم فهذا رهين بزوال النظم المستبدة وكهنتها الدينيين والعلمانيين لينهض الشرق من جديد بالاسلام ويسود العالم المتعطش للخلاص ..
2. المقصود الأزهر
iraqi - GMT الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 15:15
لنضع النقاط على الحروف !!..
3. دعنا نتحاور .
فول على طول - GMT الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 16:32
من المغالطات الكبيرة عند الذين أمنوا هو الخلط بين الكهنوت الاسلامى والكهنوت المسيحى والخلط بين عصور الظلام فى اوربا وعصور الظلام عند المسلمين وأعتقد غالبا أن هذا الخلط متعمد أو بدون معرفة حقيقية للأمور . والمقارنة بين الكهنوت الاسلامى والمسيحى ليست فى صالح الاسلام ولا المسلمين . السيد المسيح لم يكن حاكم دولة ولم يقيم دولة بل كان واضحا جدا وقال : مملكتى ليست من هذا العالم وأرسل تلاميذة كخدام ومبشرين ولم يرسلهم حكاما ولا خلفاء راشدين وقال لهم أى بيت لا يقبلكم اخرجوا منة فورا بل انفضوا حتى غبار أرجلكم منة أى لا ترغموا أحدا على الايمان اطلاقا ومن تعاليمة : من صار خادما للكل أصبح سيدا للكل ومن اتضع ارتفع ..ولا تحبوا العالم ولا الأشياء التى فى العالم والمعنى لا تحبوا الخطية ولا تجعلوا اقتناء الأشياء والامتلاك والطمع هو الهدف من حياتكم وقال أيضا : ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كلة وخسر نفسة أى المهم هو خلاص نفسك من الخطية . وهذة مجرد أمثلة فقط على تعاليمة ولم يوصى باقامة شرعة بالاكراة اطلاقا بل قال لتلاميذة المقربون منة من أراد منكم أن يمضى فليمضى ولا يوجد تكفير فى المسيحية أو منع أحد من السؤال أو التخلى عن المسيحية وتركها ونكتفى بذلك . ملخص ما سبق أن تعاليم السيد المسيح ليست اقامة دولة أو تطبيق شرعة بالقوة وليست السيطرة على البشر وأن رجال الدين المسيحى هم خدام ومبشرين ولذلك أمكن كسر سيطرة رجال الدين فى اوربا ووضعهم فى حجمهم الطبيعى ووظيفتهم الأساسية . يتبع
4. الكهنوت الاسلامى
فول على طول - GMT الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 16:54
الاسلام هو الديانة الوحيدة التى لا يمكنها التخلص من الكهنوت . الرسول محمد أول من أقام دولة وأرسي حكم الخلافة من بعدة وأوصى بها - وجاعل فى الأرض خليفة - والوحيد الذى أمر باقامة شرعة أو شرع اللة - هو شرع محمد فى الحقية - بالقوة الجبرية والتراث الاسلامى يحرض على طاعة الخليفة حتى لو جلد ظهرك ويأمر بعدم الخروج على الحاكم ويأمر بعدم السؤال وخاصة فى أشياء تبدو تسوؤكم ..وممنوع الجدال يا أخ مصطفى ...ومن بدل دينة فاقتلوة . لا تنسي أن الاسلام فقط بة وظيفة " مفتى " والمسلم لا يدخل دورة المياة أو ينام مع زوجتة الا باستشارة المفتى ..ودستور بلاد المؤمنين يأخذ رأى الشرع فى كل كبيرة وصغيرة ...هل يمكن الغاء وظيفة المفتى ؟ هذا السؤال أوجهه للسيد الكاتب . أما عن الخرافات فهذا موضوع كبير جدا وشائك للغاية سواء ما جاء فى القران أو التراث الاسلامى ومنها على سبيل المثال : الأرض ترتكز على قرون ثور أو على ظهر حوت اسمة " نون " والشمس تغرب فى عين حمئة والنجوم رجوم للشياطين والبرق والرعد ملائكة بمخاريق من نار وقصة ذو القرنين وقصة أهل الكهف الخ الخ . سيدى الكاتب أنتم فى ورطات كبرى لا تقدرون على الفكاك منها نشكر لك مجهودك ومحاولاتك . لا تظن أننا نهاجم الاسلام أو ندافع عن المسيحية فهذا ليس اهتمامنا ..نحن نقرأ قراءة فعلية .
