اعتدال سلامه من برلين: مشاهد ما زالت عالقة في الذاكرة، الزوارق التي تحمل مئات اللاجئين غير الشرعين الساعين للوصول باي وسيلة الى السواحل الاوروبية لاعتقاد بان الجنة هناك، ومعاملة السلطات الامنية لهم ووصلت احيانا الى رميهم في البحر كما حدث في اليونان ودونته تقارير لمنظمة حماية حقوق الانسان، لذا يريد وزراء داخلية وعدل الاتحاد الاوربي خلال اجتماعهم الذي بدأ امس في مدينة درسدن الالمانية تدارس الامر بسرعة وتشديد المراقبة خلال هذا العام.
فحسب تقديرات تقارير تسلمتها المانيا المترأسة لدورة الاتحاد الاوروبي من المتوقع ان تواجه بلدان اوروبا الغربية هذا الصيف موجة كبيرة من اللاجئين غير الشرعيين عبر البحر الابيض المتوسط مما سيكرر المآسي التي وقعت في السابق.
وفي هذا الصدد وجه مفوض شؤون القضاء والعدل فرانكو فراتيني في الاجتماع ليلة امس نداءا الى بلدان الاتحاد الاوروبي كي توفر حتى شهر نيسان ( ابريل) ما يكفي من الطوافات والطائرات والسفن واجهزة ذات التقنية العالية من اجل مراقبة الحدود البحرية والا سوف تواجه اوروبا صيفا حارا حدا اذ من المتوقع ان تواجه موجات عارمة من اللاجئين لا يمكن ايقافها.
ومن وجهة نظر انطونيو كوستا وزير العدل البرتغالي فان الوضع مأسوي عند الحدود الجنوبية لاوروبا كما هو الحال عند الحدود الشمالية والشرقية، لذا يجب التفكير بحدود اوربا الشرقية لانها ايضا مدخل مهم لتسلل اللاجئين.
ومن اهم النقاط التي يريد الوزراء معالجتها في اجتماع درسدن وضع استراتيجية اوروبية من اجل فتح الابواب امام الهجرة الشرعية الى اوروبا او تحويل المهاجرين غير شرعيين لديها الى قوة عمل مفيدة، لذا قال وزير الداخلية الالماني فولفغانغ شوبليه المترأس للاجتماع يجب التعاون مع حكومات البلدان المصدرة لهذه الهجرة لوضع خطط فعالة، فالامر يتعلق بفتح مجالات لسوق العمل لان اغلبية اللاجئين من الباحثين عن اوضاع اقتصادية افضل لا يجدونها في بلادهم.
ومن النقاط المهمة الاخرى التي يعالجها اجتماع درسدن تقوية الشرطة الاوروبية والتعاون بين قوى امن دول الاتحاد الاوروبي ورفع مستواها على كل الاصعدة، ويناقش وزراء العدل يوم غد الثلاثاء السبل من اجل وضع قانون لمحاربة العاب الكمبيوتر العنيفة والخطيرة خاصة على الاطفال والجيل الشاب.
- آخر تحديث :
















التعليقات