: آخر تحديث

وثيقة الأخوة الإنسانية: معان ودلالات عميقة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ما حدث على أرض دولة الامارات خلال الأيام الماضية من أحداث تاريخية استثنائية ترتبط ارتباطا وثيقاً بالعلاقة بين الأديان، ومن ثم ترسيخ قيم التسامح والتعايش عالمياً، سيكون بمنزلة خارطة طريق تمهد دروب البشرية نحو غد أكثر أمناً واستقراراً.

إذا تحدثنا عن أهمية جهود التصدي للتعصب والتطرف والإرهاب عالمياً، فإنها جهود مكثفة ومستمرة منذ سنوات مضت، ولكن غاب عنها جزء رئيسي، بل يفترض أن يكون الركيزة الأساسية لأي جهد على هذا الصعيد، وهو الشق الخاص بالأديان، نعم تحرك علماء الدين من خلال ندوات ومؤتمرات وخطب واستراتيجيات عديدة، ولكنها في مجملها كانت جهود متفرقة مفصولة عن بعضها البعض، لذا فإن الرسالة الأهم التي انطلقت من أبوظبي تتمثل في بناء مشتركات الأخوة الإنسانية بين رمزيّ الدين الإسلامي والكنيسة الكاثوليكية، قداسة البابا فرنسيس، وفضيلة شيخ الأزهر، حيث وقع الطرفان، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الوثيقة التاريخية الصادرة عن "المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية"، الذي نظمه مجلس حكماء المسلمين في العاصمة الإماراتية على هامش شيخ الأزهر والبابا فرنسيس إلى دولة الامارات.

استوقفني نص الوثيقة ذاته، بما ينطوي عليه من معان ودلالات بالغة ومهمة للغاية على صعيد الحوار بين الأديان والعلاقة بينها، وأيضاً على صعيد تفكيك الصورة النمطية المغلوطة التي يتاجر بها الكثيرون حول علاقة الدين الإسلامي الحنيف بالإرهاب، ورأيت في هذا النص السردي التاريخي الكثير من الأفكار النبيلة التي كنا نحلم بها، كمثقفين وباحثين، حريصون على تخليص عالمنا من تشوهات الإرهاب وتخرصات الإرهابيين، ومن ثم فقد نظرت للوثيقة باعتبارها خارطة طريق ترسم دروب الحاضر والمستقبل لبشرية تحيطها تهديدات وتحديات شتى سعت الوثيقة بدقة لافتة للإلمام والإحاطة بها.

انطلقت الوثيقة من إعلاء كلمة الله الذي خلق البشر جميعاً متساوين في الحقوق والواجبات والكرامة، ودعاهم للعيش كإخوة فيما بينهم ليعمروا الأرض وينشروا فيها الخير والمحبة والسلام، لترسي مبادئ أساسية غيبّها الجهلاء وأنصاف المتعلمين في أحاديثهم عن الدين وحقائقه وأصوله وجوهر تعاليمه وأهدافه ورسالته. كما بدأت الوثيقة كذلك بالإشارة المهمة للغاية إلى تحريم الأديان كافة قتل الانسان، لتضع أساساً واضحاً ينسف كل ادعاءات الإرهاب والإرهابيين وتبريراتهم للقتل والذبح وترويع البشر، كما كان لافتاً للغاية أن نص الوثيقة تحدث "باسم الفقراء والبؤساء والمحرومين والمهمشين الذين أمر الله بالإحسان إليهم ومد يد العون للتخفيف عنهم، فرضا على كل إنسان لا سيما كل مقتدر وميسور" وتلاه بالحديث "باسم الأيتام والأرامل، والمهجرين والنازحين من ديارهم وأوطانهم، وكل ضحايا الحروب والاضطهاد والظلم، والمستضعفين والخائفين والأسرى والمعذبين في الأرض، دون إقصاء أو تمييز. باسم الشعوب التي فقدت الأمن والسلام والتعايش، وحل بها الدمار والخراب والتناحر" منتهياً من ذلك إلى الحديث باسم "الأخوة الإنسانية"، ليضع أساساً قوياً للمساواة بين البشر، ويضع الفئات التي حرصت الأديان جميعها على صون حقوقها ورعاية أفرادها في صدارة اهتمامات المجتمع الدولي المنشغل بالصراعات والنزاعات والفتن عن الفقراء والمهمشين والنازحين وغيرهم!

