قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الوكالة الذرية قادرة على مراقبة برنامج ايران النووي

إيران تحظر على 38 مفتشاً دولياً دخول منشآتها

الياس توما من براغ، واشنطن: أكد نائب رئيس مجلس النواب التشيكي لوبومير زاؤراليك اليوم انه لا يعتبر إيران تهديدا لوسط وشرق أوروبا وانه على قناعه أيضا بأنها لن تهاجم أبدا في المستقبل الولايات المتحدة. ووصف في حديث مع موقع صحيفة ملادا فرونتا التشيكية على الانترنت التصورات التي تروج في هذا المجال في إشارة إلى الحديث الأمريكي هنا عن الحاجة لبناء قاعدة اعتراض صاروخية في وسط أوروبا للتصدي لصواريخ إيرانية محتملة بأنه لا أساس لها.

نائب رئيس مجلس النواب التشيكي لوبومير زاؤراليك
وأكد أن إيران ليست دولة خطيرة كما يتحدثون عنها وانه يعرف إيرانيين لديهم مواقف انتقادية جدا للرئيس الإيراني وهي ليست مشابهه لكوريا الشمالية. وشدد على انه من أنصار التعاون الدولي بما في ذلك مجال التعاون في الطاقة النووية وانه من الضروري الإثبات لدول مثل إيران أن التعاون هو لصالحها.

واعترف انه يرى بان قيام إيران بمهاجمة وسط أوروبا والولايات المتحدة بالصواريخ هي فكرة لا يمكن تصورها خاصة عند الأخذ بعين الاعتبار إمكانياتها. وأكد أن الطرق العسكرية للحل في إشارة إلى الغزو الأمريكي للعراق لم تؤد إلى أي نتائج جيدة
ورفض زاؤراليك الإجابة بشكل واضح وصريح فيما إذا كان يقف ضد إقامة قاعدة الرادار الأمريكية في تشيكيا أم يوافق على إقامتها لكنه لمنح إلى أن موقفه يمكن أن يكون ايجابيا أي لصالح إقامة القاعدة في حال كانت جزءا من النظام الدفاعي لحلف الناتو أو في حال قرر الاتحاد الأوربي بناء نظام دفاع صاروخي مضاد.

وأعرب عن قناعته بان مثل هذه الأولوية غير قائمة الآن لدى الحلف أو الاتحاد مشيرا إلى قرارات قمة الحلف الأخيرة في ريغا لم تنص أبدا على أن إقامة القاعدة هي أولوية ولهذا اعتبر أن من غير الموفق أبدا التحدث في هذا المجال عن أن القاعدة التي طلب الأمريكيون إقامتها لنصب الرادار في تشيكيا لها علاقة بمسالة عضوية تشيكيا في الناتو والتزاماتها تجاه الحلف.

مفتشون: موقف ايران لن يؤدي إلا الى زيادة عزلتها

من جهة ثانية، دانت الولايات المتحدة الاثنين قرار ايران منع مفتشين من الوكالة الدولية من دخول اراضيها، معتبرة انه محاولة quot;لاملاء شروطهاquot; على الاسرة الدولية وستؤدي الى زيادة عزلتها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان هذا القرار يشكل quot;مؤشرا جديدا الى ان ايران تواصل موقفها في تحدي الاسرة الدوليةquot;.
ورأى ان هذا الاجراء quot;مثال جديد يؤكد ان الايرانيين يحاولون املاء شروطهم على المجموعة الدوليةquot;، معتبرا ان quot;هذا النظام لا يدرك شيئا بالتأكيد واذا استمر في هذا النوع من التصرف، فانه سيواجه مزيدا من العزلة عن العالمquot;.
وكان ماكورماك يعلق على اعلان طهران منع 38 مفتشا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول اراضيها، في اول رد عملي على العقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي عليها بسبب برنامجها النووي.
واعلنت الوكالة الدولية انها تتفاوض مع طهران حول طلب سحب بعض مفتشيها من ايران، الا ان لديها عددا كافيا من الموظفين لمتابعة مراقبة البرنامج النووي الايراني.
وتبنى مجلس الامن الدولي في 23 كانون الاول/ديسمبر عقوبات ضد البرنامج النووي والبالستي الايراني بسبب رفض طهران وفق انشطتها لتخصيب اليورانيوم.
وفي المقابل، تبنى مجلس الشورى الايراني (البرلمان) في 27 كانون الاول/ديسمبر قانونا يطلب من الحكومة quot;اعادة النظر في تعاونهاquot; مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال رئيس لجنة الامن القومي في مجلس الشورى علاء الدين بورودجردي الاثنين ان قرار منع المفتشين من دخول ايران هو quot;الخطوة الاولى الهادفة الى الحد من التعاون مع الوكالةquot; التابعة للامم المتحدة.