قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران تطالب واشنطن بعدم تقديم اي تنازلات لمنظمة مجاهدين خلق
بغداد تتنصل من تصريحات وزير دفاعها ضد ايران

أسامة مهدي من لندن: انبرى رسميون عراقيون اليوم في مقدمتهم رئيس الوزراء اياد علاوي للتنصل من تصريحات لوزير دفاعه امس اعتبر فيها ايران العدو الاول لبلاده في محاولة على مايبدو لتجنب التصعيد في وقت يستعد فيه علاوي لزيارة البلد الجار قريبا، والذي رفضت حكومته الاتهامات، في وقت ناشدت طهران واشنطن الى عدم تقديم اية تنازلات لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة لها والتي تمتلك قواعد عسكرية على الاراضي العراقية.

فقد أكد علاوى أنه لا توجد عداوة بين بلاده وايران وانما هناك بعض الاشكالات التى يجرى حلها بطرق ودية وسلمية وقال في تصريح صحافي "لا اعداء بمعنى العداوة الحقيقية"، واوضح ان ثمة اشكالات عادية مع ايران وان بغداد تسعى الى حلها بطرق اخوية وسلمية ومبنية على التفاهم والمصلحة والحرص.

واضاف انه ينتظر توضيحا من وزير الدفاع العراقى حازم شعلان حول تصريحه لصحيفة "واشنطن بوست" الاميركية امس، بان ايران هى العدو الاول للعراق، وقوله ان "ايران تتدخل لقتل الديموقراطية". واتهم ايران التي خاضت حربا ضد بلاده من 1980 الى 1988 بدعم "الارهاب والعمل على ادخال اعداء الى العراق" كما اتهمها "بالسيطرة على مراكز حدودية عراقية، وارسلت جواسيس ومخربين، واخترقت الحكومة العراقية الجديدة بما فيها وزارته".

ومن جهته قال وكيل وزارة الخارجية حامد البياتي اليوم ان تصريحات الشعلان لاتعبر عن موقف رسمي مؤكدا ان الحكومة العراقية تسعى لحل المشاكل مع ايران بالطرق الدبلوماسية والسياسية والحوار البناء. واشار في تصريح تلفزيوني اليوم ان هناك لجنة مشتركة بين وزارتي خارجية البلدين تعد الان لزيارة قريبة يقوم بها علاوي الى ايران لبحث العلاقات بين البلدين والاشكالات الحاصلة فيها.

وقد رفضت ايران اليوم الاتهامات التي وجهها اليها الشعلان واعتبر محمد شريعتى مستشار الرئيس الايرانى محمد خاتمى أن التصريحات لا تصب فى خدمة العلاقات بين البلدين
ونفى شريعتى ان يكون هناك اختراقا إيرانيا للامن العراقى مشيرا إلى ان الشعب الايرانى ساعد الشعب العراقى فى التخلص من نظام الرئيس السابق صدام حسين الذى وصفه بالنظام المستبد.

ورأى شريعتى انه ان وجد خلافا بين إيران والعراق، فيجب حله عن طريق الحوار مطالبا المسؤولين العراقيين بأن يتولوا مهمة الرد على تلك التصريحات، منوها الى أنه ترويج الإعلام الغربى لتلك التصريحات يدعو إلى الشك والريبة مطالبا الوزير العراقى بتصحيح ما قاله عن إيران.

وأوضح شريعتى ان هناك صفحة جديدة من العلاقات فتحت مع العراق من خلال الاجتماع الاخير لوزراء خارجية الدول المجاورة للعراق فى القاهرة مؤكدا ان بلاده تسعى لاستقرار العراق وبسط الامن فيه.

ومن جهته اعلن الناطق باسم الحكومة الايرنية عبد الله رمضان زادة ان "هذا الكلام يتناقض مع الرسائل الرسمية التي نتلقاها من بغداد ومع تصريحات رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي". واضاف ان الحكومة الايرانية "لا تعتبر ما قيل يعكس الموقف الرسمي للعراق"، وقال انه "على الرغم من الجرح الذي تسبب به النظام العراقي السابق قد عملت الامة والحكومة الايرانية ما بوسعها لمساعدة الشعب العراقي.

وكان وزير الخارجية الايراني كمال خرازي اقر الاسبوع الماضي في اجتماع في القاهرة مع وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق احتمال وقوع عمليات تسلل عبر الحدود الايرانية لكنه نفى مسؤولية السلطات الايرانية عن مثل هذه العمليات السرية.

ومن جهة اخرى حثت الحكومة الايرانية الولايات المتحدة على عدم تقديم اي تنازل لمجاهدي خلق المنظمة الايرانية المعارضة المسلحة التي اعلنت انها حصلت من واشنطن على وضع يضمن حمايتها في العراق.

وقال الناطق باسم الحكومة الايرانية عبد الله رمضان زاده امام الصحافيين ان على الولايات المتحدة "الا تقدم تنازلات لاولئك المنافقين الذين لم يتفوهوا بالحقيقة ابدا". واضاف "نأمل في ان يتصرف اولئك الذين يتهمون الاخرين بدعم الارهاب بنزاهة هم ايضا" ازاء هذه الظاهرة في اشارة الى ان منظمة مجاهدي خلق مدرجة على "لائحة المنظمات الارهابية" التي تصدرها الولايات المتحدة.

وفي بيان له في باريس اعلن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هيئة المعارضة الايرانية التي تسيطر عليها مجاهدي خلق ان القوات الاميركية في العراق منحت اعضاء هذه المجموعة الموجودين في العراق وضعا يضمن حمايتهم بصفتهم قوة غير مقاتلة وذلك بموجب معاهدة جنيف الرابعة.

وكانت مجاهدي خلق لجأت الى العراق في ظل نظام صدام حسين السابق ولها قواعد عدة قرب الحدود الايرانية. وفي ايار(مايو) 2003 واثر اتفاق مع قوات التحالف في العراق وافقت المنظمة على نزع اسلحتها. وفي المقابل عرضت قوات التحالف تامين حمايتها. واليوم هناك حوالى اربعة الاف عنصر من المجموعة يقيمون في معسكر اشرف العراقي على بعد 115 كلم شمال شرق بغداد حيث يتلقون بحسب ماهو معلن "تأهيلا سياسيا " لكي يصبحوا كوادر المستقبل للدولة الايرانية التي ياملون في اقامتها مستقبلا .

الجيش الاميركي يعلن اعتقال احد انصار الزرقاوي وتفكيك شبكة من محتجزي الرهائن
هذا و اعلن الجيش الاميركي اليوم ان احد المواليين للاسلامي الاردني ابو مصعب الزرقاوي اعتقل في كركوك، حيث تم ايضا تفكيك شبكة يشتبه بانها كانت تقوم بتنظيم عمليات خطف.

واوضح الكولونيل لويد مايلز من الفرقة الخامسة والعشرين للمشاة في مؤتمر صحافي في القاعدة الاميركية في مطار كركوك ان الرجل اعتقل مساء الاثنين، بدون ان يضيف اي تفاصيل.

من جهة اخرى، اعلن مايلز اعتقال ثمانية عراقيين للاشتباه بتورطهم في سلسلة من عمليات الخطف بين الاكراد والعرب، المجموعتين اللتين تتواجهان باستمرار منذ سقوط نظام صدام حسين منذ 15 شهرا.

سيول تقدم ثلاثة ملايين دولار من المساعدات الى كركوك
على صعيد آخر، اعلن محافظ كركوك عبد الرحمن مصطفى ان كوريا الجنوبية قدمت مساعدة تبلغ ثلاثة ملايين دولار الى هذه المحافظة الواقعة في شمال العراق. وقال مصطفى ان هذه المساعدة تشمل معدات ثقيلة و500 جهاز كمبيوتر وقطع غيار وادوية.