كاتماندو: يلتقي رئيس الحكومة النيبالية وقائد التمرد الماوي في الثامن من تشرين الاول/اكتوبر في مسعى للتقدم في عملية السلام وذلك بعد تأجيل القمة التي كانت ستجمعهما اليوم الخميس، على ما افاد مسؤولون. واعلن وزير الداخلية النيبالي كريشنا برازاد سيتاولا quot;لقد قررنا فتح الدورة المقبلة من المفاوضات رفيعة المستوى في الثامن من تشرين الاول/اكتوبرquot;.

وكان من المقرر ان يلتقي رئيس الوزراء جيريجا براساد كوارالا وزعيم المتمردين الماويين براشندا quot;رسمياquot; اليوم في ما كان سيمثل ثاني لقاء رسمي لهما منذ حزيران/يونيو. وقال مصدر حكومي ان quot;المباحثات تأجلت بسبب مهرجان داسان (احتفال هندوسي يجسد انتصار الخير على الشر) الذي يبدأ الجمعةquot;.

غير ان صحيفة quot;نيبال ريزينغquot; الحكومية قالت ان التأجيل كان احد آثار الحداد الوطني الذي اعلن السبت عقب حادث مروحية اوقع 24 قتيلا بينهم وزير. غير ان مسيرة المصالحة في النيبال تعرقلها في الحقيقة عدة قضايا مؤسساتية وبينها تلك المتعلقة بمستقبل النظام الملكي.

وقال نائب رئيس الوزراء النيبالي اميك شرشان الخميس ان الاحزاب النيبالية السبعة التي تكون الائتلاف الحاكم لم تتوصل الى توافق بشأن المستقبل المؤسساتي لمملكة النيبال. وتسعى بعض الاحزاب الى حصر دور الملك في مستوى فخري في حين يريد الماويون الغاء الملكية. ويعتبر جزء من الطائفة الهندوسية الملك تجسيدا لإله الحماية فيشنو.

وكان الملك احتكر كامل السلطات في الاول من شباط/فبراير 2005 من خلال اقالة حكومته التي اتهمها بالفشل في سحق حركة التمرد الماوية. واضطر في 24 نيسان/ابريل الى اعادة احياء البرلمان الذي كان حله في 2002 بعد تظاهرات شعبية في البلاد استمرت ثلاثة اسابيع ونظمتها الاحزاب الديموقراطية والماويون. وقد قتل فيها 19 شخصا على الاقل.
ـــــــــــــــــــ