قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


اعتدال سلامه من برلين: من يرى المبنى المتهاوي يدرك مدى صعوبة أعمال الانقاذ التي يقوم بها حاليا حوالي 500 من عناصر رجال الاطفاء والجيش اضافة الى عدد من المسعفين المتبرعين من المانيا والنمسا، فمبنى الرياضة الثلجية في بلدة باد راشنهال في ولاية بافاريا الالمانية انهار مغلقا المنافذ على الضحايا الذين من المحتمل ان يكون قد لجأوا الى تجويفات في الداخل كالمراحيض وغرف تغيير الملابس. وكما قال رئيس فريق الاطفاء كل ساعة تمر يقل الامل في العثور على احياء ويخشى ان يتجاوز عدد الضحايا الـ 15. فاضافة الى صعوبة الوصول الى الجزء الثاني من المبنى لن تسمح درجة الحرارة المتدنية جدا من بقاء حي من دون ان يتجلد.

واخرجت فرق الانقاذ حتى صباح اليوم تسعة جثث من بينهم ستة أطفال وعدد المفقودين يتراوح ما بين العشرة اشخاص، اذ لم يعرف بالتحديد عدد الذين كانوا متواجدين في المبنى ساعة الانهيار. ولم تحدد قوى الامن بعد من يتحمل مسوؤلة هذه الكارثة التي تأتي مطلع السنة الجديدة لذا بدأت بالتحريات من أجل معرفة مسببات انهيار السقف، فهناك من يقول أن المبنى كان بحاجة الى اصلاح أهملته الادارة بينما يقول البعض الاخر ان ثقل الثلوج التي تراكمت على السقف ادت الى تحطمه وانهياره. لكن قبل الانهيار الغت مباراة لعبة الهوكي على الجليد كانت ستقام في الساعة الرابعة بعد الظهر بعد قرار من رئيس الفريق واعتبر التأجيل اجراء احترازي لتكاثر تساقط الثلوج على السقف، وكان سيحضر المباراة بضعة مئات. لذا تتحمل الادارة المسؤولية فلو اخليت القاعة منذ اتخاذ القرار لما وقعت الكارثة وقتل الاطفال.

لكن يدافع مدير القاعة عن نفسه بالقول انه عاين سماكة الثلوج قبل الظهر وكانت دون المعايير التي تدفع الى اطلاق صفارة الانذار واخلاء المبنى.
ومن أجل التسريع بعملية الانقاذ استعانت فرق الانقاذ بست رافعات من اجل مساندة الجدران الكبيرة ومنعها من السقوط والوصول الى امكان للبحث عن جثث او احياء. وقال احد الذين انقذوا وقد فقد زوجته وابنته قبل الانهيار انه سمع ضوضاء قوية جدا وغريبة اعقب ذلك اصوات قرقعة بعدها بدأت اجزاء من السقف تتساقط على الرؤوس. وحسب اخر الارقام نشلت حتى الان تسعة جثث ونقل 30 جريحا الى المستشفى حالة ثلاثة منهم خطيرة. ويعتقد بان أكثر من خمسين شخصا كانوا متواجدين ساعة الكارثة معظمهم من الاطفال جاؤوا بسبب الطقس السيء والبرد مع ذويهم للتسلية والسباحة لوجود مسبح في القاعة او التزلج على الجليد .