أشارت الوثيقة أيضاً إلى المسؤولية الدينية والأدبية لرمزيّ الإسلام والمسيحية الموقعين عليها، ودورهما في بناء شراكة مسؤولة مع صناع السياسات الدولية والاقتصاد العالمي، والمفكرين والمبدعين والإعلاميين، في أبلغ رد ليس فقط على الإرهابيين بل أيضاً على من يريدون تفكيك العلاقة بين الدين والمجتمعات، وتحويل الدين إلى متاحف التاريخ كما قال فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب في حديث سابق له، ولم تكتف الوثيقة بذلك بل اشارت إلى ان أسباب أزمة العالم تعود إلى "تغييب الضمير الإنساني وإقصاء الأخلاق الدينية، وكذلك استدعاء النزعة الفردية والفلسفات المادية، التي تؤله الإنسان، وتضع القيم المادية الدنيوية موضع المبادئ العليا والمتسامية"،  وهنا تبدو جيداً المشتركات الفكرية العميقة بين فضيلة الإمام الطيب والبابا فرانسيس، فكلاهما من مؤيدي الحفاظ على القيم الدينية ورافضي موجات الالحاد بكل ما تحمله من ردة حضارية وفكرية وثقافية للمجتمعات، حيث اعتبرت الوثيقة أن انتشار "شعور عام بالإحباط والعزلة واليأس"، قد "دفع الكثيرين إلى الانخراط إما في دوامة التطرف الإلحادي واللاديني، وإما في دوامة التطرف الديني والتشدد والتعصب الأعمى، كما دفع البعض إلى تبني أشكال من الإدمان والتدمير الذاتي والجماعي."، لتساوي الوثيقة بين هذه النزعات الفكرية المتطرفة والإرهاب، وتضعهما على حد سواء خطراً داهماً يتهدد المجتمعات والشعوب في العالم أجمع.

ولم تكتف الوثيقة بتشخيص الداء، بل اتجهت في نص رائع إلى توصيف العلاج من خلال حلول عدة منها التأكيد على ضرورة أن تظهر "الأسرة كنواة لا غنى عنها للمجتمع وللبشرية، لإنجاب الأبناء وتربيتهم وتعليمهم وتحصينهم بالأخلاق وبالرعاية الأسرية" معتبرة أن  "مهاجمة المؤسسة الأسرية والتقليل منها والتشكيك في أهمية دورها هو من أخطر أمراض عصرنا"، وأيضاً ضرورة "إيقاظ الحس الديني والحاجة لبعثه مجددا في نفوس الأجيال الجديدة عن طريق التربية الصحيحة والتنشئة السليمة والتحلي بالأخلاق والتمسك بالتعاليم الدينية القويمة لمواجهة النزعات الفردية والأنانية والصدامية، والتطرف والتعصب الأعمى بكل أشكاله وصوره" أي ان الوثيقة العالمية لم ترى في التخلي عن الدين حلاً لإشكاليات المجتمعات كما يعتقد البعض، بل قامت بتقويم المسار وتحديد الرؤية من خلال التأكيد على ضرورة إحياء الفهم الديني الصحيح للدين بعيداً عن التعصب والتطرف، تفادياً لازمات مجتمعية تعانيها شعوب عدة جراء غياب البعد الروحي في الحياة العامة.

إنه نص يحتاج إلى كثير من الدراسات المعمقة لفهمه وتحليله والعمل على تطبيق بنوده باعتباره "وصفة" لتخليص العالم من براثن الشر والإرهاب، وترسيخ التسامح والتعايش تحت راية الأخوة الإنسانية التي انطلقت من أبوظبي.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 16
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. لا تكفي المعاني والدلالات العميقة
Almouhajer - GMT السبت 09 فبراير 2019 04:32
كم نقدر ويقدر العالم كله سعي الإمارات العربية المتحدة إلى نشر قيم التعايش والتسامح ، ونتمنى أن تحذو الدول الخليجية الأخرى حذوها، ويعمّ نموذج الحكم فيها هذه الدول وعلى رأسها السعودية، لأن في ذلك خير لجميع الناس . يا أستاذنا العزيز سالم الكتبي ! معاني ودلالات هذه الوثيقة لا تكفي يا سيدي الكريم، طالما أن الأزهر وإمامه الأكبر يدرّسون الطلاب في المراحل الثانوية ، أفكاراً وتعاليم تتناقض مع مضمون الوثيقة . لا حاجة بي لتكرار نشر مقاطع من كتب الصف الثالث الثانوي في مدارس الأزهر ، التي هي الدليل على أن المعاني لاقيمة لها ، إنما التطبيق العملي هو الأساس .