5. فضل الاسلام على اوروبا المسيحية
في القرون الوسطى - GMT الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 17:28
صدر حديثا كتاب «تأثير الإسلام في أوروبا العصور الوسطى» للمستشرق البريطاني وليام مونتغمري، في نسخته العربية عن مؤسسة جسور للترجمة والنشر. وفنّد «مونتغمري» في كتابه، أسباب نظرة بعض مسيحيي أوروبا العصور الوسطى العدائية إلى الإسلام، وبحث في تأثير علوم المسلمين بمجملها في أوروبا، معترفا بأهمية ما قدمته هذه العلوم لها. وقال وليام مونتغمري: «بسبب وقوف أوروبا ضد الإسلام، قلّلت من شأن التأثير الإسلامي، وبالغت في اعتمادها على تراث الإغريق والرومان. ولذلك، مهمتنا نحن أوروبيي اليوم ـ حيث إننا ننتقل إلى عصر العالم الواحد ـ تصحيح الاعتقادات الخاطئة، والاعتراف بفضل العالمين العربي والإسلامي». يبحث الكتاب تأثير الإسلام في أوروبا في العصور الوسطى، بدءا من التوسع الإسلامي فيها والسمات المميزة لتأثير المسلمين مرورا بالعلاقات التجارية والتقنية التي كانت تربط بين العالمين العربي والأوروبي، وصولا إلى إنجازات المسلمين في مجالات متنوعة.
6. موت الكهنوت موت الرب
في النسخة الغربية - GMT الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 17:39
موت الكهنوت = موت الرب الذي أعلنته اوروبا المسيحية واستغنت عنه وصنعت لها اله آخر وعبدته معتقدة انها تحررت من الاله الاخر ؟ على كل حال ما عاد الغرب يصلح مثالاً وانموذجاً للانسانية بعد ان انزلق في منزلقات خطيرة ، أدت الى دمار المجتمعات الغربية المسيحية وسقوطها في هوة الاباحية والعدمية ، ولم يعد الغرب حتى على المستوى التقني قدوة فقد سبقته وتجاوزاته ثقافات وأعراق اخرى ولو ان الغرب يعتمد على عقول من العالم الثالث لكن اندثر اثره ، مخطيء من يروج للنموذج الغربي الهالك وان عناصر القوة في الامة الاسلام كامنة ويقمعها فقط الاستبداد المحلي المحمي من المهيمن الخارجي وان وصفة التقدم متاحة ومتوفرة مجاناً ويبقى فقط وجود القيادة الوثابة المستقلة الراغبة في اخذها بقوة ..
7. التكفير في المسيحية عقيدة
تراق من اجلها دماء المخالفين - GMT الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 18:47
ولو كانوا مسيحيين ! طالما اعتبر باباوات روما مخالفيهم من الطوائف المسيحية كفاراً مرتدين وأفتوا بقتلهم وابادتهم حتى ان فولتير فيلسوف الثورة الفرنسية قدرهم بسبعة ملايين انسان قتلوا على خلفية تهمة الردة المشهورة كنسياً بالهرطقة وان القتل طال النساء ايضاً وبمئات الالوف باعتبارهن ساحرات ؟!! اما عن الارهاب الذي مارسته الثورة الفرنسية وعن عدد ضحاياها فحدث و لا حرج يكفي انها صارت عنوان ومثال على الارهاب وممارسته اذا جاء ذكره ، شوف واتفرج على العقيدة التي تشر وتنقط منها المحبة حتى فى علاقة المسيحيين بعضهم ببعض كان السيف هو الوسيلة لنشر المذاهب كما فعل الكاثوليك فى مصر مع الأرثوذكس كما حدث و مازال يحدث من مجازر بين الكاثوليك و البروتستانت فى أوروبا و نذكر هنا مثال صغير جدا و هو ما يعرف ب(ملحمة سان بارتلمى) و هى مذبحة أمر بها سنة572م شارل التاسع و كاترينا دوميديسيس حينما قتلت كاترينا خمسة ألاف من زعماء البروتستانت فى باريس ظنت أنهم يتأمرون بها و بالملك و لم يكد ينتشر الخبر فى باريس حتى شاع أنه شرع فى قتل البروتستانت فانقض أشراف الكاثوليك و الحرس الملكى و النبالة و الجمهور على البروتستانت و قتلوا عشرة ألاف نسمة فى مختلف المدن بعد باريس و قد باركت الكنيسة الكاثوليكية هذه المجزرة ؟!
