قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إقرأ أيضا

  • وفد اسرائيلي في موسكو لمناقشة الملف الايراني
  • لندن : اتخذت بريطانيا موقفا متشددا تجاه العرض الايراني بمواصلة الحوار حول برنامجها النووي، مما يعكس الخلافات بين القوى الرئيسية حول كيفية معالجة هذه الأزمة. فقد حثت روسيا والصين كل الدول التي تتعامل مع موضوع الملف النووي الايراني على استئناف المفاوضات بدلا من التهديد بفرض عقوبات. ولكن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا يريدون إحالة الملف الايراني على مجلس الأمن الدولي تمهيدا لفرض عقوبات على طهران. وكانت إيران قد أزالت الأختام الدولية من ثلاث منشآت نووية في الأسبوع الماضي، ولكنها قالت إنها لا تسعى لتصنيع سلاح نووي. وقالت روسيا إن فرض عقوبات على إيران ليست الطريقة المثلى او الوحيدة لاقناعها بالاهتمام بالمخاوف الدولية بشأن برنامجها النووي.

    وصرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بان عرض التسوية مازال مطروحا ويتضمن قيام إيران بارسال اليورانيوم إلى روسيا لتخصيبه، الأمر الذي يمثل عقبة أمام إيران في تطوير أسلحة نووية. وقد عرضت إيران العودة إلى المحادثات مع الترويكا الأوروبية التي تشمل فرنسا وألمانيا وبريطانيا. وناشدت وزارة الخارجية الصينية المجتمع الدولي التحلي بالصبر في التعامل مع برنامج طهران النووي. وقال كونج كوان الناطق باسم الخارجية الصينية إن على كل الأطراف أن تفعل كل ما بوسعها لإحياء المفاوضات المتجمدة بين طهران ودول الاتحاد الأوروبي الثلاث (الترويكا). ولكن يبدو أن وزارة الخارجية البريطانية رفضت الثلاثاء العرض الايراني وعرض التسوية الروسي. ونسبت وكالات الأنباء لمسؤولين بالخارجية البريطانية لم تكشف عن هوياتهم القول إن الايرانيين يتحايلون.

    وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي أعلنت فيه بريطانيا وفرنسا وألمانيا عزمها الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ مبكر لمجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فبراير/ شباط القادم. لكن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال إن الهدف من الاجتماع الاجابة على تساؤلات لخبراء الامم المتحدة بشأن الملف النووي الايراني. وكان الاجتماع الذي عقدته الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى ألمانيا، في لندن للنظر في كيفية التعامل مع أنشطة إيران النووية، قد انتهى دون الاتفاق على بيان واضح. وقال وزير الخارجية البريطاني، جاك سترو، الذي لم يحضر الاجتماع إن العبء يقع الآن على عاتق إيران لإظهار أن برنامجها النووي سلمي تماما. وقال سترو للصحفيين: quot;إن الكرة في الملعب الإيراني حيث يتعين أن تكتسب ايران ثقة المجتمع الدولي بان برنامجها النووي يقتصر فقط على الأغراض السلمية.

    وأضاف أن ثقة الغرب قد quot;اهتزت بدرجة كبيرة بسبب السجل الايراني في الإخفاء والتضليلquot;. ومن جانبه صرح نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية بأن الولايات المتحدة لا تزال مقتنعة بأن إيران تمثل تهديدا للمجتمع الدولي. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد ألمح في وقت سابق إلى إمكانية التوصل إلى تسوية، مشيرا إلى أن طهران لا ترفض العرض الروسي بتخصيب اليورانيوم في روسيا وهو الأمر الذي يصعب على طهران تصنيع أسلحة نووية. وتصر ايران على أن برنامجها النووي مخصص لتوليد الطاقة الكهربائية وليس انتاج الأسلحة النووية.


    وزير الخارجية الايراني يزور بريتوريا

    وفي الاطار نفسه اعلنت الحكومة الجنوب افريقية امسان وزير الخارجية الايراني بالوكالة مهدي مصطفوي سيصل الى بريتوريا اليوم الاربعاء لاجراء محادثات تتعلق خصوصا بالملف النووي الايراني.وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية روني مامويبا ان مصطفوي سيلتقي نائب وزير الخارجية عزيز باهاد وسيجري معه محادثات حول quot;العلاقات السياسية والاقتصادية (بين البلدين) وكذلك حول مسألة البرنامج النووي الايرانيquot;. وتخضع ايران لتهديد برفع ملفها النووي الى مجلس الامن الدولي بعد اعلانها في العاشر من كانون الثاني/يناير قرارها باستئناف نشاطاتها النووية الحساسة.واعلنت جنوب افريقيا مرات عدة انها على استعداد للمشاركة في الجهود الدبلوماسية الهادفة الى ايجاد حل لهذه الازمة.