: آخر تحديث

حربُ دولة الحق على دولة الباطل

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تضيعُ القيم عندما يقع الأنسان في قبضة حيوان بشري مفترس لا يليق بالحكم والسلطة.

أنا متأكد أننا متفقون جميعاً على المفاهيمألانسانية وضرورتها للمجتمع، وعلى ضوئهاتتطور دولة الحق وتتدهور دولة الباطل . فما هي دولة الحق أو دولة الأيمان والعقيدة؟ وماهي دولة الباطل أو دولة الشر كما يسميها البعض ؟  ثم ، أين الخلاف ولماذا تشتبك المفاهيم ويضيع التصنيف أكاديمياً ودينياً وأخلاقياً ؟؟

المؤرخون والمفكرون وفلاسفة الأديان إختلفوا على مر العصور بالنسبة  لمفهوم الحرب والسلم ، وتبارى فلاسفتهم في تعريف العنف المسلح والجهاد . فما هي تجارب الشعوب عما يُطلق عليه " دولة الحق " ؟ وكيف يضيع الوعي الأنساني ويُخمد عندما تدق طبول الحرب وتضرب الأجراس لها ويبدأ التكبير ، يصبح حاخامات التوراة وقساوسة الأنجيل  وعلماء القرأن الى جانب دولة الحق والأصطفاف المشين الى جانب السلطان الحاكم ومشاركته القرار مهما كانت أو ستكون تصرفاته وسلوكية حكمه وطغيانه في دولة الحقحيث تشتبك مفاهيمها مع دولة الباطل ؟ فمتى نصل الى إلغاء فكرة الحرب والقول بأن لنا أسباب أكثر "عدلاً" في نشر السلام بين شعوبنا ؟

إن الحرب أمر فظيع وتتطلب من مروجيها ذو المقام والشأن ، وقفة حقيقية للتعريف بغرضها وهدفها ومنجزاتها وفهم ما تخلفه من دمار وتضحيات . ،

بموجب تجارب الدولة الرومانية والصليبية والاسلامية والعثمانية والفارسية ومابعدها من عصور للحروب الحديثة ( الحرب العالمية الأولى والثانية وحرب غزو إسرائيل لأرض فلسطين وحرب توحيد فيتنام  وكل الحروب الباردة الأخرى ) كان المبرر هو التسمية       "  حرب دولة الحق على دولة الباطل أو حرب دولة الأيمان ضد دولة الكفر " و دحض دولة الشر والحرب العادلة  وووو تسميات أخرى ". 

وبإشتعال نيران الحرب  تصبح  الأقوال الأخلاقية السماوية "فإن جنحوا للسلم فأجنح له"  ثانوية . فالحرب مخطط لها وليست ظرف طارئ، وتنزلُ أقوال التستر على من أشعلوها والتبشير بها في وفاء مشين لتجنيد الجند الله للقائد الضرورة والحاكم المؤمن والسلطان المستبد . ويبدأ تبريروإبراز أقوال الله في الجهاد حتى النصر المبين . ففي إطار المجتمع الدولي ، منحت بعض الشعوب قادتها مطلق الثقة وبلا ندم (غاندي في الهند ومانديلا في جنوب أفريقيا وقادة إيرلندا في أتفاق بلفاست مع بريطانيا) .      

وموضوعي برمته ، لايخص افتراضات  تنظيربعض العلماء والأوساط الدينية الأنجيلية والتوراتية عن وجود علاقة بين العرب واليهود في الجينات الوراثية، والتي ترجعهم إلى أصل واحد للنبي إبراهيم عليه السلام. لأن الحروب تشمل كل العالم وكل أنواع البشر. كما ان وفرة المعلومات الصحيحة والخاطئة أربكت الكثير من الغايات والمقاصد والأهداف.

كما ان هذا الموضوع ولايخص حاخامات اليهودوحماقات تفسيراتهم في سلب الأرض، كالحاخام أليشع وولفسون وجماعات بناء "الهيكل والعناية الربانية لحائط المبكي " المزعوم في الشرع اليهودي في تملك المسجد الأقصى . لفقدان صحة  "أمرُ الله شعبَ إسرائيل أن يحاربوا الأمم الأخرى ولمرات عديدة (صموئيل الأول 15: 3؛ يشوع 4: 13)" . وفقدان صحة أمر الله في العهد القديم شعب إسرائيل "اِنْتَقِمْ نَقْمَةً لِبَنِي إِسْرَائِيل مِنَ المِدْيَانِيِّينَ..." عدد 31: 2 ).    