8. المسيح لا يستطيع إقامة دولة
في ظل امبراطورية قائمة يا جاهل - GMT الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 18:53
ان المسيح عليه السلام ظهر كنبي محلي يهودي الى بني اسرائيل في زمن السلام الروماني ولذا لم يكن محتاجاً القوة والحرب والعنف حيث كانت توجد سلطة مركزية تحتكر القوة واليها يلجأ الناس عند اختلافهم وما كانت لتسمح له برفع السلاح مهدداً أحداً ، بل انها في سبيل اقرار السلام الاجتماعي قبضت عليه لمنعه من اثارة قلاقل ومن يدري ربما حمل السلاح لو أمهله القدر ولم يصلب كما يعتقد المسيحيون ولا نعتقد نحن بل نقول رفعه الله اليه ولكن اتباعه بلاشك حملوا السلاح وأرغموا ملايين البشر على المسيحية وأبادوا آخرين هذا بخلاف ظهور رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم كرسول الى قومه والى الناس اجمعين بل الى الثقلين الانس والجن ظهر رسول الاسلام في بيئة لا توجد فيها سلطة مركزية ولذلك كثر النزاع بين القبائل العربية والحروب في جزيرتهم ولذلك كان لابد من استخدام القوة لإخضاع القبائل وفرض الدين الجديد على الوثنيين العرب فقط خاصة بعدما أشهر هؤلاء السلاح ضد صاحب الدعوة وهددوا دعوته وحياته ولم يسمحوا لدعوته ان تنساح في القبائل فقابلوها بالحرب والتحريض فكان لابد للاسلام من قوة تحميه وتنشره في أواسط العرب الوثنيين فقط اما غيرهم من اليهود والنصارى وغيرهم خارج الجزيرة العربية فيدعون اليه ولكن هذا لم يمنع من ضرورة إسقاط السلط الزمانية المتحكمة في مصير البشر في روما وفارس لتنساح الدعوة يقبلها من يقبلها ويرفضها من يرفضها بدليل وجود ملايين المسيحيين وغيرهم بالمشرق بعد الف واربعمائة عام ونيف ولهم الاف الكنايس والأديرة والمعابد بعكس ما فعلته المسيحية البوليسية ولا اقول النصرانية وقت انتشارها على يد السفّاح قسطنطين في الامبراطورية الرومانية وما بعدها من ارغام أو قتل وابادة .
9. القفل المغلق
خوليو - GMT الأربعاء 12 ديسمبر 2018 02:58
تعاليم وفروض وحدود عقيدة الذين آمنوا هي قفل مغلق لأيمكن فتحه إلا بفصل هذه التعاليم عن تعليم وتحفيظ ذلك الكتاب الذي يقّيد أي فكر خارج عن العلم الذي أتاه ،، فقط يمكن تدريس تاريخه وأصله وفصله،، ،ألا يتفكرون ؟؟ كيف سيتفكرون وهو الذي قال لهم أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت والسماء كيف رفعت والى الجبال كيف نُصبت وإلى الأرض كيف سُطحت فذْكر إنما أنت مُذّكر لستَ عليهم بمُسيطر ،،،فكيف بعد هذا القول أن يتفّكر أحد الذين آمنوا بكروية الأرض إن لم يُحرر خلايا تفكيره من هذا القفل السميك ؟ أفلا يعقلون ؟؟ وكيف سيعقلون وهو الذي قال لهم : إنما خلقنا الإنس والجن ليعبدون ،، هل هناك أوضح من هذا القول لماذا خلق الإنس ؟ لقد حاول المعتزلة في القرن الثالث الهجري عقلنة الدين بعد قرائتهم لترجمة كتب أهل الفكر الإغريقي وما سبقهم من أهل الفكر السوري والفرعوني القديمين فأُبيدوا عن بكرة أبيهم . من قبل أهل نقل العلم الذي أتاه ... الخلاصة : هو يدعوهم للتفكير والتدبير ضمن إطار العلم الذي أتاه ،،لقد حرقوا كتب ابن رشد لأن الرجل قال أن هناك علمان : علم غيبي لا يمكن البرهنة عليه وعلم تجريبي يمكن برهنته،،ومنذ نشوء هذه العقيدة قالها وكتبها برسالة عمر ابن الخطاب رداً على رسالة لعمرو ابن العاص بعد احتلال الإسكندرية حيث استشار عمرو عمر عن مصير الآف الكتب الموجودة في مكتبة الإسكندرية فجاء الحواف الكافي الوافي : إعدمها فعندنا كتاب الله فيه كل شيئ ، فاستخدموها ولمدة ستة أشهر في تسخين مياه الحمامات .
10. الصليبي المشرقي جايبها منين
يا من بيتو يا من كنيستو - GMT الأربعاء 12 ديسمبر 2018 04:28
التفسير الانعزالي الكنسي للإسلام تفسير خبيث وعنصري وبذيء ولئيم وقائم على التزوير والتدليس ونحن لا نستغرب هذا من هؤلاء اللؤماء الخبثاء الذين زوروا من البداية تاريخ ديانتهم وكذبوا على الله وعلى رسوله عيسى بن مريم وتقولوا عليه الاقاويل ونسبوا اليه ما يترفع عنه اراذل البشر ولذلك نحن لا نستغرب اسلوبهم الوضيع في تعليقاتهم التي ينالون فيها من الاسلام ورسول الاسلام وصحبه الكرام فكما يقول المثل الشامي كله من بيتو او كنيستو ومن أين سيأتي هؤلاء بالأدب في نقاشهم وتعليقاتهم فضلاً عن المصداقية وهذا حالهم في بيئاتهم ومجتمعاتهم وبيوتهم وكما يقال كل إناء بما فيه ينضح هاربون من واقعهم الكنسي والأسري والاجتماعي البائس الى مهاجمة الاسلام وشتم المسلمين ،يحاولون عبثاً ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.