قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


القدس: افادت الاذاعة الاسرائيلية العامة اليوم الاثنين ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس عينا الجنرال غابي اشكينازي رئيسا لهيئة اركان الجيش.ويحل اشكينازي محل رئيس هيئة الاركان المستقيل الجنرال دان حالوتس نتيجة اخفاقات الحرب في لبنان بين الجيش الاسرائيلي وحزب الله في تموز/يوليو.

واشكينازي هو حاليا المدير العام لوزارة الدفاع. ولد في 1954 والتحق في 1972 بلواء غولاني حيث تدرج حتى الوصول الى قيادته بين 1986 و1988.وعين قائدا للمنطقة العسكرية الشمالية في 1998 واصبح مساعد رئيس الاركان في العام 2002.

نبذة عن حياة أشكنازي

خلف خلف من نابلس: من المتوقع أن يحتل اسم أشكنازي خلال الأيام المقبلة كذلك مساحة بارزة من العناوين وسيظهر كلاعب رئيسي على الساحة العسكرية الإسرائيلية بعد أن وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت على تعينه خلفا لدان حالوتس المستقيل.

أشكنازي كان انخرط في الجيش الإسرائيلي وهو في الثامنة عشرة من عمره في لواء غولاني حيث خدم كمقاتل، وفي يوم حرب الغفران كان أشكنازي يدرس في دورة ضباط، فتم إرساله إلى الجبهة الجنوبية، وبعد انتهاء الحرب أكمل الدورة العسكرية، وحصل على رتبة ملازم ثاني. وفي عام 1976 شارك في عملية عنتيبه في أوغندا، وبعد ذلك بعامين، وعندما كان يعمل نائب قائد كتيبة في لواء غولاني أصيب بجراح خلال مواجهة مع مسلحين أثناء عملية الليطاني في لبنان، تلقى العلاج و شفي وتسرح من الجيش، لكنه عاد إلى الانخراط في صفوف الجيش مرة أخرى بعد عامين، فتم تعيينه قائد كتيبة في لواء غولاني، وفي أيام حرب لبنان الأولى كان نائباً لقائد لواء غولاني.

وفي عام 1986 تمكن أشكنازي من تسلق سلم الدرجات ليتولى بذلك المنصب الكبير قائداً لوحدة غولاني التي ترعرع في صفوفها، وفي أعوام التسعينات عمل قائداً في الجبهة الشمالية، وفي عام 1998 وصل إلى قمة الهرم ليتحول بذلك قائداً للمنطقة الشمالية، وبعد ذلك بعامين تولى أشكنازي مهمة المسؤول عن إخراج القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.

وفي عام 2002 تم تعيينه نائباً لرئيس الأركان، إلاّ أنه خلال التنافس على هذا المنصب أمام دان حلوتس مرشح رئيس الوزراء السابق شارون خسر أشكنازي، حيث تولى المنصب دان حلوتس، فقرر أشكنازي الانسحاب من الجيش، وقد عمل وزير الدفاع شاؤول موفاز في حينه على إقناعه بالعدول عن قراره إلاّ أنه رفض.