قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تعيين وزير عربي مسلم للمرة الأولى
حرب الإقالات على الأبواب داخل الحكومة الإسرائيلية

بشار دراغمه وخلف خلف من رام الله: تقف الحكومة الإسرائيلية على فوهة بركان سياسي في ظل أزمة التغييرات والإقالات التي يعتزم رئيس الوزراء إيهود أولمرت تنفيذها. و الحمم البركانية التي من المتوقع أن يقذفها البركان هي ثورة حزب العمل الحليف الأكبر للحكومة وذلك بسبب عزم أولمرت الى إقالة زعيم الحزب عمير بيرتس من منصبه وسحب حقيبة وزارة الدفاع منه.

أما الانفجار الآخر الذي سيحدث خللا جديدا في السياسية الإسرائيلية هو إصرار أولمرت على ترشيح نائبه شمعون بيرز لمنصب الرئيس الإسرائيلي وهذا ما تعارضه الاغلبية في الحكومة والكنيست وبالتالي فأن عقبات كثيرة تنتظر أولمرت في هذا الملف.

وفي الوقت الذي يسعى فيه أولمرت لإقالة بيرتس من منصبه يتمسك الأخير بوزارة الدفاع ويرفض التخلي عنها، وقال مراقبون إنه إذا ما أصر أولمرت على ذلك فأن بيرتس سيلجأ إلى الانسحاب من الحكومة بشكل كامل وإقالة كل وزراء حزب العمل وبالتالي تكبيد أولمرت خسارة فقدان الحليف الأكبر. ويحاول أولمرت التخفيف من حدة نتائج التحقيقات في الحرب على لبنان والتي أظهرت فشلا سياسيا وعسكريا ويريد أن يرد على نتائج التحقيق بخطوات يصفها بـquot;العلاجيةquot;.

بينما يقول مقربون ان بيرتس متمسك بوزارة الأمن و ليست لديه أي نية للتنازل عن الوزارة مهما كانت المناصب البديلة التي سيعرضها عليه أولمرت. وقال عضو الكنيست يوئيل حسون وهو من المقربين من أولمرت أن رئيس الوزراء ينوي اتخاذ خطواته النهائية بشكل معالجة وضع الحكومة وخلط أوراقها السياسية مجددا.

وتابع قائلا:quot;رئيس الوزراء لديه الحق في تحديد الحقائب التي تمنح لكل حزب. ومن الممكن أن تنتقل حقيبة الأمن إلى كديما، ومن الممكن أيضا أن تبقى مع حزب العمل، ولكن ما هو واضح، أن عمير بيرتس لن يكون وزير أمن. كما وستجرى تغييرات في الحكومة على ضوء قرار المحكمة في قضية حاييم رامونquot;.

وتتزامن هذه التطورات كلها مع فشل أولمرت في تجنيد أغلبية لوضع قانون جديد يتمكن من خلاله من تعيين شمعون بيرز رئيسا لإسرائيل. ويواجه أولمرت معارضة كبيرة من الاحزاب الحليفة في الحكومة وتحديدا حزبي العمل وإسرائيل بيتنا الذي انضم للحكومة مؤخرا ممثلا برئيس الحزب افيغدور ليبرمان.وسيسعى أولمرت إلى ضمان سن هذا القانون من خلال إغراءات داخل الحكومة وإعادة توزيع المناصب الوزارية.أما بيرز فأنه بات يرى في نفسه رئيسا لإسرائيل وقال في تصريحات له :quot;الجمهور يود رؤيتي رئيسا لإسرائيل ، ولكن في نهاية الأمر يتخذ القرار في الكنيست لكن إذا لم يتم إجراء تصويت علني قد أتحول إلى ضحية الخلافات السياسيةquot;.

الى ذلك صادق مجلس الوزراء الإسرائيلي امس على تعيين النائب العربي غالب مجادلة من حزب العمل في منصب وزير دولة ليصبح بذلك أول وزير عربي مسلم في تاريخ إسرائيل. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس صاحب هذا الاقتراح الذي أثار أولمرت في البداية إلا أن تصميم بيرتس على ما يبدو وتهديده بالانسحاب من الائتلاف الحكومي دفع أولمرت على الموافقة على الأمر.

ومجادلة ولد بتاريخ 5/4/1953 في بلدة باقة الغربية في داخل إسرائيل، وهو متزوج وأب لـ4 ، وكان عرف عنه بأنه رجل أعمال ونشيط في المجال الاجتماعي، ويتقن العربية، الإنكليزية، والعبرية، وفيما يتعلق بنشاطه العام فقد شغل سكرتير الشبيبة العاملة في باقة الغربية، وسكرتير مجلس العمال القطري، وقيادة الهستدروت (نقابة العمال) - كرئيس قسم المعارف، الثقافة والرياضة (شغل هذه الوظيفة مرتين).

وحسبما جاء في سيرته الذاتية التي نشرها موقع الكنيست الإسرائيلي فهو نشيط في المجالات التالية: مشاكل في الوسط العربي، ومواضيع داخلية، وقضايا تتعلق بسكان منطقة باقة الغربية - عرب ويهود على حد سواء، وهو يقيم في باقة الغربية، وقد شغل عدة وظائف في اللجان على مدى حياته، فقد عين في الكنيست السابعة عشرة رئيس لجنة الداخلية وشؤون البيئة، وكان عين سابقا عضو في لجنة العلم والتكنولوجيا، وكذلك عضو في لجنة خاصة لمشكلة العمال الأجانب، وعضو في لجنة العمل والرفاه والصحة، والكنيست السادسة عشرة عضو في لجنة الداخلية وشؤون البيئة، وعضو في لجنة التربية والتعليم ، ورئيس لجنة الداخلية وشؤون البيئة، وعضو في لجنة شكاوى الجمهور، وعضو في لجنة العمل والرفاه والصحة