قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

جنيف: طلبت المفوضية العليا للامم المتحدة للاجئين للعام 2007 موازنة تبلغ 60 مليون دولار اي اكثر من ضعف موازنة 2006 (29 مليونا) لمساعدة العراقيين اللاجئين او المهجرين في داخل بلادهم.وجاء في بيان للمفوضية العليا اليوم الاثنين، ان اكثر من 7،1 مليون عراقي هم في الوقت الراهن مهجرون في داخل بلادهم وان مليونا اخر يمكن ان يفروا من اعمال العنف حتى نهاية السنة.

من جهة اخرى، غادر مليونا عراقي من اجمالي عدد السكان البالغ 26 مليونا، بلادهم ولجاوا الى البلدان المجاورة، كما اوضحت المفوضية التي تعتبر ان عراقيا واحدا من كل ثمانية مهجر اليوم.ولاحظ المفوض الاعلى للاجئين انتونيو غوتيريس quot;كلما استمر النزاع، ازداد الوضع سوءا لمئات الاف الاشخاص المهجرين وللمنظمات التي تحاول مساعدتهمquot;. والمبالغ التي جمعتها المفوضية العليا مخصصة لمساعدة اللاجئين في سوريا والاردن ولبنان ومصر وتركيا والمهجرين في داخل العراق.

واعتبرت المفوضية ان من الضروري زيادة المساعدة الدولية للتاكد من ان البلدان المجاورة ستستمر في استقبال اللاجئين الذين يزداد عددهم. واوضحت ان جانب هم ايضا في عداد المهجرين في العراق، ومنهم حوالى 15 الف فلسطيني و16 الف تركي و12 الف ايراني ومئات السوريين والسودانيين.

وتفيد تقديرات المفوضية ان ما بين 500 الف ومليون عراقي لجاوا الى سوريا، واكثر من 700 الف الى الاردن وما بين 20 و80 الفا الى مصر واكثر من 40 الفا الى لبنان. ولم يعرف عدد العراقيين الذين فروا الى تركيا.وقد غادر قسم كبير من هؤلاء اللاجئين العراق قبل الحرب في 2003، لكن المفوضية العليا تقول ان عشرات الالاف يغادرون البلاد شهربا، وخصوصا الى سوريا والاردن.