قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

تعتبر السعودية في مقدمة الدول المحاربة للارهاب وتسعى من خلال جهودها الأمنية إلى تتبع مصادر تمويله ففي اواخر 2017 اعلن أمير محمد بن سلمان مقاطعة الدول التي تمول الارهاب فهي المضخ الرئيسي لكل منظمة إرهابية وتتبنى عملياتهم وكان من بينهم جمعيات كبيرة تضخ اموال عبر قنوات فضائية ولم يشعر بها عامة الناس فقد كانت تستعطفهم لأستقطاب اموال كثيرة وتبرعات من أجل الحرب في سوريا ، فحينما أعلن محمد بن سلمان مكافحة الفساد كانت من ضمن العمليات مكافحة غسيل الاموال وتمويل الارهاب ووقعت التهم على دعاة وكبار رجال اعمال فهل ضعف الدين والأمانة دفعهم إلى أن يأكلوا المال الحرام ؟!

إن ما كان يقلق حقاً هو التجارة المفاجئة لبعض الدعاة المجندين من دول الارهاب فالغاية بث الفتن في السعودية و خلق رهبة وتشكيك في القيادة وحكومتها فمن افظع اشكال التمويل الإرهابي هو التجنيد الذي يحول المُجند لهاتف عملة لمن جنده ،البعض يتساءل عن وجه الشبه والاختلاف بين غسيل الأموال وتمويل الارهاب كلاهما اموال محرمة ولكن غسيل الاموال يحاول صاحبها أن يكون ظاهرها اموال مشروعة عبر اسثمارها بطرقِ شتى وتكون دائماً مبالغ ضخمة أما أموال الارهاب تكون قليلة وغير ربحية ومكافحة الالتزام في البنوك عملت على تضيق ممرات الاموال عبر تفقدها لجميع منافذ ومصادر النقد ، شركات ومؤسسات صورية كانت تتخفى خلفها وعبر انشطة وهمية ولكن إدارة الالتزام تكافح من أجل الحد من هذه الاموال فهناك سلبيات اثرت على اقتصاد البلد منها غاسل الاموال يتخفى خلف نشاط ويبيع سلع بسعر مخفض جداً مما يسبب خسارة للمنافسين وإفلاس كما حدث في بعض المصانع والشركات الكبرى ،فكانت محلات ( أبو ريالين ) مثال كبير على غسيلها ومن أجل خلق نشاط وهمي يوحي بمصدر شرعي لهذه الاموال ، ومن طرق مكافحة هذه الاموال تأتي أولاً من البنوك المركزية في عمل دورات توعوية للموظفين في المصارف فمؤسسة النقد السعودي أقرت للبنوك التجارية قوانين لمكافحتها يأتي في مقدمتها تصنيف فئات العملاء وتقيم درجة المخاطر فحين يصنف الفرد منذ فتح حساب في البنك عالي المخاطر تكون الرقابة عالية .

في الاوانه الاخيرة أتى قرار ايضا حد من التقليل من الارهاب والعمليات التفجيرية في السعودية هو منع التبرعات في الخارج والتبرعات ايضا لجهات غير مصرح لها بمزاولة جمع التبرع إلا بتصريح من وزارة العمل وهناك عقوبات رادعة كالسجن والغرامة.

لن ينتهي تخفي الاموال المشبوهة فكل ما ظهر شيء جديد تحاول أن تكون في المنصة الاولى وتنقية هذه الأموال يخلق تضخم في اقتصاد أي بلد ويسبب اضرار على التجار ومؤشرات الاقتصاد، فهناك تحديث مستمر في كل عام تشد الاحزمة لمعرفة مصادر الاموال عبر ممرات المصارف حتى تجميدها في سلع أو نشاط تجاري فكان المفاجيء دخول مشاهير السوشل ميديا وتسعيرات الاعلانات بأسعار ضخمة تصل إلى 100 الف للإعلان الواحد لشخص لا يحمل رخصة رسمية أو نشاط تجاري مرخص من الغرفة التجارية ، فهذه الاسعار دخلت في مصدر غسيل الاموال فقد تكبدت الصحف المحلية خسارة كبيرة جعلتها مهددة بالإفلاس في إي لحظة ، تعاون وزارة الداخلية والإدارة العامة لتحريات المالية لمكافحة تمويل الارهاب سيكون هناك صعوبة في صرف الشيكات ومعرفة مصدار الأموال وتتبع الحوالات الكبيرة والتحقق منها فجميع الجهود ستثمر في تحقيق رؤية المملكة وبرنامج التوازن المالي .