ويبقى توازن عقل الأنسان. أسلوباً حياً  التعامل مع الآخر بالبديهيات لا الأساطير. فأين مفهوم " دولة الحق من دولة الجرائم البشرية وتشريد السكان الأصليين " حيث يبدو تبرير الحرب سخيفاً ؟ وتبرير أمر الله كاذباً كالحرب التي شنتها أمريكا على فيتنام وقتلت بأطنان القنابل الفسفورية والكيمياوية الألآف من السكان وأحاطت حاملات الطائرات بحدود فيتنام وموانئها وهي دولة تبعد عن سواحل الولايات المتحدة الأمريكية الألاف الأميال . 

فلنرجع الى الوراء. وتاريخياً الى 29 أب –أغسطس 1526 وحرب الموهاك بين تركيا العثمانية وهنكاريا الأوربية وإنتصار جيش السلطان سليمان الاول على جيش لويس الثاني في معارك أدت الى مقتل وجرح الآلآف من الجانبين . وهنا لايسعنا تحديد " دولة الحق ودولة الباطل " مهما حاولنا تفسيرها وتفسير الباحثين المسلمين أو المسيحيين لها. وكذلك مذابح الأرمن. وعلى العكس يمكن تعريف الحرب الجزائرية وعدالة وأحقية شنها لنيل الحرية من الأستعمار الفرنسي وإخراج جيشه من شمال أفريقيا. 

سرعة أو بطئ الفهم لمستجدات الحروب على العالم العربي يتطلب (1) فهم وحماية حدود الدولة إقليمياً ومنع إقتحام قوات معادية أجنبية براً وجواً لتغيير جيوبوليتكي  (2) الوعي الشعبي المجتمعي وخطة الأبتعاد عن تغذية التفرقة الطائفية والقومية  (3) الخبرة السياسية لمن في السلطة لدعم هذا المفهوم العام .  

في دعاء آدام الى الرب " ربنا إناّ ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ". وتتجسد في القول الميول العربية المذهبية الظاهرة في ظلم العربي لأخيه وتتجسد أيضاً الرغبة العارمة لإقتناء أغلى أسلحة القتل وإستخدامها في قتال عربي – عربي وأداروا قفاهم على دولة إسرائيل المحيطة بهم . دول تجارة الأسلحة والعتاد وتجهيز خصوصياته للعرب تفهم العقل العربي وتمتحن غباء مرشديه وتشدّ قادته الى أنها معهم في أحكام الله ونصرهم . حالة التشائم التي أحملها تتركز حول السؤال فيما إذا كان هناك مخرج مطمئن متعارف عليه ويعود بالسلام والخير والأبتسامة على المجتمعات العربية التي لم تلتفت بعد الى حالة في غاية الخطورة ( الحرب العادلة والباطلة ) والتنديد بهما. 

فلنتوقف هنا كي نضع لمسات حساسة وتعريف من يحمي من . فطائرات دول الكفر القتالية وقاذفات قنابلها تحلق فوق دولة الحق والأيمان ودولة الباطل وقبول وإستجابة منهما ،وترمي بحمولتها كما يقرره مستشاريها. لاأريد أن أقول أكثر من القبول وتلك الأستجابة إنها فعلاً إصرار على التطبع والخضوع ، واضحوكة زمن بائس . 

مهما يكن إنتمائك الديني وإنحيازك الفكري، فالأدلة الدامغة المثبتة لك هي تناقل الأسلحة الأمريكية والروسية والبريطانية والفرنسية والصينية ( منتجو وصناع الأسلحة ) وأيصالها الى دولة الحق ودولة الباطل لتثبيت قتالهما وإستمرارية دوامه وعدم نفاذ طاقته ، لأنها تدخل في صميم ماحققته إسرائيل في الماضي وما تحققه الآن . وأسفاً ، لاتستطيع أي منظمة عربية أو أجنبية إيقاف عبورها وأيقاف تسليمها ، أو إنهاء إستيرادها من صُناع السلاح .   

