نصر المجالي من لندن: نقلت صحف خليجية اليوم (السبت) نبأ من بغداد مصدره المنسق العام للمنظمة الوطنية لمكافحة الإرهاب والجريمة في العراق الدكتور توفيق الياسري يتحدث عن إصابة الرئيس العراقي المعتقل لدى القوات الأميركية صدام حسين بجلطة في الدماغ، واصفاً حالته الصحية "بالرجل الذي لن يستمر طويلاً".

ومثل هذا التقرير الذي ورد على لسان الياسري ونشرته صحف خليجية مثل (الرأي العام) الكويتية، و(الوسط) البحرينية لم تتأكد من مصادر غربية وخصوصا من الجهات الأميركية التي تعتقل الرئيس المخلوع أو من الهيئة القضائية المعنية بمحاكمته مع أركانه بتهم جرائم حرب.

وانتقد الياسري الذي يشغل أيضا منصب الأمين العام للائتلاف الوطني العراقي، الذي يشارك في حكومة إياد علاوي الانتقالية بحقيبة وزارة العدل وكان تعرض قبل أيام لمحاولة اغتيال في شارع حيفا وسط بغداد، سيناريو إخراج المشهد الأول في محاكمة صدام قائلا "لم تحسن الجهات التي قامت على إخراج مشهد المحاكمة"، واعتبر من جانب آخر "محاولة اغتياله ومحاولة اغتيال وزير العدل مالك دوهان الحسن مؤشراً على قصور في أداء المؤسسات التي تتعامل مع هذا الجانب، وهناك تطوير في أداء الجانب المقابل، والإمكانات وفرت اكثر له، وحرية حركته أصبحت اكثر وإمكانية اختيار الأهداف"، في إشارة إلى تصاعد عمليات المقاومة على الساحة العراقية ضد أهداف عراقية أساسا وأخرى أميركية.

يشار إلى أن مصادر غربية كثيرة، كانت تتحدث عن سيناريوهات كثيرة لنهاية صدام حسين، قبل أن تبدأ محاكمته رسميا في ما بعد يناير (كانون الثاني ) من العام المقبل، وأحدها كان توقع إصابته بجلطة أو سكتة قلبية تودي بحياته على الفور، أو أنه سينتحر داخل زنزانته، والخيار الأخير المحتمل هو أن يقوم أحد حراسه العراقيين بقتله قبل وصوله إلى قاعة المحكمة المنتظرة التي يترقبها العالم.

وفي الأخير، كانت التقارير الواردة من هيئة الصليب الأحمر الدولي التي تزور صدام حسين في معتقله بين حين وآخر، أشارت إلى أنه يعاني بعض العوارض الصحية الطفيفة مثل ارتفاع ضغط الدم أحيانا، وقالت أن أطباء يتابعون حالته عن كثب، لكن التقارير لم تكن تشير إلى خطورة وضعه الصحي.