قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اندريه مهاوج من باريس: اعربت ممثلة فلسطين لدى الاتحاد الاوروبي ليلى شهيد عن مخاوفها من احتمال اندلاع حرب اهلية بين الفلسطينيين وقالت في حديث مع صحيفة فرانس سوار الفرنسية ان مخاطر اندلاع هذه الحرب هي حقيقية للاسف نظرا لضيق الافاق السياسية المتاحة امام غالبية الشباب الفلسطيني الذي يعتبر نفسه انه اسهم في معركة التحرير الوطني من دون ان يجني الثمار . وقالت ان هذا الامر يغذي فقدان الامل والياس ويمكن ان يؤدي الى حصول مواجهات عسكرية بين هذا الطرف وذاك .

ورأت ليلى شهيد ان المجتمع الدولي لم يقدم المساعدة الكافية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي لم يستطع دمج معظم هؤلاء الشباب في اجهزة الشرطة كما وعد وذلك بسبب ابلاغه من قبل المانحين انهم غير قادرين على دفع اجورهم . والنتيجة هي الفوضى التي نلاحظها الان ، واضافت شهيد التي قالت في هذه المقابلة ان عملية السلام متوقفة بسبب اختيار ارييل شارون رئيس الحكومة الاسرائيلية التحرك بشكل منفرد واعتماد سياسة احادية الجانب . واشارت في هذا الاطار الى الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة من دون اي تنسيق مع السلطة الفلسطينية.

اما عن الانتخابات الفلسطينية المقررة في الخامس والعشرين من الحالي فقالت ليلى شهيد ان محمود عباس متمسك باجرائها ولكن من غير الممكن قطعيا القبول بفرض اسرائيل ارادتها لناحية عدم اشراك اهالي القدس الشرقية في هذه الانتخابات وكررت في هذا المجال الموقف الرسمي الفلسطيني القائل بعدم اجراء الانتخابات من دون اهالي القدس ورفضت الفرضية الاسرائيلية القائلة بأن اجراء الانتخابات في القدس الشرقية سيعطي حركة حماس فرصة لتثبيت موقعها وقالت ان القدس رمز مهم واساسي للفلسطينيين وهي قلب الفضاء الوطني الفلسطيني

.واعتبرت ان الديموقراطية هي معيار وقاعدة لاحترام كل الاتجاهات والحساسيات وان القيادة الفلسطينية لا تقبل بأن تستبعد اطراف عن العملية الديموقراطية معربة عن ثقتها بالفوز في هذه الانتخابات استنادا الى استطلاعات الرأي .

وكان الناطق باسم الخارجية الفرنسية جان ـ باتيست ماتيي شدد امس على اهمية اجراء الانتخابات في موعدها وعلى ضرورة مشاركة اهالي القدس الشرقية في التصويت معتبرا ان فرنسا تتعامل مع كل هذه الامور انطلاقا من دعمها لقيام دولتين واحدة فلسطينية واخرى اسرائيلية تعيشان جنبا الى جنب بسلام وامن . ورأى ان خارطة الطريق تبقى الاطار الدولي الاساسي لعملية السلام على الرغم من التاخر في تنفيذ روزنامتها .