قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


دخل الله: طلب اللجنة لقاء بشار خط أحمر
مبارك أطلع السنيورة على نتائج محادثاته


نبيل شرف الدين من القاهرة : في خطوة جديدة على صعيد التحرك المصري الحثيث لتطويق الأزمة المتصاعدة في العلاقات السورية ـ اللبنانية من جهة، وتداعيات التحقيقات الدولية الجارية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري من جهة أخرى، فقد اجتمع اليوم الخميس رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الذي وصل إلى منتجع شرم الشيخ المصري قادما من العربية السعودية بعد أدائه فريضة الحج، مع الرئيس المصري حسني مبارك، حيث جرت محادثات ثنائية حول الملف الأكثر حضوراً وإلحاحاً على الساحة الإقليمية حالياً .

خط أحمر
على صعيد متصل قال مهدي دخل الله وزير الإعلام السوري إن فريق التحقيق الدولي لن يكون بوسعه لقاء الرئيس السوري بشار الأسد تحت أي صيغة، وأضاف دخل الله في تصريحات للإذاعة المصرية إن دمشق سوف ترفض أي لقاء بين لجنة التحقيق الدولية والأسد لأن الأمر يتعلق بسيادة سورية واستقلالها، معرباً عن اعتقاده بأن طلب لقاء بشار الأسد هو quot;خط أحمر لا يمكن تجاوزهquot;، على حد تعبير الوزير السوري .

وألمح مصدر مطلع إلى أن هناك ما وصفه بمجموعة أفكار لدى القاهرة تستهدف إخراج دمشق من أزمتها الراهنة مع لجنة التحقيق الدولية، موضحاً أن من بين هذه الأفكار اقتراح بأن يجيب الأسد عن أسئلة اللجنة خطياً بدلاً من الاستماع إلي شهادته مباشرة حتى لا يبدو الأمر استجواباً ترفضه سورية تماماً .

كما لفت ذات المصدر إلى أن الرئيس المصري أطلع رئيس الوزراء اللبناني على نتائج محادثاته التي أجراها مؤخراً مع كل من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس الفرنسي جاك شيراك، فضلاً عن اللقاء العاجل مع الرئيس السوري بشار الأسد في طريق عودته من السعودية إلى دمشق
.
ومضى نفس المصدر مشيراً إلى أن هذه المحادثات تناولت مجمل التطورات الخاصة بالمسألة السورية ـ اللبنانية، في إطار المساعي المصرية ـ السعودية المشتركة لتخفيف حدة التوتر المتصاعد، وانطلاقاً من قناعة البلدين بضرورة التعاون السوري الكامل مع لجنة التحقيق الدولية وفقا لقرار مجلس الأمن .

ويرى مراقبون أن الدور المصري يستهدف البحث عن صيغة لائقة تحفظ ماء وجه النظام السوري، بحيث لا يبدو الأمر مثولاً أمام لجنة التحقيق، وتركز الاتصالات المصرية مع باريس على تأكيد مغبة استجواب رئيس عربي ومدى ما يلحقه ذلك من استياء لدى الشارع العربي حيال فرنسا، كما ستكون سابقة خطيرة ربما تؤدي إلى أعمال عنف، وفق الرؤية التي تسوقها الدبلوماسية المصرية في هذا المضمار .