إيلاف من الرياض: رغم انتشار ثقافة التحريم، وتقديم نهج سدّ الذرائع في الكثير من تفاصيل الحياة اليومية السعودية، إلا أن السعوديين خاصة جيل الشباب لا زال يحقق انتصاراته المتتالية على المستوى الدولي. فمع صدور فتاوى التحريم المطلق المتعلقة بالتصوير الفوتوغرافي منذ عقدين من الزمن، حتى أنها أباحت التصوير الشخصي لإصدار بطاقات الهوية تحت بند الضرورة، أي انها تبيح المحظور، أصبح الشباب السعودي على الجانب الآخر يؤسس مواقع له على الإنترنت لبيع إنتاجهم من الصور الخاصة، بل والعمل على إقامة معارض خاصة يدعى إليها المتخصصون والرسميون.

ومؤخراً حقق المصور الفوتوغرافي عبدالعزيز بن محمد البقشي المركز الثاني دولياً في مسابقة جائزة آل ثاني الدولية السادسة لعام 2006م، والتي نظمتها دولة قطر تحت رعاية الشيخ سعود بن محمد بن علي آل ثاني. كما فاز من السعودية المصورة نهى آل غالب التي حصلت على المركز الثالث عربياً، والمصور كريم العنزي الذي حصل على المركز الخامس عربياً، والمصور عيسى الحمودي.

وتهتم هذه المسابقة بالجانب الإبداعي في فن التصوير الضوئي، وتعتبر من أهم وأحدث المسابقات على الساحة الفنية حيث يتم طرح موضوع كل سنة ويتم اختيار أفضل 25عملاً من الأعمال المعروضة لتجوب العالم في معرض متنقل. هذا ويعتبر المصور عبدالعزيز البقشي الفائز بالمركز الثاني دولياً والحاصل على الميدالية الذهبية هو الفائز العربي الوحيد في القسم الدولي من المسابقة.

من جانب آخر وزع اتحاد المصورين العرب في أوروبا بياناً يحمل أسماء المصورين الفائزين في المسابقة، فمن السعودية فاز عيسى الحمودي في محور الصور الشخصية quot;البروتريهquot; بالميدالية الذهبية وفاز عبداللطيف العبيداء بالميدالية البرونزية. وفي محور الصورة الطبيعية والبيئة فازت بالميدالية الذهبية سحر حمد الموسى، وبالميدالية الفضية عبدالعزيز محمد البقشي، وفي محور الصور السياحية والتراثية فاز بالميدالية البرونزية عيسى العنقاوي وبالمرتبة الرابعة التقديرية فاز عطاالله محمد الهويتي، وفي محور الصورة الصحفية فاز بالميدالية الذهبية عامر الهلابي وفي محور الإنسان والعمل فازت بالميدالية سحر حمد الموسى.