2. وامرهم شورى بينهم
Omar - GMT السبت 09 فبراير 2019 05:46
هناك من يخشى ان يفقد (الكهنوت المتطفل) سلطته على القطيع الاسلامي .. الا ان واقع السوق او الواقعيه السياسيه تقول ... لا غنى عن ديمقراطية امريكا و عن الربيع العربي الديمقراطي ...
3. الصليبيون المشارقة اعداء
للتسامح والتعايش حتى بينهم ! - GMT السبت 09 فبراير 2019 05:49
ما ان ينزل مقال او تحقيق في ايلاف الا ويتسابق الصليبيون المشارقة في التعليق عليه الملاحظ ان تعليقاتهم مجافية للواقع وانها عبارة عن افتراءات وشبهات كلاسيكية أشبعت رداً ، وان تعليقاتهم تطفح بما لا يليق لا ديناً تنهى عنه الوصايا ولا خلقاً بالمعنى الإنساني الحضاري فأي كنايس ومناهج أنتجت هؤلاء ؟ ان عداء الصليبيين المشارقة للاسلام عجيب غريب مع انه ما ضرهم بشيء اقرهم على معتقدهم و اعطاهم حرية الاعتقاد وممارسة هذا المعتقد وجعل اذيتهم من أذية الرسول العربي ذاته يستحق من يتجاوز عليهم بغير حق غضب الله وسخطه وعذابه ، يولدون على الفطرة ويعمدون مسيحيين وعايشين مسيحيين ويموتوا مسيحيين وحيخشوا جحيم الابدية مسيحيين برضو وهم بالملايين ولهم آلاف الكنايس والأديرة فما سبب هذا العداء الشديد والكراهية السرطانية للاسلام والمسلمين ؟! يمنح الاسلام الحماية لغير المسلم ويمنحه حق الحياة وحق المعاش وحق الاعتقاد وحق ممارسة معتقده وحق التحاكم الى قانونه ما لم يرغب في حكم شريعة الاسلام واما كفره بالله وشركه معه او عبادة وثن او صنم او كان بلا دين او ملحد فليس للاسلام ان يتدخل وحسابه على الله بشرط ان يحترم النظام والقانون العام وله ان يزاول بين جدران بيته ومعبده ما يشاء من أمور وهذا مبدأ الاسلام منذ الف واربعمائة عام ونيف وأرض الاسلام تعج بالملايين من غير المسلمين ولهم الاف الكنايس والأديرة والمعابد وعايشيين متنغنغين
4. الارهاب له دين واحد معروف
من الفين عام وممتد الى الآن - GMT السبت 09 فبراير 2019 05:52
الاٍرهاب له دين واحد المسيحية في امريكا قتل المسيحيون اكثر من ١٢٠ مليون انسان واكثر من ١٠٠ مليون في استراليا وابادوا شعوب وحضارات ابادة كاملة مثل حضارت الإنكا ونهبها وغيرها. قتلوهم بطرق يعجز العقل عن تصديق بشاعتها بمعنى الكلمة هل تتخيل ان المسيحي يتسلف جثة ربع انسان قتله اخوه المسيحي ليطعمه لكلابه ! ويقول لك ان المسيحيين صناع السلام وأبناء المحبة وهم من أباد ثلاثة ارباع سكان المعمورة ولا يزالون ينهبون ثروات الشعوب ويسترقونهم تحت مسمى الاتجار في البشر في اعمال السخرة والدعارة ان المسيحيين شر محض وشر من عليها الى يوم الدينونة ومصيرهم بالمليارات الى جحيم الابدية التي تنتظرهم بشوق خاصة الصليبيين المشارقة. ..
5. الارهاب الذي يأت ذكره بالوثيقة
ارهاب الدولة لمواطنيها وقتلها لهم - GMT السبت 09 فبراير 2019 05:55
الارهاب صناعة غربية تشارك فيه النظم العربية الوظيفية و تدعمه ولو كشف الغطاء عن هذه الانظمة لتهول الناس من ممارساتها الدنيئة في تخليق الارهاب وصناعته بدءاً من اقبية التعذيب الى الاعلام النظام الانقلابي الحالي في مصر مثلاً دشنت مخابراته حزمة من المسلسلات لا تغيب عنها مفردات الارهاب وتنميط فئات من الناس وتحريض الشعب عليهم وهي تصور الوضع كما كان المصريون يقتلون بعضهم بعضا بالشوارع ! مع ان ارهاب الدولة طال فئات الشعب قتلاً خارج القانون وحبساً وتدمير مدن وكلها تنصرف تحت بند ارهاب الدولة ضد مواطنيها ، الغرب بعد إسقاط البعبع الروسي احتاج الى بعبع جديد يخيف به مواطنيه فاختار الاسلام المسلمين لأسباب تاريخية لكي يضل الاسلام مصدر قلق في الغرب وحقيقة هناك جهات رسمية في هذه الدول مستفيدة بطريقة غير مباشرة من الهجمات الارهابية التي توصف ب "الاسلامية"، وقد صرحت مرة احد الغربيات وهي تصف شعورهم ابان احد هجمات اليمين المتطرف المسيحي في اوربا "عندما حصلت الهجمات في اوربا اردنا في داخلنا ان يكون المنفذ مسلم، وعندما عرفنا ان المنفذ لم يكن مسلماً لم يعجبنا ذلك!!"، وكل المهاجمين كانوا تحت المراقبة حتى منفذي احداث الحادي عشر من سبتمبر ومع ذلك لم يعتقلهم احد، وعلينا ان ندين سياسات الدول التي تدعّي بأسم حقوق الانسان انها لا تستطيع ايقاف الارهابيين حتى يقوموا بتلك الاعمال، كما ان هناك شراء ذمم واموال هائلة تصرف في هذا القطاع الذي تحول لمصدر رزق لبعض البائسين اليائسين، فهؤلاء الذين يقومون بهذه الاعمال انما هم وسائل حرب بأيدي قوى خارجية تستخدمهم لتحقيق مأرب غريبة وعجيبة او وسائل ضغط بطرق غير مباشرة، حقيقة اذا امعنا النظر في السياسة الدولية سنجد مستنقع أسن من الجيف واطراف تدعم اطراف وسياسات لا اخلاقية وتحالفات عجيبة وعفنة يقف امامها العقل عاجزا عن الفهم.
6. بركات وثيقة التسامح
نصف مليار وشقة مفروشة ؟!! - GMT السبت 09 فبراير 2019 05:59
بعد مهرجان التسامح حصل الفاتيكان على نصف مليار دولار والبابا على خمسين وحصل شيخ الازهر على شقة مفروشة ؟!
7. اين وثيقة التسامح
من ممارسات الانظمة ؟! - GMT السبت 09 فبراير 2019 06:46
والله هذه قيم عظيمة لكن اينها من واقع الحاكم والمحكومين في واقع الدولة و المجتمع المسلم ؟ لماذا لا تكون الحكومات متسامحة ازاء حرية التعبير والنقد ولماذا يرمى الصالحون بتهم الارهاب وهم لم يحملوا قصاصة أظافر ؟ فيقتلون خارج نطاق العدالة او تزيف لهم تهم ويعدمون او يرمون في السجون لسنوات طويلة ولا يطلق سراحهم حتى بعد انقضاء محكوميتهم ؟!