حماقات دول الحق ودول الباطل تستحق الأدانةوالتجريم والتحالف اللاأخلاقي المصلحي ضد شعوب إضطهدت بعضها البعض كألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية بتحريض شرقي والأخر غربي لحين انتباه وذكاء قادة الأحزاب الألمانية الى أهمية التعايش السلمي وهدم حائط برلين ووحدة ألمانيا من جديد.  دول لجأ مُؤريخيها الى مصطلحات راقت للبعض قراءتها وصرخوا " نحن دولة الحق وتلك دولة الباطل، فهيا بنا الى القتال لدحرها". بعض هذه الحروب لم تخرج من همجيتها والجرأة للأنزلاق في حرب طاحنة لحالة نفسية تملّكت السلطان الحاكم وشهدها العالم بإنفعالاتها وضحاياها ومهجريها والتقصير في تحليلها . وكان الواجب يتطلب تعريتها وإزالة أقنعتها قبل وقوع جرائمها ، كي تفهم مدارس الأجيال مهمات السلام وضرورته . 

لن أندم يوماً على التبشير بالسلام لأنه السمة الأنسانية الأولى في الحياة . وسيندم وتتقلب أهواء دعاة الحروب وما نشروه وجندهم من دمار، حيث لاينفع الندم . ويبقى توازن عقل الأنسان أسلوباً حياً  في التعامل والتعايش السلمي مع الدول .  

