كاتماندو: بدأ الماويون في النيبال تسليم جزء من اسلحتهم في المخازن المخصصة لها تحت إشراف الامم المتحدة بموجب اتفاقية سلام تاريخية أبرمت في تشرين الثاني(نوفمبر) على ما افاد مسؤول في حركة التمرد السابقة. واوضح سامثينغ بوذا وهو قائد ماوي في منطقة شيتوان (جنوب غرب) حيث بدأ تسجيل الترسانة ظهرا بالتوقيت المحلي quot;الامم المتحدة وفريقنا باشرا التحقق من جيش التحرير الشعبي ومن اسلحتهquot;.
وخلال المرحلة الاولى هذه سيتم تسجيل الف عنصر من جيش التحرير الشعبي مع اسلحتهم والتحقق منهم، من اصل 6500 مقاتل ماوي في المنطقة على ما اوضح بوذا. واوضح مسؤول في الامم المتحدة quot;الامر لا يتعلق بالتخلي عن الترسانة بل بتخزينها في حاويات تابعة للامم المتحدةquot;.
وتسليم جزء من الاسلحة هو احد جوانب اتفاقية السلام الشاملة التي وقعت 21 تشرين الثاني(نوفمبر) بين الماويين والحكومة والتي وضعت حدا لحرب اهلية استمرت عشر سنوات واسفرت عن سقوط 12500 قتيل. وينبغي على المتمردين السابقين ان يسلموا جزءا من اسلحتهم فضلا عن وضع مسلحيهم في ثكنات تحت اشراف مراقبين من الامم المتحدة.
ويفترض ان تخزن الاسلحة في سبعة مخيمات سيحتفظ الماويون بمفاتيحها وسيوضع مقاتلوهم البالغ عددهم نحو 35 الف مقاتل في 28 معكسرا في كل انحاء المملكة. وطلب الماويون من الامم المتحدة امكانية الاحتفاظ بكمية من الاسلحة لضمان حماية قادتهم. وتنص التسوية السلمية على ان يسلم الجيش النظامي في النيبال كذلك (92 الف عسكري) كمية من الاسلحة موازية لتلك التي سلمها الماويون.
وعلى الصعيد السياسي دخل المتمردون السابقون الاثنين بقوة الى البرلمان الانتقالي الجديد مع 83 نائبا من اصل 330 بفضل إصدار دستور انتقالي. وللمرة الاولى في تاريخ النيبال سيشارك الماويون بعد اسابيع قليلة في حكومة وحدة وطنية.














التعليقات