قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

السلفية في الجزائر تراسل تنظيم القاعدة


مراد عباس من الجزائر: كشفت اليوم الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر من خلالها موقعها الالكتروني، عن مراسلة رفعتها إلى القائمين على مجلة "صوت الجهاد" التي يصدرها تنظيم جزيرة العرب، والمحسوبة على تنظيم القاعدة لأسامة بن لادن، تدعو القائمين على المجلة الرد على فتوى كان قد أصدرها الشيخ العثيمين احد رموز التيار السلفي في المملكة العربية السعودية منذ حوالي أربع سنوات، ودعا من خلالها مقاتلي الجماعة السلفية في الجزائر "إلى التخلي عن الجهاد، والإسراع إلى النزول من الجبال، ومغادرة الثغور، والاستجابة لدعوة المصالحة مع النظام"، واعترفت الجماعة أن هذه الفتوى كان لها وقع الزلزال على صفوفها، حيث تراجع العديد منهم عن حمل السلاح وعاد طواعية العديد من نشطائها إلى المجتمع، ولا تزال أثار هذه الفتوى مستمرة، اثر استغلالها كما ورد في ذات البيان من طرف النظام، وتعرف الجماعة منذ اسابيع نزيفا حادا في صفوفها يعلنون عن طواعية التحاقهم بمسعى المصالحة الوطنية.
و أكد البيان "وقد نزلت هذه الفتوى علينا نحن المجاهدين كالصّاعقة و كانت قاصمة ظهرنا و الله المستعان ، و ما زال مفعولها جاريا إلى يومنا هذا بحيث وظّفها الطّاغوت الجزائري في أوساط الشّباب المسلم عموما ليصّدهم عن اعتناق الجهاد و ليغرس فيهم معتقد الإرجاء الذي استفحل في بلادنا ـ الجزائرـ ، لعدم وجود أو لقلّة الردود على أمثال هذه الفتاوى التي ينشرها دعاة الإرجاء"، وناشدت الجماعة التي تقيم صلات وثيقة مع تنظيم القاعدة، كما تبين ذلك هذه المراسلة، نشطاء تنظيم جزيرة العرب المقربة من تنظيم القاعدة، إلى " دعم إخوانهم المجاهدين في الجزائر بالتعقيب على فتوى بن عثيمين و تبيان وجه الخطأ فيها ". كما خاطبت الجماعة العلماء بقولها " فلذا وجب على العلماء و الدّعاة و طلبة العلم المخلصين أن يتعاونوا و تتكاثف جهودهم للرد عليها ، و كذا الشُّبه التي تصدر عن أولئك المنتسبين إلى العلم و التي لها أثر كبير في إضعاف شوكة المجاهدين وإحداث شروخ في صفهم ، و التي كانت سببا أيضا في استنزاف جهودهم و قدراتهم المادّية و المعنويّة".
كما دعت الجماعة السلفية، تنظيم جزيرة العرب، إلى زيادة الاهتمام بهذه الجبهة الجهاديّة على حد قولها، برفع التعتيم الإعلامي التي طالها كما ورد في البيان.
وكانت الإدارة الأمريكية قد أدرجت الجماعة السلفية للدعوة و القتال منذ تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر أيلول 2001 في لائحة المنظمات الإرهابية، وكانت الهيئة الإعلامية للجماعة السلفية للدعوة و القتال قد أعلنت أمس عن فقدان أميرها أبي إبراهيم مصطفى وستة من مرافقيه.