قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


اعتدال سلامه من برلين: نفى يورغن غروبوغ وكيل وزارة الخارجية الالمانية السابق الذي خطف في منطقة شبوة في اليمن مع زوجته واولاده الثلاثة الاسبوع الماضي على يد افراد من قبيلة يمنية، ما نشرته بعض الصحف بانه لم يعط الوضع الامني في اليمن أهمية خاصة بعد خطف سوزان اوستهوف عالمة الاثار في العراق . وقال بان الحكومة اليمنية الذي كان ضيفا رسميا لديها حددت طريق سير السيارتين في رحلاته السياحية وكانتا تقله مع زوجته وابنائه الثلاثة، وما كان ليعرض عائلته ونفسه للخطر ويقوم برحلة محفوفة بالمخاطر لو علم بأي مخاطر أمنية. واشار الى انه من المستحيل ان يسافر الى افغانستان او العراق او الى كولومبيا من اجل مشاهدة معالم اثرية هناك.

وقال ان الحكومة اليمنية رسمت خط سير القافلة الى شبوة ويبدو انها لم تدخل في الحسبان الخلافات الواقعة بين القبيلتين، ورغم ذلك فهو لا يحملها اي مسؤولية. وفي البداية لم يعرف الخاطفون من خطفوا وعلموا بذلك فقط عندما بدأت محطات التفلزة تناقل الخبر عندها طالبوا ب تحرير مساجين مقابل اطلاق سراح الرهائن، وقصدوا المساجين الخمسة الذين ارادوا تبادلهم مع العائلة الالمانية وحكم عليهم بالسجن بسبب صدامات دموية مع قبيلة اخرى.
واكد كروبوغ بان الخطف لم يستهدف المانيا ولم يضع الخاطفون أي شرط على برلين مقابل اخلاء سبيله وعائلته ولم تدفع لهم أي فدية مالية. ووصف الخطف بانه خبرة شيقة له للتعرف بشكل مكثف على ثقافة شعوب اخرى، ولان زوجته مصرية الاصل وتتكلم العربية لم تواجه العائلة مشاكل اتصال مما سمح لها بالتعرف على عائلات الخاطفين والتحدث مع كل افرادالقبيلة، ولاقى وعائلته معاملة لائقة واحتراما كاملا.

واعترف كوربوغ انه شعر بالامان نتيجة الاجراءات الامنية اليمنية من اجل توفير الحماية له ولعائله خلال اقامته ونظمت حكومة صنعاء رحلته الى اليمن لكن رحلته الاخيرة كانت على حسابه الخاص لانه اراد مشاهدة اماكن اخرى، وتم في الحقيقة التقليل من شأن الخلاف بين القبيلتين المتنازعتين.
وبعد الافراج عنها يوم السبت الماضي وصادف يوم رأس السنة توجهت عائلة كروبوغ الى احد الفنادق الفخمة في عدن حيث اقيمت لها حفلة، بعدها بقليل توجهت الى النوم المريح بعد هذه المغامرة التي لن تنساها ابدا. وبعد اطلاق سراح العائلة الالمانية تقدم فرانك فلتر شتاينماير وزير الخارجية بالشكر الجزيل الى الرئيس اليمني علي صالح الذي بذل الجهد كي تكون النهاية سعيدة ايضا نظيره اليمني وكل من ساهم في عملية الافراج.