قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة العيسة من القدس : وجد بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود، نفسه في نفس الموقع الذي كان وضع فيه اسحق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل، حين كان يصوره في حملات حزب الليكود الانتخابية وقد ارتدى رابين الكوفية الفلسطينية السوداء التي عرف بها ياسر عرفات، رئيس السلطة الفلسطينية الراحل. وصور حزب كاديما، الذي يضم رفاق نتنياهو القدامى، زعيم حزب الليكود وهو يظهر خانعا، في فيلم دعائي انتخابي، أمام ياسر عرفات.
واعد حزب كاديما الفيلم ضمن الحملة الدعائية التي انطلقت في السباق إلى الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي ستجري في شهر آذار (مارس) المقبل.
ويظهر الفيلم الدعائي نتنياهو خانعا أمام عرفات، في إشارة إلى التعاون بين الاثنين بعد ما عرف بانتفاضة النفق عام 1996، وكان نتنياهو حينها رئيسا لحكومة إسرائيل، ووقع مع عرفات اتفاقية واي ريفر.

ووصف ايهود اولمرت، زعيم حزب كاديما، نتنياهو بأنه زعيم لحزب يمثل quot;قوى اليمين المحافظة المتمسكة بالشعارات الجوفاء التي لا تمت بصلة إلى واقع التطورات الحاليةquot;. ويخوض حزب الليكود حملته الدعائية تحت شعار (أقوياء في وجه حماس) وتظهر الأفلام الدعائية التي يروجها الحزب، زعيمه نتنياهو وهو يلوح بقبضته في وجه ملثمين بأعلام خضراء تحمل شعارات حركة حماس. والهجوم على نتنياهو لم يأت من قبل حزب كاديما فقط ورفيقه القديم أيهود اولمرت، ولكن من يونتان بن آرتسي ابن شقيق سارة زوجة نتنياهو.

وبن ارتسي أحد رافضي الخدمة المشهورين في الجيش الإسرائيلي، لأسباب مبدئية وضميرية وتعرض للاعتقال عدة مرات بسبب رفضه للخدمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويخوض بن ارتسي الانتخابات على قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة التي تعتبر حزبا عربيا إلى حد كبير.
وفي لقاء مع صحيفة يديعوت احرنوت، هاجم بن ارتسي نتنياهو الذي وصفته الصحيفة بعمه مشككا بقدرات نتنياهو الأمنية قائلا quot;هو في النهاية كان مجرد نقيب. لكن حان الوقت لإفراغ الهواء من البالون الأمني. نصر حماس في الانتخابات يثبت فقط نقطتين: بعد 40 عاما من الاحتلال و 5 سنوات من الانتفاضة ماذا كان؟ أحضرنا حماس إلى السلطة، سياسة العنف لا تجدي بالمستوى العملي وبالمستوى الأخلاقيquot;.

وردا على سؤال لمراسل الصحيفة إذا كان ترشيح بن ارتسي احراج عمه نتنياهو قال بن ارتسي quot;لم أتحدث معه حول هذا، لكنني لا أعتقد بأن هذا يحرجه. أنا إنسان مستقل ولا أحسب حسابات إحراج أو عدم إحراج لأحد. خمس سنوات أدرت نضالا مقابل الجيش وهذا جزء من الطريق التي اخترتها. العلاقات بيني وبين عمي عادية ومقبولةquot;. وعن رأيه بشعار الليكود (قوي ضد حماس) قال بن ارتسي quot;كل هذه الشعارات، التي تتحدث عن القوة والقائد القوي هي بالية. أيضا في سنوات الـ 30 في ألمانيا وإيطاليا كانوا قادة أقوياء. في العالم الغربي مروا بمرحلة القادة الأقوياء إلى مرحلة اللا-قائد. الناس ببساطة يتبدلون. لا شيء اسمه قائد قوي. هذا الأمر أصبح تاريخاquot;.