قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

جائت جريمة مسجد نيوزلندا الارهابية علي يد الارهابي الابيض الشيطان برينتزن تارنت في نفس ذكري وفاة الملائكة البشرية و الروح الطاهرة راشيل كوري التي ضحت بحياتها و وقفت أمام عجلات البلدوزر الاسرائيلي لأجل إبقاء منازل الفلسطينين دون هدم.

كلاهما من الغرب الابيض و لكنهما نقيض النقيض

فالاول مجرم و قاتل و سفاح و الثانية انسانة شعرت بالظلم و ضحت بنفسها و روحها على الشعب الفلسطيني.

نذكر ايضا الشعب البريطاني الذي خرج في مظاهرات لاكثر من اسبوع ضد الحرب على العراق في شوارع لندن و بإعداد فاقت المليون تحت الامطار و البرد.

الغرب لا يختلف عن الشرق فمثل ما عندنا داعش عندهم المتطرف الديني.

و كما يقول الفيلسوف المسلم : نحن نكره الخطيئة و لا نكره المخطيء و الطبيب يقضي على المرض و لا يقضي على المريض.

و علينا جميعا شرق و غرب عدم ترك الفرصة للتطرف ان ينموا و يصبح التطرف من يقودون المشهد ،

فلإرهاب لا دين له و علينا جميعا نشر قيم التسامح والتعاون بدل من العداء و ردة الفعل و تأجيج روح الشر و القطيعة.