قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أوتاو، اكابول: أعلن الجيش الكندي اليوم أن قوة من 140 جنديا ستتوجه خلال نهاية الأسبوع الحالي الى أفغانستان في اطار تعزيز القوات في هذا البلد ليبلغ عددها الفيجندي بحلول نهاية شباط(فبراير). وهذه اول دفعة من الجنود الكنديين ضمن تعزيزات تقدر بنحو 1300 رجل سيضافون الى 650 جنديا منتشرين في افغانستان كما اوضح براين هيليه الناطق باسم الجيش. وتنتشر القوات الكندية في منطقة قندهار في اطار قوات ارساء الامن التابعة لحلف شمال الاطلسي (ايساف) المكلفة الحلول محل التحالف الاميركي في جنوب البلاد.

ويأتي هذا الانتشار المتوقع منذ وقت طويل على الاراضي الافغانية في حين تعرضت البعثة الكندية لاعتداء في هذه المنطقة جنوب البلاد. وقتل دبلوماسي كندي واصيب ثلاثة جنود بجروح خطرة الاحد الماضي في هجوم انتحاري استهدف القوات الدولية في افغانستان كما اسفر ايضا عن مقتل اثنين من المدنيين الافغان. وكان الدبلوماسي غلين بري (59 سنة) اكبر مسؤول مدني في فريق اعادة الاعمار الاقليمي المؤلف من مدنيين وعسكريين في قندهار.

الحكومة الأفغانية توافق على خطة تنمية خمسية

من جهة ثانية وافقت الحكومة الأفغانية اليوم على خطة تنمية خمسية ستعرضها على مؤتمر الدول المانحة لأفغانستان المتوقع عقده في 31 كانون الثاني(يناير) والأول من شباط(فبراير) في لندن، كما أفاد مصدر رسمي. والخطة التي اطلق عليها اسم quot;خطة افغانستانquot; ستوقعها الحكومة والمجتمع الدولي خلال مؤتمر الدول المانحة في لندن. وتمت الموافقة على الخطة خلال جلسة استثنائية للحكومة، كما اعلن مكتب الرئيس الافغاني حميد كرزاي. وتركز الخطة خصوصا على الامن والادارة والنظام التشريعي وحقوق الانسان والتنمية الاقتصادية والاجتماعية ومكافحة تهريب المخدرات.

وقد انتجت افغانستان 4100 طن من الافيون في 2005، اي 87% من الانتاج العالمي من هذه المادة التي تعتبر مادة اولية للهيروين. وسيشارك في مؤتمر لندن الرئيس كرزاي ووزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير والامين العام للامم المتحدة كوفي انان. وسيؤكد شركاء افغانستان خلال اللقاء مواصلة دعمهم لهذا البلد الذي لا يزال ضحية اعمال عنف مستمرة، في حين يحاول النهوض من اثار عقود من الحروب المدمرة. وعلى الرغم من وجود حوالى ثلاثة الاف جندي اجنبي، فان حركة التمرد التي بدات اثر سقوط نظام طالبان في تشرين الثاني(نوفمبر) 2001، باتت اكثر شراسة مع حوالى عشرين هجوما مسلحا خلال الاشهر الاربعة الاخيرة.