برزيليا: تعهد الرئيس البرازيلي لويز لولا دا سيلفا الذي أعيد انتخابه في 29 أكتوبر الماضي بأن يعمل في فترة ولايته الثانية على تطوير النمو الاقتصادي والقضاء على عنف العصابات. واكد دا سيلفا بعد أدائه القسم للمرة الثانية انه يعتزم تطوير البرامج الاجتماعية والعمل على تقليص الفوارق بين الأغنياء والفقراء في البرازيل.

كما وعد دا سيلفا بزيادة معدلات النمو الاقتصادي لبلاده والتي جاءت أقل من مثيلاتها في باقي دول أمريكا اللاتينية وذلك من دون التضحية بالبرامج الاجتماعية التي تساعد على وقف الفقر حيث انها تشكل مصدر شعبيته المتزايدة.

وقال دا سيلفا quot; سوف نزيل العقبات التي تقف دون تحقيق البرازيل للنمو بطريقة متسارعة..لا يمكن للبرازيل أن تكون حبيسة خلف شبكة من الفولاذ غير المرئي تجادل وتناقش دون أن ترى النسيج الذي يحمي ظهرهاquot;.

وأوضح أنه سيكشف قريبا عن سياسات اقتصادية لرفع النمو الاقتصادي الى خمسة بالمئة وهو الهدف الذي يعتبر الكثير من المحللين أنه غير واقعي.
وقال امام حشد من مؤيديه اجتمعوا أمام القصر الرئاسي ان الفقراء يستحقون أعمالا ذات أجور أفضل في دولة يصل الحد الأدنى للأجور فيها الى 166 دولارا شهريا.

كما تعهد دا سيلفا الذي يفخر بأنه من أصول اجتماعية فقيرة بتحسين مدخلات ومخرجات التعليم وتطوير البنية التحتية وادخال حوافز ضريبية بحيث تسمح لقطاع الأعمال في أكبر دولة بأمريكا اللاتينية باستخدام مزيد من العمال.

وتعهد أيضا بشن حرب على العصابات التي قتلت 19 مدنيا في مدينة (ريو دي جانيرو) الأسبوع الماضي والتي وصفها بأنها quot;ارهابيةquot; موضحا أنه لن يتعامل معها باعتبارها عصابات عادية وأنه لا بد من التعامل معها بيد من حديد.