: آخر تحديث

حروب "داعش" القادمة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بعيداً عن أي نقاش أو جدل عبثي حول مكان اختفاء زعيم "داعش" أبوبكر البغدادي، الذي لابد أن هناك جهاز ما في دولة ما يعرفه تماماً، فإن النقطة الأهم في مسارات أنشطة "داعش" المقبلة تكمن، برأيي" في ضرورة فهم وبناء توقعات وتقديرات حول سيناريوهات العمل الإرهابي للتنظيم خلال المرحلة التي أسماها البغدادي بحرب الاستنزاف.

اعتقد أن هذه المرحلة قد بدأت بالفعل بتبني التنظيم لعمليات استهدفت إحدى الوزارات في أفغانستان، وأخرى استهدفت كنائس عدة في سريلانكا، والثانية هي الأخطر والأهم وتستحق الدراسة والتحليل ليس فقط لأن ضحاياها قد فاقوا ضحايا بعض الحروب التقليدية، ولكن لأنها استهدفت المسيحيين في بلد لم يعرف عنه أي حساسيات بين المسلمين والمسيحيين، ما يعني أن التنظيم لا يفكر بالطريقة المنطقية المعتادة بل يركز على تحقيق أهدافه الذاتية، ولا ينطلق من واقع حسابات الواقع القائم في المناطق والدول التي يستهدفها، بمعنى أنه اختار تطبيق استراتيجية الصدمة والترويع في مناطق تتسم بنوع من الضعف الأمني بغض النظر عن منطقية الأهداف لأن التنظيم نفسه يفكر خارج المنطق ولا يرى سوى ما يراه زعيمه ومنظروه، وبالتالي هم يوهمون انفسهم بما يرونه صحيحاً، وليس على الطرف الآخر أن ينساق وراء المنطق بل عليه أن يفكر من منظور مواز للعقلية الاجرامية الإرهابية التي تخطط لمثل هذه الاعتداءات الإرهابية.

الأرجح أن "داعش" سيعمل على توسيع النطاق الجغرافي لاعتداءاته وأنشطته الإرهابية، لاثبات قدرته على الحركة والعمل بعد خسارته عسكرياً للخلافة والدولة المزعومة، وهي الدولة التي كانت تمثل جوهر دعايته وجاذبيته لدى أتباعه والمتعاطفين معه من المغرر بهم شرقاً وغرباً. 

وقناعتي أن المرحلة المقبلة لداعش هي الأكثر خطورة لأنها سيعمل خلالها على اثبات ذراعه الطولى وقدرته على سفك الدماء، علاوة على أن التنظيم لم يعد يعمل وفق تكتيك "الخطوة ـ خطوة" أي الرد على ضربات التحالف الدولي في سوريا والعراق باستهداف عواصم غربية على سبيل المثال للانتقام أو الضغط على صانعي القرار لسحب قواتهم من هذه الدول، وبات التنظيم يعمل الآن وفق استراتيجية مفتوحة بحيث يتاح لعناصره أن تخطط وتعمل وتنفذ في أي دولة يمكنها تحقيق اختراق أمني فيها.

علينا أيضاً ألا نتوقع طي صفحة التنظيم بهزيمته عسكرياً في سوريا والعراق، فلا يجب أن ننسى أن تنظيمات الإرهاب خطورتها الأساسية في الفكرة الجرثومية التي تغرسها في البيئات المجتمعية التي تتواجد فيها، وبالتالي علينا أن نخمن أن التنظيم لا يزال لديه مؤيدين وأتباع متعاطفين في المناطق التي سيطر عليها لبعض السنوات وكانت تضم ملايين السكان.

عملياً، زعيم "داعش" الهارب أعلن بنفسه من خلال الفيديو الأخير أن هناك 12 دولة ومنطقة يتواجد بها التنظيم، والغريب أنه لم يكن من بينها أفغانستان ولا سريلانكا اللتان تبنى فيهما التنظيم عمليتيه الأخيرتين، ما يعني أن القائمة تمتد لتشمل مناطق ودول يمكن أن ينشط فيها التنظيم من دون تواجد تنظيمي وحركي فعلي، او اعتماداً على ذئاب منفردة وخلايا نائمة.

تجربة المرحلة التاريخية التي عرفت بـ "الجهاد الأفغاني" تشير إلى أن العائدين من جبهات الصراع في سوريا سيشكلون ملامح المرحلة المقبلة في الصراع مع الإرهاب، فأينما توجهوا سيعملون على الاستفادة الخبرات القتالية الكبيرة التي اكتسبوها في سوريا خلال السنوات الماضية، ولو وجدوا من يزودهم بالأموال فمن السهل عليهم أن يبدؤوا مراحل جديدة تحت مظلة أفرع لداعش أو إطلاق جيل جديد من تنظيمات الإرهاب!

والحقيقة أن فكرة القتال ضد الإرهاب وتنظيماته لن تكون قصيرة الأمد، فهي معركة ممتدة عبر التاريخ، والحد من هذه الظاهرة الاجرامية يتطلب جهوداً مكثفة موازية لنشر التعايش والتسامح والتصدي لدعاة صراع الحضارات والأديان ولاسيما من الدول التي تمتلك مشروعات قائمة على أفكار طائفية او مذهبية مثل إيران، وانهاء الصراعات التاريخية القائمة مثل قضية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وتعزيز ثقافة المواطنة وحقوق الانسان باعتبار ذلك كله ذرائع قائمة ومحتملة تتسلل منها أفكار الإرهاب والمتطرفين إلى عقول الشباب وقلوبهم!

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 13
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. تعقيبات متناثرة
فول على طول - GMT الإثنين 06 مايو 2019 14:30
مكان ابو بكر البغدادى معروزف تماما للدولة التى توفر لة ملاذا أمنا كما حدث مع اسامة بن لادن وبالتأكيد فان باكستان كانت تعرف مكانة جيدا وكان على بعد خطوات من منطقة عسكرية ...هل يعقل أن باكستان لم تكن تعرف هذا ؟ وأى دولة اسلامية مستعدة لتوفير مكتن امن للبغدادى وتزويدة بكل ما يريدة ولا داعى من التقية ..انتهى - الحساسية بين المسلمين والمسيحيين من صنع الدين الاسلامى فقط والذى وضع نفسة فى مواجهة مع العالم كلة وقسم العالم الى قسمين - دار الاسلام ودار الحرب أو دار الكفر - وهذا ليس من صنع البغدادى بل للجذور ومنذ بدء الدعوة ..انتهى - المؤيدون لداعش عددهم يزيد عن 97 بالمائة فى العالم الاسلامى وهذة احصائيات رسمية ومنطقية وتتماشى مع الأدبيات الاسلامية وكفاكم هروب ونكرر ما الذى يفعلة داعش ولا يوجد فى النصوص الاسلامية
2. تابع ما قبلة
فول على طول - GMT الإثنين 06 مايو 2019 14:41
أما الحد من التنظيمات الارهابية وذلك بنشر التسامح والتعايش فهذا يتعارض مع الاسلام جملة وتفصيلا ولا داعى لتكرار كلام ممجوج ومفضوح ...الاسلام يقبل بالتعايش مع غير المسلمين - أهل الكتاب بشرط دفع الجزية وهم صاغرون وهذا ان لم يدخلوا الاسلام بعد أن يعرض عليهم أما بقية البشر الذين ليس ليسوا من أهل الكتاب يجب قتلهم . .انتهى - أما صراع الحضارات أو الأديان فهو توقع الكاتب صموئيل هانتجتون وليس تحريض على الصراع وأعتقد أنة محق فى ذلك وها هو الارهاب الاسلامى يجتاح العالم كلة وبالتأكيد سوف يدافع العالم عن وجودة أمام الخطر الاسلامى ...انتهى - أما القاء اللوم على ايران فقط فهذا معروف أسبابة ..والتحجج بالقضية الفلسطينية فهو عذر أقبح من الذنب ...لا يوجد قضية فى العالم كلة تحرض على الارهاب والاعتداء على الأخرين وخاصة الذين ليسوا طرف فى القضية أصلا .. أقباط مصر أو مسيحيين الشام أو سريلانكا أو المدنيين فى فرنسا أو بريطانيا أو المانيا - وهذة مجرد أمثلة - ليس لهم علاقة بالقضية الفلسطينية . الصدق ينجى سيدى الكاتب أما المراوغات تدفع الى التهلكة .
3. افتراضات الصليبيين المشارقة
التي اضحكت عليهم كُتاب ايلاف - GMT الإثنين 06 مايو 2019 14:44
يفترض الحمقى من الصليبيين المشارقة ان كتاب ايلاف لم يقرؤا كتابا واحدا عن المسيحية وتاريخها الدموي والمتوحش وغزوها وتكفيرها لبعضهم و للاخرين وعن حروب المائة عام بينهم ولا محاكم التفتيش التي اودت بحياة ملايين منهم بدعوى الكفر والهرطقة والسحر الاسود وان كتاب ايلاف لم يقرؤا سطرا واحداً عن مذابح ومجازر المسيحيين بتوع المحبة في الأعالي وعلي الارض السلام ضد شعوب العالم القديم والعالم الجديد ؟! و يُفترض الحمقى من الصليبيين المشارقة ان كتاب ايلاف لم يقرؤا سطرا واحد من نصوص الكتاب الموصوف بالمقدس ونصوصه المخبؤة في العهد القديم الحاثة على الابادة والقتل والكراهية والتكفير ، والسلب والنهب والسبي وابادة الاطفال وحتى الدواب ! وهذا ما طبقته المسيحية طوال تاريخها ضد غيرها وحتى بينها ! وان كل ذلك مرفوع على النت لمن طلبه ما احمقكم يا صليبيين مشارقة اصبحتم أضحوكة العالم .. من جهة ثانية نحن نقول لهذا الصليبي الافاق الذي يكرر تعليقاته السمجة انته لِسَّه بتكرر هذيانك وهرتلتك اَيها الصليبي الحاقد الذي لم تهذبك وصايا ولا تعاليم وطول اقامتك في الغرب فالكذب والافتراء والتدليس دينك وديدنك ؟! فين قتل الاخرين في الاسلام يا ضلالي وانتم في المشرق بالملايين ولكم الاف الكنايس والاديرة وعايشيين متنغنغين مش حتبطلوا كدب وافترا يا ابناء الخطية والرهبان ؟!! ما علاقتك انت بغزوة بدر همه الوثنيين العرب الذين اعلنوها حرب ابادة واستئصال ضد الرسول وصحبه يقربوا لك ؟ يمكن من جهة الكفر والشرك ؟ ولماذا تعير المسلمين باغتيال خلفاء أراد الله ان يرفعهم الى مقام الصديقين والشهداء ، لماذا تهرب من تاريخ مسيحيتك ومقتل الأباطرة والملوك والباباوات عندك ومقتل ملايين المسيحيين في حروبهم المذهبية صحيح اللي اختشوا ماتوا يا صليبي حاقد .واما امانيك للت تحصل سيشهد الاسلام صعودا يكون المسيح عليه السلام أحد قادته العظام فمت بحقدك يا صليبي .بعده احتراق اعظم في جحيم الابدية في مصهورها البركاني الملح والكبريت .
4. سويتش داعش لدى مخابرات الغرب وفي
امريكا قرابة الف تنظيم مسيحي داعشي - GMT الإثنين 06 مايو 2019 15:08
ستنتهي داعش عندما يرغب الغرب الصليبي ذلك مع وعند هيلاري واوباما وسنونو خبرها اليقين ، الجديد بالذكر ان في امريكا قرابة الف منظمة داعشية مسيحية مرخصة تتدرب على السلاح وتقوم برحلات سفاري لقتل المسلمين في فلسطين وتهدد غير البيض ولو كانوا مسيحيين بالقتل او التهجير ..لم نتكلم عن داعش الشيعية ولا داعش اليهودية التي لها ممثلين في برلمان الكيان الصهيوني ؟ ولا داعش الهندوسية ولا داعش الهندوسية ولا داعش المسيحية في افريقيا واسيا ! استمروا انتم يا سُنة الخليج في الترويج للتعايش والسلام حتى تدور عليكم من هؤلاء الذين تهاجمون دينكم من اجلهم لن يرحموكم ..
5. النقطة الأخيرة
فول على طول - GMT الإثنين 06 مايو 2019 15:21
وهى الخلافة أو الخرافة أو الخلافة المزعومة كما يقول السيد الكاتب ...عزيزى الكاتب وبدون مواربات فان الخلافة هى أغلى أمانيكم وهى حلم كل مسلم ...كلكم وترددون فى دعاوتكم أن الاسلام يسود العالم كلة وأن كل الأرض مسجدا طهورا وأن يصير الدين كلة للة ... وأن اللة - الة الاسلام يعنى - سيرث الأرض ومن عليها وكأن اللة لم يخلق كل هذا بل سيؤول الية الميراث بعد معاناة وبعد جهاد المسلمين وسيادة الاسلام على العالم كلة ..سيدى الكاتب : هل لا تعرفون هذة الأدبيات أم تنسونها عن عمد أم لا تعترفون بها فى قرارة أنفسكم ؟ لا أعرف الاجابة بصدق
6. اذا لم يتم تجفيف المستنقع فستبقى الحشرات تتكاثر فيه
وضع حواجز على الابواب و النوافذ لا يجدي و لن يقضي على الحشرات - GMT الثلاثاء 07 مايو 2019 05:56
تجفيف المستنقع يتطلب قطع المجرى الذي هو مصدر الماء الآسن
7. ...............
أرجو من إيلاف عدم نشر التعليقات المكررة الهابطة ، - GMT الثلاثاء 07 مايو 2019 06:17
تعليق ٣ اصبح لازمة لكل المقالات و تكرر عشرات المرات ، صاحب تعليق ٤ يقول " في امريكا قرابة الف منظمة داعشية مسيحية مرخصة تتدرب على السلاح وتقوم برحلات سفاري لقتل المسلمين في فلسطين " ، هل صاحب هذا التعليق يحترم نفسه و يحترم ما يكتب ؟ بربكم هل سمع احد عن رحالات. سفاري امريكية يي في فلسطين يقتلون فيها الفللسطينيين ؟ امريكا لو تريد فهي تستطيع محو قطاع غزة من الخريطة ؟ كفى هذه المهاترات. احترم ما تكتب ، صاحب تعليق ٤ انت بحاجة الى علاج نفسي طويل ، الله يشفيك و يفتح عينيك ،
8. فليكفروها
خوليو - GMT الثلاثاء 07 مايو 2019 08:44
ان كانت داعش ليست من الإسلام فليكفروها .. عدا ذلك نفاق .. وأما الذين يقولون لا قتل في الإسلام ودليلهم هو وجود مسيحيين فهذا نفاق اكبر لأنّ القرآن حدد موقفه بوضوح من المسيحيين ومن غير المسلمين الآخرين ، دفع الجزية على المسحيين وهم اذلاء ، لا يطبقون ذلك لأن الزمن تغير والإعلان العالمي لحقوق الإنسان يمنعهم ،، عندما جاءت. داعش طبقته وسبت النساء ولم تقم آية منطمة إسلامية او حكومة بإدانة ذلك او تكفيره. لانهم يعرفون. ان قدوتهم سبى . داعش طبقت الشريعة ١٠٠٪؜ وجميع المراجع الدينية تعرف ذلك .فان كانت هذه الأعمال ليست من الإسلام فلماذا لا يكفرونها ؟ حروب الذين امنوا لن تنتهي لأن كتابهم يأمرهم بذلك وحديث. قدوتهم واضح: مأمور ان يقاتل الناس .. ان لم يتم معالجة هذا الأمر من قبل الذين امنوا أنفسهم فسيواجهون في المستقبل ظروف صعبة ستحظر هذا الدين وتعتبره نوع من الأيديولوجية التي تعتبر ان الذين امنوا هم خير أمة بالفعل كما يقول لهم قدوتهم
9. شوفت يا عّم الكاتب قريت ردود
الصليبيين المشارقة الارثوذوكس - GMT الثلاثاء 07 مايو 2019 13:02
شوفت يا عّم الكاتب ، قريت ؟! آدي يا سيدي عينات فقط من خطاب الكراهية والعنصرية والافتراء والبذاءة لدى الاتجاه الانعزالي اليميني المسيحي المشرقي المتطرف فكراً وممارسة ! الذي تبني لهم حكومات الخليج الكنايس والمدارس وبتوظفهم في احسن الوظائف وبأعلى امتيازات الوظيفة هذا غير الهدايا والعطايا لقادتهم الروحيين والسياسيين هذه تعليقاتهم هنا فقط والمزيد منها على مواقعهم التي تطفح بنفس مفردات الكراهية النفسية والحقد الكنسي الدفين ، لدين واتباع دين لم يضروهم ابداً بل كان قدوهم فاتحة خير عليهم، أي مناهج وأي كنايس انتجت هؤلاء ؟! يبدو يا عّم الكاتب ان الانعزاليين اليمينيين المسيحيين المتطرفين فالج لا تعالج كما يقول المثل الشامي بل اكثر من ذلك سيدا او سرطان خبيث غير قابل للشفاء اعاننا والبشرية على هذه النوعية المهرطقة والكافرة بتعاليم ووصايا ربها وكتابها التي لا علاج لها الا جحيم الابدية في مصهور الملح والكبريت البركاني قبله احتراق وتعفن في قبورها حتى يوم الدينونة العظيم ، آمييين .. وبتقول للكاتب مهما تنازلت من دينك لن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم الباطلة ومع ذلك ان فعلت ستضل محل ريبة ومسيحي درجة عاشرة ؟!
10. الدواعش منخوليو ومردخاي فوليو الزهايمري
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 08 مايو 2019 03:20
المفترض أن المسيحية هي دين الحب بين كل البشر. و المسيح عليه السلام يدعو إلى حب الجميع بلا تفرقة (أحبوا مبغضيكم..باركوا لاعنيكم). فلماذا لا يطبقوا تعاليم ربهم تجاه محمد ؟ في المقابل محمد أظهر كل الإحترام للسيد المسيح و أمه . بل و أظهر الإحترام للمسيحين من معاصريه (ذلك بأن منهم قسيسين و رهبانا و أنهم لا يستكبرون) فلماذا كل هذا الحقد و الكره لرجل أظهر لكم كل هذا الود و الإحترام؟! لماذا كل هذا الكره لرجل. لولا وجوده لاندثرت كثير من مذاهب المسيحية (و منها كنيسة الأورثودكس). الأولى بكم أن تشكروه..أليس كذلك؟ هل تحاولون بهذا صد انفسكم وصد الآخرين عن دعوته ؟ تحاولون عبثاً فالهادي هو الله يهدي من يطلب الهداية ويسعى اليها ويضل من لا يستحقها ليكون مصيره جحيم الابدية جزاء عناده وسبابه على الاسلام والقرآن فإستعدوا للعقاب على الكفر بوصايا وتعاليم الرب بمحبة الأعداء قي كل زمان ومكان بدل شتمهم على الفاضي والمليان.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي