قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة العيسة من القدس:أعلن المركز الفلسطيني للإعلام، وهو موقع إخباري على الإنترنت مقرب من حركة حماس، عن تعرض موقعه لهجوم وصفه بالعنيف من quot;عدة جهات صهيونية وأخرى متصهينةquot; أدت إلى توقفه عن العمل.

ووفقا لبيان من إدارة المركز أرسل لإيلاف فإن الهجوم بدأ منذ يوم الأربعاء الماضي 10 كانون الثاني (يناير) الجاري، وان الجهات التي نفذت الهجوم سخرت quot;الآلاف من أجهزة الكمبيوتر ضد الموقع، ما أدى إلى تقطع بث الموقع منذ ذلك التاريخquot;.وأدان المركز الذي يبث بعدة لغات من بينها الإنكليزية والأردية والفارسية ما وصفه بـ quot;العمل الإجرامي التخريبي غير القانوني، والذي ينم عن عقلية إرهابية يمارسها من لا يؤمن بحرية الصحافة والتعبيرquot;، واعتبر هذا العمل quot;امتداداً للحملة الجائرة المتعددة الأوجه على الموقع الذي أصبح الموقع الفلسطيني الأول على شبكة الإنترنت لخدمة الشعب الفلسطيني ونصرة قضاياه، وتبيان الحقائق حول قضيته، وفضح الممارسات الإجرامية ضده من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، وفضح العناصر المتصهينة المندسة بين هذا الشعب المجاهد، والتي تسعى إلى حجب الحقائق في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به القضية الفلسطينيةquot;.

واضاف بيان المركز ان هذا الهجوم ليس الأول الذي يتعرض له الموقع quot;بل سبقه العديد من المحاولات الجبانة، والتي سعت مراراً وتكراراً إلى النيل من الموقع الذي يعد زواره بالملايين، ويقدم خدماته بسبع لغات عالميةquot;.واشار المركز إلى أنه لا يستبعد quot;وجود تنسيق بين الموساد الصهيوني الذي يسعى منذ سنوات عدة إلى تعطيل الموقع وإغلاقه وبين العملاء والمتصهينين من أبناء جلدتنا الذين دعوا إلى مقاطعة الموقع وحرضوا عليه عبر صحفهم السوداء ومواقعهم الإلكترونية الخائبة خلال الأيام والأسابيع الماضيةquot;. وأكدت إدارة المركز ان الموقع ومنذ تأسيسه عام 1997 سعى quot;إلى نقل الحقيقة الكاملة بكل موضوعية ومهنية، ومقاومة المحتل الصهيوني وفضح ممارساته الظالمة، نصرة للحق والإرادة الشعبية لأهل فلسطينquot;.

وجاء في البيان quot;إننا إذ نرفض هذا العمل الجبان لنؤكد لشعبنا الفلسطيني ولكل جماهير أمتنا العربية والإسلامية، ثباتنا على الحق وإصرارنا على مواصلة قيامنا بما تمليه علينا مسؤولياتنا الإعلامية، تمسكاً برسالة الواجب المعقودة على ناصية الإعلام الحر، والمضي على طريق العمل الصحافي المهني الصادق لخدمة قضية فلسطين، وغيرها من قضايا الأمة، كما نؤكد سعينا إلى فضح من يقف وراء هذا العمل التخريبي، ونطمئن الأمة جمعاء وأعضاء الموقع بشكل خاص إلى قرب عودتنا إلى مواصلة مشوار العطاء عبر عمل دؤوب يواصل فيه مهندسونا الليل بالنهار لإعادة تشغيل الموقع، وحمايته من هذا التخريبquot;.