: آخر تحديث

الغرب و الشرق بين الملائكة و الشياطين

جائت جريمة مسجد نيوزلندا الارهابية علي يد الارهابي الابيض الشيطان   برينتزن تارنت  في نفس ذكري وفاة الملائكة البشرية و الروح الطاهرة راشيل كوري التي ضحت بحياتها و وقفت أمام عجلات البلدوزر الاسرائيلي  لأجل إبقاء منازل الفلسطينين دون هدم.

كلاهما من الغرب الابيض و لكنهما نقيض النقيض 

فالاول مجرم و قاتل و سفاح  و الثانية انسانة شعرت  بالظلم و ضحت بنفسها و روحها على الشعب الفلسطيني.

نذكر ايضا  الشعب البريطاني الذي خرج في مظاهرات  لاكثر  من اسبوع ضد  الحرب على العراق في شوارع لندن و بإعداد فاقت المليون تحت الامطار و البرد.

الغرب لا يختلف عن الشرق  فمثل ما عندنا داعش عندهم المتطرف الديني.

و كما يقول الفيلسوف المسلم : نحن نكره الخطيئة و لا نكره المخطيء  و الطبيب يقضي على المرض و لا يقضي على المريض. 

و علينا جميعا شرق و غرب عدم ترك الفرصة للتطرف ان ينموا و يصبح التطرف من يقودون المشهد ،  