8. ردود الصليبيين المشارقة
ضد السماحة والتسامح ؟! ر - GMT السبت 09 فبراير 2019 08:00
صدق الله ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم - و هذا المقال يعبر عن ذلك ،يبدو ان المسيحيين المشارقة غير راضين عن الزيارة البابوية وطلعوا فيها القطط الفطسانه يبدو انه اللي في القلب بالقلب يا كنايس شرقية كارهة للفاتيكان ، رغم التسامح الذي أظهرته الامارات فإن ردود المسيحيين المشارقة بالضد منها فمثلاً هذا مسيحي عراقي يقول هل البابا في زيارته هذه يا ترى جاء ليطبق وصايا المسيح التي تقول احبوا أعداءكم و باركوا لاعنيكم ؟ ام انه جاء ليدفع الجزية التي فرضها الاسلام على اهل الكتاب ؟ ام كليهما معا ! ، هل البابا يعرف انه هو يُعتبَر كافر حسب الشريعة الاسلامية و لن يقبل منه و هو من الخاسرين حتى لو يشعل عشرة اصابعه شموعا من اجل المسلمين ؟ وهذا مسيحي مشرقي اخر يشكك ويبث كراهية ينهى عنها مخلصه الذي يجدف به اكيد البابا سيضطر للمجاملة و سيقول دين الاسلام هو دين السلام و دين السماحة ، لا اعتقد هو نفسه او احد من ضيوفه سيصدق كلامه المداهن هذا ، الكلام عن دين السلام ! وهذا صليبي مشرقي يزعم الهوة العميقة بين الإسلام و كل الاديان لا يمكن إصلاحها بالزيارات و بالمجاملات و تبويس اللحى ،ويقول صليبي مشرقي كلمة التسامح الاسلامي التي تستعمل كثيرا في الخطاب العربي الاسلامي للتعبير عن علاقة الاسلام تجاه الاديان الاخرى توحي كان باقي الاديان الاخرى هي مذنبة بحق الاسلام و ان الإسلام مع هذا هو يسامحها على ذنوبها ! من هنا ان التشكيك في جدوى الزيارة جاء من جهة المسيحيين الذين عبروا عن كراهية وضغينة منهي عنها في دينهم ضد الاسلام والمسلمين وضد البابا ايضاً فأي كنائس ومدارس أنتجت هذه الكراهية للبشر ؟!2.
9. الأمنيات لن تحل مشاكلكم
فول على طول - GMT السبت 09 فبراير 2019 13:06
لا نشكك فى النوايا الحسنة للسيد الكاتب الذى نحترمة وأيضا الكثير من المسلمين اخوتنا فى الانيسانية ولكن سيدى الكاتب الأمنيات لا تحل مشاكل القران والأحاديث التى تحرضكم على قتل كل من يخالفكم فى العقيدة وحتى لا يكون كلامى مرسلا سوف أستعين ببعض نصوصكم . ونحن نسأل الكاتب وهذا السؤال سئل مليون مرة وهو : ما الذى يفعلة الدواعش ولا يوجد فى كتب السيرة والتفاسير أو لم يفعلة السلف الصالح ؟ الاجابة تؤكد أن الارهاب الاسلامى قائم على النصوص الاسلامية أى أن الارهاب مرادف للاسلام ..انتهى -أما حكاية أن البشر متساوون فلالاسلام ينكر ذلك تماما بل يؤكد " أنكم الأعلون " وأن بقية اللبشر كفار ويجب قتلهم ..ولا تنسي أن دم المسلم أغلى من دم الكافر وأن دية المسلم أكبر بكثير من دية الكافر وهذة نصوصكم بل أن دية الرجل المسلم ضعف دية المرأة المسلمة ولن ندخل فى العبيد والاماء والحرائر فهى قصص طويلة ومخجلة ..يتبع
10. تابع ما قبلة
فول على طول - GMT السبت 09 فبراير 2019 13:21
وهل بالفعل أن الناس سواسية فى الاسلام فى الحقوق والكرامة والواجبات أم أن المقصود بكلمة " الناس " هم المسلمون فقط فى التفاسير ؟ كيف تفسر : لا ولاية لغير المسلم على المسلم ؟ ولا يؤخذ دم المسلم بدم الكافر ؟ وأنتم الأعلون ؟ ولا يجوز التشبة بالكفار ولا مصاحبتهم بل يجب " الولاء والبراء " ولا يجب تحيتهم بل يجب التضييق عليهم فى الطرقات الخ الخ ؟ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة فى الأرض - أن الدين عند اللة هو الاسلام ومن ابتغى غير الاسلام دينا لن يقبل منة ..أمرت أن أقاتل الناس والى أخر الاية - انما المشركون نجس - اليهود والنصارى هم أحفاد القردة والحنازير وهم المغضوب عليهم وهم الضالين الخ الخ ...- من لا يدخل الاسلام يدفع الجزية وهو صاغر - بالمناسبة كل ما سبق هو قران وليس أحاديث حتى لا تقول حديث ضعيف أو متواتر ..هل تريد المزيد ؟


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي