اعتدال سلامه من برلين: عقب الخلافات بين برلين وروما على سفينة منظمة "كاب أنامور" التي أنقذت 37 إفريقيا أمام سواحل جزيرة صقلية يسعى وزير الداخلية الألماني أوتو شيلي اليوم لتنفيذ فكرة لاقت ترحيب بعض دول الاتحاد الأوروبي كانت بريطانيا قد طرحتها قبل حوالي عامين وووجهت بالرفض التام، وتدعو إلى إنشاء مراكز لتجميع اللاجئين في بلد بشمال أفريقيا وإنهاء كل معاملاتهم هناك دون الحاجة إلى دخولهم أوروبا واتخاذ قرار بالرفض أو القبول.
وسيشرف على مراكز التجمع موظفون من بلدان الاتحاد الأوروبي أو تابعون لهيئة أوروبية للاجئين يتم تأسيسها، تستند كما مطلب الحكومة النمساوية إلى وثيقة جنيف للاجئين عند دراستها لطلبات اللجوء، إضافة إلى مكتب إنقاذ بحري يسلم من يرفض طلب لجوءه إلى وطنه الأصلي. والعائق الكبير هو في اختيار دولة في شمال إفريقيا لإنشاء مثل هذه المراكز فوق أراضيها.
وبرأي شيلي:" تسهل هذه الفكرة على موظفي الاتحاد الأوربي دراسة ملفات اللاجئين قبل دخولهم إلى أوروبا، وما حدث مع ركاب سفينة " كاب أنمور" يدفع إلى القول لنجرب مرة أفكارا أخرى فقد تفيد ويتوقف التدفق البشري ".
وتريد مالطا العضو الجديد في الاتحاد الأوروبي التحدث مع الحكومة الليبية عن مشاكل اللاجئين اللذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط. فلا يفصل بين البلدين سوف أميال بحرية قليلة. كما ستجري إسبانيا مع المغرب نفس المحادثات لوقف عبور مضيق جبل طارق وهو الفاصل البحري بين البلدين.
ويعتقد وزير الداخلية الألماني أن لبلدان شمال إفريقيا اهتمام بإنشاء مراكز تجمع للاجئين من أجل منع وقوع حوادث مؤسفة أو عمليات تسرب غير قانونية.
وأشار تقرير وضعته إحدى الصحف الألمانية إلى موت 411 لاجئ على الأقل في عام 2003 وحده أمام جزيرة صقلية بعد غرق أحد عشر زورقا وهو في طريقه إلى هناك وتم نشل 81 جثة واعتبر الباقون في عداد المفقودين.














التعليقات