فلإرهاب لا دين له و علينا جميعا  نشر قيم التسامح  والتعاون  بدل من العداء و ردة الفعل  و تأجيج روح الشر و القطيعة.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 8
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ضرورة العمل مع الحكومات والمنظمات الغربية
على فضح وتجريم خطاب الكراهية والعنصرية - GMT الثلاثاء 19 مارس 2019 20:41
قد نستوعب ان خطاب الكراهية وممارسات اليمين المسيحي الغربي غير مستل من النصوص الانجيلية في العهد القديم على الاقل ، لكن مما لاشك فيه ان خطاب الكراهية لليمين الغربي المتطرف مستل بلاشك من خطاب العنصرية والاستعلاء على الاعراق الاخرى ولو كانت مسيحية ؟! هذا الخطاب العنصري هو الذي جعل الفاشي والنازي هتلر يحرق اليهود فيكتوون بنار عنصريتهم المدسوسة في اسفار التوراة يوشع واستير وغيرها والمضمنة في الكتاب المقدس تبع المسيحيين ؟! فإذا لم تكن النصوص الانجيلية سبب تطرف اليمين الغربي كراهية وقتل جماعي فهي اذن العنصرية العرقية وعقدة التفوق وكلاهما شر ، اننا نقترح بدل التحريض على المسلمين المهاجرين في الغرب وعلى مساجدهم كما فعل السيسي و غيره ، نقترح فتح حوار مع الغرب حول ظاهرة الاسلامافوبيا وخطاب الكراهية لليمين المسيحي المتطرف وضرورة فضحه وكشفه وإسكاته وتجريم ممارساته على كل صعيد وفضح المنابر التي يعلو عليها هذا الخطاب العنصري وفضح وتجريس وتجريم رموزه الفكرية والسياسية هذا ان اردنا الخير للاسلام وللإنسانية وكففنا عن جلد ذاتنا والتحريض عليها !
2. تطابق مفردات خطاب الكراهية والعنصرية الغربي
مع مفردات خطاب الكراهية والعنصرية المشرقي ! - GMT الثلاثاء 19 مارس 2019 20:45
في مقال مشترك في صحيفة صنداي تايمز، اعتبرت لويز كاسي ومارك رولي، الاعتداء على المسجدين في نيوزيلندا جرس إنذار للغرب.وفي مقالهما بعنوان "جهودنا لوقف التطرف تُقوض عند كل منعطف"، قال الكاتبان إن : "هجوم كرايست تشيرتش يجب أن يكون إنذار لتنبيه الجميع في مجالات السياسة والشرطة والخدمة العامة في أنحاء العالم الغربي"ويذكر أن لويز هي مستشار الحكومة البريطانية السابقة التي كانت مكلفة بملف الاندماج. أما مارك فهو رئيس إدارة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية سابقا.وبناء على خبرتهما الواسعة في هذا المجال، يشير الكاتبان إلى أن "اللغة الخطابية التي تثير الانقسام ومناخ الكراهية يغذان التطرف والأعمال الإرهابية المروعة التي تمزق العائلات وتشق الوحدة بين الجاليات".وينصح الخبيران بالتمسك بالقيم الغربية في مواجهة التطرف. ويقولان " لن يهزمنا الإرهابيون طالما نرد عليهم بتأكيد قيمنا في الحرية والتسامح والديمقراطية وتوفير الملجأ الآمن ( للاجئين)". لاحظ ان رفض هذه القيم قاسم مشترك بين اليمين المسيحي الغربي المتطرف واليمين المتطرف المسيحي المشرقي المتطرف والذي يعبر عن نفسه هنا وفِي مواقعه ومواقع اخوانه الملاحدة نفس الخطاب الذي يدعو الى طرد المهاجرين المسلمين من الغرب وكأن المهاجرين الغربيين في العالم الجديد هم السكان الأصليون لتلك القارات وليسوا مهاجرين قضوا على السكان الأصليين بالقتل والابادة وحلوا مكانهم ؟!
3. اعراق واديان وفئات اخرى غير المسلمين
معرضة لخطاب وممارسات الاتجاه العنصري - GMT الثلاثاء 19 مارس 2019 21:03
يتحمل الساسة والإعلاميون الغربيون تأجيج خطاب الكراهية والعنصرية ضد المسلمين فيما يسمى الاسلامفوبيا كما يتحمل بعض الحكام العرب كالسيسي وحكام ابوظبي وغيرهم تأجيج الخطاب عندما يحرضون على المسلمين ومساجدهم في الغرب ، ويبدو ان اجهزة الأمن الغربية منشغلة بمراقبة المسلمين خاصة بينما راداراتها بعيدة عن الشعبويين والعنصريين الذين لا تخفى كتابتهم الحاقدة على احد وهذا دليل آخر على ان الثقافة الغربية لا زالت تحكمها النزعة الاستشراقية المتصفة بالعنصرية ضد غير البيض على مستوى الممارسة وليست الشعارات الخطر لا يهدد المسلمين فقط بل كل الأعراق والأديان غير البيضاء بما فيهم الملاحدة و اليهود والسود والآسيويين وشعوب امريكا اللاتينية ودعاة تحرير المرأة والمثليون وأطباء عيادات الإجهاض و المسيحيين المشارقة وغيرهم من سكان العالم الثالث . ان هذا الفكر الانعزالي الفاشي يجب الانتباه له وان يقوم الغرب بتجريم الانتماء اليه وحضر قيام احزاب وهيئات واعلام قائم على معاداة الأعراق غير البيضاء حتي ولو كانت مسيحية ، العنصرية الغربية تضرب المسلمين اليوم بسبب علو صوت الاسلام فوبيا لكن الأعراق والأديان الاخرى معرضة في المستقبل لنفس التهديد الانعزالي العنصري الشعبوي الفاشي ..لذا فالواجب على الحكومات الغربية احكام الرقابة على مثيري خطاب الكراهية والعنصرية و تستصدر من القوانين ما يجرمهم ويمنعهم من التعبير عن احقادهم لصالح السلم الاجتماعي بين مكونات الامة وتمنع دخولهم البرلمانات والترشيح للمناصب العليا والمؤثرة في الدولة وحجب مواقعهم ومنعهم من استصدار مطبوعات ونشرات تحث او تحض على الكراهية والعنصرية ضد الاعراق والاديان والفئات الاخرى ..
4. سامحونا لكن خطاب الكراهية مسيحي انعزالي وهو ضد الأعراق
الاعراق غير البيضاء وغير المسيحية وان كانت مسيحية ؟! - GMT الثلاثاء 19 مارس 2019 21:29
‏نظرية صراع الحضارات التي طرحها أستاذ التاريخ السابق في هارفارد - سامويل هانتينغتون- كانت في الحقيقة بذور للحركة الشعبوية الغربية في وقتنا الحاضر لان صاحب النظرية كان يعتقد بان الغرب في جوهره ابيض ومسيحي - بروتستانتي وكان يرى في تغير هذه التركيبة خطر على المجتمع الامريكي وانتقلت هذه العدوى الخبيثة الى اوروبا وأستراليا ونيوزيلندا وروسيا وأمريكا اللاتينية بين العرق الأبيض المسيحي وبالتالي تأثر المسيحيين المشارقة ولذا ظهر بينهم تيار انعزالي يكره العرب والمسلمين في الشام ومصر والعراق ولهم ذيول يحملون نفس الجرثومة من ملاحدة المشرق كالكورد و شعوبيين وطائفيين ..
5. وعي المفردات ..
Omar - GMT الأربعاء 20 مارس 2019 07:24
يوجد مفردات يتكرر استعمالها بكثره من قبل المثقفين والعوام بشكل ارى انه خاطئ يساهم في التطرف والخلط واللبس .. فمثلا .. مفرده (الاسلام) وفقا للمصحف الشريف تعني الاجتهاد بالعمل وفق فهم و وعي ما انزل الله عز وجل .. الاسلام لله ليس احتكار لاتباع ملة محمد عليه السلام .. فالاجتهاد بالعمل وفق وعي التوراة والانجيل يعد ايضا اسلام لله .. ايضا مفردة (الارهاب) تستعمل بشكل خاطئ لوصف اعمال اجراميه وسيئه وظالمه ومؤذيه ومؤلمه ولكن معنى المفرده الحقيقي كما ورد في المصحف الشريف غير ذالك .. بل تعني الاعداد لمحاولة الردع و تجنب الظلم والاذى والألم .. ايضا مفردة (اسرائيل) في المصحف الشريف لا تعني النبي يعقوب وعليه فان ذرية اسرائيل لا تختزل في ذرية يعقوب .. وايضا مفردة (الشعب الفلسطيني) لا تختزل في ذرية الفلستينيون ...
6. ارهاب الدول المسيحية المسكوت عنه
روسيا الارثوذوكسية في سوريا كمثال - GMT الأربعاء 20 مارس 2019 09:08
‏روسيا : منذ ٢٠١٥ اختبرنا ٣١٦ نموذجاً من الأسلحة في سوريا ونفذنا ٣٩ ألف غارة جوية و١٠٠ صاروخ كاليبر ودمرنا ١٢١ ألف هدفاً وقتلنا ٨٦ ألف، شاركت ٨٣ سفينة و١٤ غواصة و٦٣ ألف جندي روسي.. هذا اعتراف موثق بارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية. أصبحنا أرقام وحقول تجارب وأصبح دمنا رخيص ، يا عمي الاٍرهاب مسيحي أفراد ودوّل وتنظيمات ...
7. كلام أكثر من بائس
فول على طول - GMT الأربعاء 20 مارس 2019 17:20
نفس الكلام المكرر والبائس الذى يرددة الذين أمنوا ..محاولات هروب بائسة وساقطة وتزيدكم غيبوبة بل تدخلكم أبدية نقلتكم الى الوفاة مباشرة . الارهاب لا دين لة ..متطرف دينى مسيحى وعندنا دواعش وهم كذلك الخ الخ ..سيدى الكاتب هذا الهروب السخيف ومحاولات تصدير مشاكلكم للأخرين دون سند حقيقى أفقدتكم أى مصداقية . هل أنت مقتنع بابفعل أنة هناك دواعش مسيحيين ؟ وهل هناك نصوص مسيحية داعشية أم مجرد أمنياتكم الخايبة ؟ الرجل النيوزيلندى وبمنتهى الوضوح فاض بة الكيل وطفح من ارهابكم وأراد أن يرد لكم جزءا بسيطا من بضاعتكم ..هل هناك وضوح أكثر من ذلك ؟ عملية مسجد نيوزيلاندا فضحت الاسلام تماما وتعاليمة وأفعالكم ..ها هو يعاملكم بنفس أسلوبكم لماذا أنتم غاضبون ؟ هل أدؤركتم فداحة ووقاحة تعاليمكم وأفعالكم ؟ لماذا لا تشربون من نفس الكأس الذى أذقتموة للعالم كلة شرقا وغربا ؟ هل حلال عليكم وحرام على الأخرين ؟كنا نتعشم أن تخجلوا ولكن لا أمل فى شفائكم .
8. من الضرورات.
ناصر - GMT الأربعاء 20 مارس 2019 22:20
ارى ما حدث في استراليا ضروريا لان البعض بحاجه لصدمه او رجه كهربائيه لكي يحس ويشعر او عسى ولعل ان يعيد النظر في الدعم او السكوت عن اراقة دماء الآخرين والإرهاب الديني ضد الآخرين باسم الله اكبر .وعسى ان تكره شيئا فهو خيرو لكم .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي