تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

الدول العربية ومعضلة الديمقراطية 

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

هذا المقال يمكن اعتباره مقدمة لبحث الموضوع بعمق وشمول. فالموضوع معقد ومتشعب الجوانب ويحتمل تحليلات وأراء عديدة ، قد تكون متناقضة. ونبدأ بما في الموضوع من إشكاليات نسرد بعضها: 

الديمقراطية الغربية ولدت بالدم ..... واليوم ؟؟؟؟؟ 

أن الديمقراطيات الغربية الكبرى ولدت عبر حروب داخلية وصراعات حادة ، كما مثلاً في فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا. أما اليوم فان هذه الدول صارت مغلقة أمام أي حرب أهلية مسلحة، فالتحولات الكبرى تتحقق في صناديق الاقتراع. أما في الدول غير الديمقراطية فان الحروب الأهلية محتملة ولكن اللجوء إليها لتغيير الحكومات والرؤساء يزيد الأمور خسائر ودمار،  ومثال ذلك اليوم سوريا وليبيا واليمن، وحتى العراق الذي أزاحت الدكتاتورية فيه قوى خارجية فان ما حل بعدها ابعد ما يكون عن الديمقراطية، فقد حلّ الأسوأ محل السيئ. 

الجمهورية والملكية 

حلت الجمهوريات الغربية محل الملكيات الاستبدادية المطلقة ، فكانت الجمهورية النظام الأكثر تقدماً. وقد ترسخت الديمقراطية في المجتمعات الغربية ، بحيث أصبحت الديمقراطية لا تقتصر على دول غربية جمهورية ، بل تشمل أيضا دولاً ملكية غربية، كما في بلجيكا ودول الشمال. لكن الحالات تختلف عما في الدول غير الديمقراطية ، كما في المنطقة العربية ، فهناك ملكيات شبه دستورية وهي أفضل من جمهوريات ديكتاتورية مثلاً المملكة المغربية مقارنة بجمهورية القذافي أو الاسد. أو الملكية الأردنية شبه الدستورية بالعديد من الجمهوريات في المنطقة.. 

(امة عربية واحدة ووحدة ما يغلبها غلاّب) 

كان هناك موسم القومية العربية الناصرية والبعثية، التي كانت تطالب بالوحدة الشاملة، ولكن كل مشاريع الوحدة (وحتى الاتحاد) فشلت أمام صخور الواقع بسبب تخبطّ السياسات وتباين الأوضاع والتاريخ بين بلد وآخر. والمثل الاكبر قيام وسقوط الوحدة المصرية- السورية. فلكل بلد عربي ظروفه وتاريخه الخاص و أوضاعة وخصائص مجتمعه وسكانه. وان أقصى ما يمكن ويجب السعي له هو التعاون والشراكة والتنسيق، كما في مثال مجلس التعاون الخليجي. 

حكاية الربيع العربي 

مع بدايات التحركات العربية عام 2011 انطلقت دعايات التفاؤل عما سموه بــ (الربيع العربي) وها قد تكشف عن جهنم للعرب وحتى للعالم، ولا سيما الحالات السورية والليبية واليمنية. أرادوا المقارنة بالتحولات الديمقراطية في أوربا الشرقية ، والتي كانت سلمية. ولكن الفوارق كبيرة لاختلاف مستويات المجتمعات والسكان، ولان الدول الشرقية كانت محاطة بدول ديمقراطية. أن الفكر السياسي العربي يأخذ بمبدأ غريب هو أن مجرد إسقاط الرئيس يعني تحولاً ديمقراطيا. 

تلكم ملاحظات عامة عن الموضوع الخاص بالديمقراطية العربية. وثمة جوانب أخرى، تضيف إلى تعقيد أمر هذه المعضلة، التي قد نعود إلى أبداء وجهة نظرنا فيها في مقال تال. ونقول أن المؤلم ليس فقط فقدان دول عربية عديدة لأوليات الديمقراطية ، بل الأكثر إيلاما ، وكما ورد ، هو أن أزمات المنطقة هي في مقدمة الأزمات خطورة على الساحة الدولية. والمطلوب ليس ديمقراطية مثلى ودفعة واحدة، بل ديمقراطية حد مناسب من الحريات وحقوق الإنسان ودور المرأة وحقوق الأقليات الدينية والعرقية. وفي عدد من الدول العربية مقدمات وبشائر تواجه مخاطر وتحديات وأعداء شرسين كالإسلام السياسي والإرهاب الجهادي والتدخل الخارجي المخرب.  

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 6
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. آسف ضيعت وقتي على هراء
متابع إيلاف - GMT الثلاثاء 22 يناير 2019 10:37
هذا انت مفكر وهذا منطقك ؟! آسف على نفسي ان ضيعت مساحة من وقتي الثمين في قراءة هذا الهراء
2. الديمقراطية لا تصلح
فول على طول - GMT الثلاثاء 22 يناير 2019 13:13
الديمقراطية لا تصلح مع الشعوب التى تتعاطى ثقافة منحطة ...ثقافة عنصرية . ثقافة لا تؤمن بالمساواة بين البشر جميعا ..ولا تؤمن بحقوق المرأة ولا حقوق الأقليات . ثقافة ذكورية بدوية عشائرية طائفية ومذهبية ارهابية لا تصلح معها أدنى ديمقراطية . انتهى .
3. الشعبوية قادمة فابحثوا لكم عن ملجأ
بعيداً عن شتائم الصليبي الافاق فول - GMT الثلاثاء 22 يناير 2019 17:05
بعيداً عن شتائم الصليبي الافاق فول التي تليق به وتلطخ وجهه الكالح البارد الصفيق فإن أوروبا على موعد مع حروب أهلية داخلية بسبب استعار مشاعر الشعبوية التي قد تأتي بحزب كالحزب النازي يكون عدوا الديمقراطية والأجانب ، ويطردكم من الغرب ملاحدة و مسيحيين شرقيين او غير شرقيين الى خارجه ، وبالنسبة لفرنسا فهي اجرم دولة معاصرة في التاريخ منذ الكاثوليكية وحتى لما صارت علمانية لكنها في العمق صليبية غربية ضد كافة البشر وضحاياها بالملايين في اسيا وإفريقيا والعالم الجديد ..
4. باختصار شديد
فول على طول - GMT الثلاثاء 22 يناير 2019 22:30
الحرية لا تعطى للارهابيين والديمقراطية لا تصلح مع العبيد . منذ بدء الدعوة أصبحتم مثل المخلوقات الارتكازية تدورون مثل التروس فى الساقية دون أن تفهموا شيئا . ممنوع تسأل وممنوع تناقش وممنوع تخرج من الدين أى عبد تام بالاضافة الى تعاليم العنصرية والارهاب . وتعودتم على السيد بالكرباج والعبيد أمامة ومن حق الحاكم أن يجلد ظهرك . انتهى .
5. الشيطان عندما يعظ
الصليبي المجدف فول - GMT الأربعاء 23 يناير 2019 06:58
شوف من يعظ عن الحريات الصليبي الافاق صَفِيق الوجه بارده كالحه الذي كنيسته تخفي من يغير دينه او مذهبه او يعترض على البابا فما دون بالسجن او الشلح او الحرمان الكنسي صحيح اللي اختشوا
6. البشرية لم تعرف حرية العقيدة
الا مع الاسلام والمسلمين - GMT الأربعاء 23 يناير 2019 10:31
على خلاف ما يروجه هذا الصليبي فإن العالم لم يعرف حرية العقيدة الا بعد الاسلام وقبل ذلك كان المنتصر يرغم المهزوم على دينه او مذهبه او يقتله او يسترقه ان الواقع يكذب هذا الافاق بوجود الملايين من المخالفين في الدين من مسيحيين ومن غيرهم ولهم آلاف الكنايس والاديرة والمعابد منذ ١٤٤٠عام ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي