قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يستمر بعمله في سفارة مصر في العراق
القاهرة: لم ندفع فدية لإطلاق الدبلوماسي


نبيل شـرف الدين من القاهرة:
في أول تعقيب على إطلاق الدبلوماسي المصري محمد ممدوح قطب، نفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية المصرية أن تكون القاهرة قد قدمت أو حتى عرضت أية أموال كفدية مقابل الإفراج عن دبلوماسيها الذي كانت تختطفه إحدى الجماعات المسلحة بالعراق، وأطلقت سراحه في ساعة متأخرة من ليلة أمس الاثنين، ورحب أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية المصري بإطلاقه وقدم الشكر لكافة الشخصيات العراقية التي ساهمت في ذلك، غير أنه لم يشأ الخوض في تفاصيل تلك الوساطة التي أدت في النهاية إلى إخلاء سبيل الدبلوماسي المصري، عقب اختطافه أثناء مغادرته أحد المساجد في العاصمة العراقية عقب صلاة الجمعة الماضية.
ولعب الدبلوماسي المصري قطب دوراً بارزاً في إطلاق سراح السائق المصري السيد الغرباوي، كما يعد أول مسؤول رسمي ورابع مصري يختطف في العراق، إذ خطف 3 من قبل أطلق سراح 2 منهم هما السائق لدى شركة سعودية السيد الغرباوي يوم التاسع عشر من شهر تموز (يوليو) الجاري، وفيكتور توفيق جرجس الذي يعمل سائقا لدى شركة كويتية، وأفرج عنه يوم الثامن عشر شهر تموز (يوليو) الجاري، بينما لا يزال المصري محمد علي سند محتجزا مع ثلاثة هنود وكينيين لدى جماعة عراقية تطلق على نفسها اسم "جماعة الرايات السود" منذ يوم 21 من هذه الشهر.
وقال المصدر ذاته بوزارة الخارجية المصرية في القاهرة "لقد أجرينا اتصالات مكثفة من أجل اطلاق سراحه مع العديد من الشخصيات العراقية على كافة المستويات السياسية والشعبية، وان هذه الاتصالات توجت في النهاية بإطلاقه وقد عاد سالما الى مبنى السفارة المصرية في بغداد، لافتاً إلى أنه سوف يستمر في عمله الدبلوماسي ببغداد، كونه يعمل هناك منذ أعوام طويلة مضت، قبل انهيار نظام صدام حسين، فضلاً عن أنه يحظى باحترام وثقة شخصيات عراقية من مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي في البلاد.
وكانت المجموعة العراقية الخاطفة التي تطلق على نفسها اسم "كتائب أُسد الله" قد طالبت مصر بعدم تقديم أي مساعدات الى الحكومة العراقية في المجال الامني، وذلك بعدما ابدت القاهرة استعدادها للمساعدة في تدريب عناصر الشرطة العراقية، وإعادة الاعمار هناك، وذلك في أثناء زيارة رئيس الحكومة العراقية الانتقالية اياد علاوي الأخيرة إلى القاهرة.
وشاعت عمليات خطف الرهائن في العراق منذ الحرب التي قادتها الولايات المتحدة، وفي الشهور الاولى بدا ان دوافع اجرامية وراء معظم عمليات الخطف اذ اختطف كثير من رجال الاعمال والاطباء، وطلب خاطفوهم فدية للافراج عنهم، ومنذ شهر نيسان (ابريل) دخل مقاتلون أجانب وعناصر من المقاومة العراقية اللعبة وهاجموا قوافل للسيارات واختطفوا سائقين، وكشف مسؤولون عن وجود تعاون بين المجرمين والمتشددين في هذا الشأن.