برلين : ذهبت دعوات المعارضة الالمانية لاجراء تحقيق علني في الدور الذي لعبه جاسوسان ألمانيان في العراق خلال الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 أدراج الرياح بعدما رفض البرلمان يوم الاربعاء تأييد الفكرة.وانضم حزب الخضر المعارض الذي يتزعمه وزير الخارجية السابق يوشكا فيشر الى الائتلاف الحاكم الذي يشارك فيه المحافظون والديمقراطيون الاشتراكيون في معارضة فكرة إجراء تحقيق علني أيدها الحزبان الديمقراطي الحر واليسار.
واصبح الدور الذي قام به عميلان للمخابرات الالمانية في العراق قضية سياسية ساخنة منذ ظهور تقارير إعلامية ألمانية تزعم أنهما ساعدا واشنطن في جمع معلومات حول أهداف لقصفها رغم المعارضة المعلنة من جانب الحكومة للحرب.
وكان من شأن إجراء تحقيق علني أن يسبب إحراجا بصفة خاصة لوزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير الذي كان مسؤولا عن أجهزة الامن في ذلك الوقت باعتباره كان رئيسا لاركان المستشار الالماني في ذلك الحين جيرهارد شرودر.
وأعرب شتاينماير الاسبوع الماضي عن خشيته من أن إجراء تحقيق يمكن أن يثير quot;النزعة المعادية لاميركاquot; في ألمانيا.
غير أن اللجنة البرلمانية التي تشرف على الاجهزة الامنية قالت يوم الاربعاء انها ستواصل تحقيقها السري الخاص في القضية لترد على بعض التساؤلات التي اثارها الحزبان الديمقراطي الحر والخضر الذي أعلن في البداية تأييده لاجراء تحقيق علني.
وقالت اللجنة ان الحكومة تعهدت بتقديم اجابات مكتوبة على أسئلتها بحلول 22 فبراير شباط وأنها ستنشر النتائج التي ستتوصل اليها بحلول نهاية الشهر نفسه.














التعليقات