كاتب ومحلل سياسي

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 19
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. دولة الباطل حيوان بشري مفترس
Rizgar - GMT الأربعاء 06 فبراير 2019 11:43
Today there are more than 60 countries categorised as fragile, failing or collapsing countries, and Iraq is ranked the second after Somalia.Report.
2. مقال غير محدد الملامح
فول على طول - GMT الأربعاء 06 فبراير 2019 14:22
المقال غير محدد الملامح وماذا يريد السيد الكاتب أن يقول وبة الكثير جدا من خلط الأوراق وخلط الأمور . سيدى الكاتب : دولة الحق ودولة الباطل ودولة الظلم ساعة ودولة العدل الى قيام الساعة ودولة الكفر ودولة الايمان ودار الكفر ودار الايمان ودار الحرب ودار السلام هى مصطلحات اسلامية فقط ولا توجد عند أحد غيركم على ظهر البسيطة فلا داعى لخلط الأوراق وخلط الأمور والمفاهيم . الاسلام فقط وكما تؤكدن دائما " دين ودولة " وبالطبع فان الاسلام دين الحق ومن يبتغى غير الاسلام دينا فهم كفار ...انتهى - أما قولك أننا متفقون على المفاهيم الانسانية فهذة مغالطة كبرى ...الاسلام - و المسلمون - لا يساوى بين البشر ولا بين الذكر والأنثى ولا بين المسلم العربى وغير العربى ولا حتى بين العرب أنفسهم فهذا قرشى وهذا غير قرشى ...أما المفهوم الانسانى فهو المساواة والعدل بين جميع الناس ..انتهى - يتبع
3. تابع ما قبلة
فول على طول - GMT الأربعاء 06 فبراير 2019 14:32
وماذا تقصد بدولة الايمان والعقيدة ؟ الاسلام فقط هو " دين ودولة " ..هل تقصد ذلك ؟ اذا كنت تقصد ذلك فلا تسأل بعد ذلك عن العدل والمساواة والسلام ويكفى ما حدث فى عراقكم السعيد بعد ظهور دولة الايمان والعقيدة " داعش " ..انتهى - أما مفهوم الحرب والسلام فهو واضح جدا ولا غموض فية ولا يوجد دولة " صليبية " فالتاريخ يذكر حملات الفرنجة على الشرق وحديثا فقط أطلقتم عليها الحملات الصليبية . والسيد الكاتب يتكلم عن غزو اسرائيل لأرض فلسطين ونحن نسألة هل تقدر أن تقول : الغزو العربى أم ستقول الفتح العربى ؟ بالمناسبة أنا لا أدافع عن اسرائيل فهى لا تحتاج لدفاعى ولكن فقط أعرف المكيال الواحد . واللة لم يأمر امريكا بالحرب على فيتنام أو غيرها ..هل قرأت ذلك فى الانجيل ؟ انتهى - ودائما تحرض على اسرائيل وفى أخر المقال تؤكد على أنك داعية سلام ...اسرائيل دولة قائمة وحقيقة واقعة والحل هو التفاوض وليس الحروب .. انتهى - ويتبع
4. تابع ما قبلة
فول على طول - GMT الأربعاء 06 فبراير 2019 14:53
السيد الكاتب مثل كل الذين أمنوا يتكلم عن الحروب على العالم العربى وبذلك يؤمن بنظرية المؤامرة مع أن العرب والمسلمين يتامرون على العالم كلة حتى يصير الدين كلة للة . ونحن نسأل سيادتة : من الذى يحارب فى اليمن الان ؟ ومن الذى يدمر فى أفغانستان وباكستان والعراق وسوريا وليبيا والصومال ونيجيريا الخ الخ ؟ هل تم ضبط جندى واحد كافر أم كلهم من المؤمنين ؟ ومن الذى احتل الكويت ..ومن كان يحارب بين العراق وايران ؟ أرجوك أن لا تقول أنها بفعل المخابرات الغربية فهذا التبرير السخيف وغير مقبول . أنتم تلجأون للغرب فى كل صغيرة وكبيرة ولولا الغرب الكافر كان زمانكم فى خبر كان . وبمناسبة الأسلحة فلا أحد يجبركم على الشراء ..أنتم تخافون بعضكم ولا تأمنون غدركم تجاة بعض ولن أذكر أمثلة فهى معروفة للعالم كلة . بعض دول المؤمنين تعيش فى حماية الكفار خوفا من جيرانهم المؤمنين وليس من الغريب . أما ظلم العربى لأخية العربى فهذة مشكلتكم وحدكم ولن نخوض فيها . أما حروب اليهود فهى كانت محددة وفى زمن محدد ولسبب محدد ولم تكون عامة ولا شريعة ولم يأمرهم اللة بغزو الأمم المجاورة بل فقط بسبب أرض الميعاد ..انتهى . تحياتى على كل حال ودعنا نختلف .
5. ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانياً
والكيان الصهيوني وظيفي وسيزول - GMT الأربعاء 06 فبراير 2019 17:58
لا توجد علاقة جينية بين العرب واليهود الغاصبين لفلسطين من اهلها الان الممارسين ضدهم من سبعين عاما التطهير العرقي والقتل والاضطهاد ، ذلك ان هؤلاء المجرمين من متهودة قبائل بحر الخزر الآسيوية الوثنية التي تهودت وانتشرت بعد ذلك في شرق اوروبا ، والقبائل العربية التي تهودت دخلت في الاسلام وكذلك القبائل العربية المتنصرة ، والمشروع الصهيوني في فلسطين وان تلطى بالخرافات التلمودية لشعب ٩٠ بالمائة منهم ملاحدة ! لا يعدو ان يكون مشروعا استعماريا وكيان وظيفي مصنوع كبقية الكيانات العربية الوظيفية التي اقامها الاحتلال البريطاني / الفرنسي في محيطه ، وهذا ما يقوله المؤرخون الصهاينة الجدد أنفسهم ويعترفون به وان هذا الكيان الوظيفي ان تعرض لخطر وجودي حقيقي سيغادره سكانه الغاصبين الى اوطانهم الأصلية ان استطاعوا وقد غادره بالفعل بعد الضربات الشديدة لحماس داخل المدن الصهيونية بالعمليات الاستشهادية او بقصف الصواريخ .. ليس لليهود لا من القديم ولا من جديد بسيدنا ابراهيم عليه السلام فهو لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ولا وثنياً وانما كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين ونحن أولى الناس به .
6. مش تتساوى مع بعض يا ابناء الخطية وهذا
التكفير المتبادل بينكم يا ابناء الرهبان - GMT الأربعاء 06 فبراير 2019 20:32
التكفير في المسيحية عقيدة تراق من اجلها دماء المخالفين ولو كانوا مسيحيين ؟!! التكفير عقيدة فقد نتج عنه حرب المائة عام بين المسيحيين التي ذهب ضحيتها سبعة ملايين مسيحيي في القرون الوسطى حتى اضطر البابا ان يخالف الاناجيل ويسمح بتعدد الزوجات من اجل التعويض عن الفاقد من الذكور ؟!! ناهيك عن الحروب الأهلية الأصغر بين المسيحيين في اسبانيا و اليونان والمالطيين والقبارصة وفِي امريكا اللاتينية وافريقيا في راوندا والآن جنوب السودان يا صليبي قبل ان ترجم المسلمين بالحجارة انتبه لبيتك الذي من زجاج يا كل صليبي مشرقي حقود . بابا الفاتيكان الكاثوليكي يكفر الارثوذوكس ويقول ان الكاثوليكية هي كنيسة المسيح وبابا الاسكندرية الارثوذوكس يكفر الكاثوليك ويقول لا يجوز التناول عند عبدة الأصنام والزواج منهم ؟!! و في المسيحية كل طائفة تحتجز الملكوت مثلاً الملكوت محجوز للارثوذوكس وغيرهم في الجحيم
7. الاٍرهاب له دين معروف
والارثوذوكس بتوع مصر شر محض - GMT الأربعاء 06 فبراير 2019 20:37
الاٍرهاب له دين واحد المسيحية في امريكا قتل المسيحيون اكثر من ١٢٠ مليون انسان واكثر من ١٠٠ مليون في استراليا وابادوا شعوب وحضارات ابادة كاملة مثل حضارت الإنكا ونهبها وغيرها. قتلوهم بطرق يعجز العقل عن تصديق بشاعتها بمعنى الكلمة هل تتخيل ان المسيحي يتسلف جثة ربع انسان قتله اخوه المسيحي ليطعمه لكلابه ! ويقول لك ان المسيحيين صناع السلام وأبناء المحبة وهم من أباد ثلاثة ارباع سكان المعمورة ولا يزالون ينهبون ثروات الشعوب ويسترقونهم تحت مسمى الاتجار في البشر في اعمال السخرة والدعارة ان المسيحيين شر محض وشر من عليها الى يوم الدينونة ومصيرهم بالمليارات الى جحيم الابدية التي تنتظرهم بشوق خاصة الصليبيين الا ثوذوكس بتوع مصر والمهجر . ..
8. اعدموا صناع الحروب والأسلحة
بعيدا عن هذيان المأزومين - GMT الأربعاء 06 فبراير 2019 20:52
بعيدا عن هذيان هذا العجوز الصليبي العجوز فولبتير الذي يلاحق كتاب إيلاف بتعليقاته السمجة هربا من واقعه الأسري والكنسي البائس نقول للكاتب الموقر ليس من الإنصاف ان نلوم الاديان ولا رجال الدين ولا حتى رجال السياسة ولكن نلوم تجار الحروب من اصحاب مصانع الحروب التي تنتج ابشع وافتك وأمضى أسلحة الخراب والدمار والقتل الجماعي للبشر بدون تفرقة لكي تتوقف الحروب لابد من حضر صناعة السلاح ومنع تصديره وشنق تجار الحروب اعلم ان هذا خيال لكن لنحلم بعالم بلا حروب ، ان السلام سيحل على الارض قبيل يوم القيامة وستكون فترة استثنائية يتجاور فيها الذئب والحمل ويشربان من نبع واحد ، واما السلام الحقيقي ففي الآخرة ..
9. الجذور اليهودية لفولبتير الارثوذوكسي
اسلاف المدعو ق قدموا من ارض كنعان - GMT الأربعاء 06 فبراير 2019 22:17
دافع عن اليهود يا فولبتير دول اسلافك ولا انته مستعر من اصلك يا ارثوذوكسي هههه من المعروف تاريخياً ان آرثوذوكس مصر قدموا الى مصر واستوطنوا فيها من ارض كنعان وعملوا فعلة في مناجم المصريين او من اليونان والغجر وعملوا خدامين وسواس في إسطبلات الرومان الغربيين المحتلين لمصر ..
10. أحسنتَ يا أخي الغالي فول على طول...
Almouhajer - GMT الخميس 07 فبراير 2019 06:38
بالتأكيد لا وجود لدولة الحق ودولة الباطل إلا في الإسلام فقط . توجد دولة القانون والحرية والديمقراطية وووو، وتوجد دولة شريعة الغاب حيث قد توجد قوانين ، لكنها لا تُحترم ولاتُطبق على أهل الحكم أنفسهم ، بينما يرزخ تحت نيرها المواطن العادي ، ليس ذلك فحسب ، بل حتى ولو كان القانون معه ، يُدان ؛ وهذه هي دولة اللاقانون ، الدولة الديكتاتورية وحكم الفرد الواحد أو الحزب الواحد . (تصحيح إملائي للكاتب):جاء مايلي:=... دول لجأ مُؤريخيها الى مصطلحات ...= بصراحة !! لا أعلم كيف كُتبت كلمة /مؤريخيها/ هكذا !؟ على كل حال .. سأتغاضى عن وجود حرف الياء الأول ، وأقول فقط: الكلمة فاعل لفعل/لجأ/ إذن هي كلمة مرفوعة وتكون علامة الرفع للمفرد هي حركة الضمّة ، أما الجمع فتكون علامة الرفع هي واو الجماعة .. يعني يا حضرة الكاتب الحكيم .. تُكتب الكلمة كالتالي :(( لجأ مؤرخوها..))


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي