قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بوتين يوجه رسائل لخامنئي ونجاد

طهران: وصف مستشار الأمن القومي الروسي، إيغور إيفانوف الظروف المحيطة بالملف النووي الإيراني بأنها متأزمة، ولكنه شدد على الخيار السلمي والسياسي لإنهاء تلك الأزمة. وأعرب المسؤول الروسي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ونظيره الإيراني علي لاريجاني، عن دعمه للمقترح الذي تقدم به محمد البرادعي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الداعي إلى تعليق إيران لأنشطة التخصيب مقابل تجميد قرار مجلس الأمن الدولي 1737.

وقال إيفانوف، الذي تأتي زيارته لطهران بهدف إيجاد حل للأزمة المتعلقة بالملف النووي، إنه سّلم المرشد الإيراني، آية الله علي خامنئي، رسالة خاصة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، ولكن دون الكشف عن مضمونها. إلا أن مصادر أفادت، أن الرسالة نقلت رغبة الجانب الروسي في ضرورة انصياع إيران لقرار مجلس الأمن الدولي، وإيقاف أنشطة التخصيب، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.

من جهته، لم يرفض أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، المقترح الذي حمله المسؤول الروسي، لكنه قال إنه بحاجة إلى النضج ليكون مؤهلا لحل الأزمة النووية الإيرانية. ورأى لاريجاني ضرورة معرفة الآليات التي تستطيع تفعيل المقترح، مشيرا إلى ضرورة إعطاء إيران الفرصة لدراسته.

إكمال محطة بوشهر

وتزامنت زيارة إيفانوف لإيران، مع وجود رئيس وكالة الطاقة الذرية الروسي لطهران، لطمأنة طهران إلتزام موسكو بإكمال بناء محطة بوشهر النووية في إيران وحسب الوقت المحدد.

ونسبت وكالة الإعلام الروسية للأنباء إلى سيرجي كيريينكو، قوله الأحد، وذلك خلال اجتماع مع وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متقي إن quot;روسيا تنفذ ما ورد في عقدها ببناء محطة الطاقة النووية، بموجب الجدول المحدد.quot;

وأضاف المسؤول الروسي يقول، ولكن دون الخوض في تفاصيل: quot;إذا لم تحدث مشاكل بخصوص تمويل المشروع أو تسليم المعدات من الأطراف الثالثة، فلا نرى مشاكل أو تعقيدات في استيفاء الجدول الزمني المحدد للبناء،quot; بحسب رويترز. وكانت موسكو قد أعلنت في سبتمبر/ أيلول الماضي جدولا زمنيا لتنفيذ العمل بالمفاعل.

فقد أكدت أن الوقود النووي سينقل إلى محطة بوشهر في مارس/ آذار 2007، وأن المفاعل سيبدأ العمل في سبتمبر/ أيلول، وأن الكهرباء المولدة منه ستوزع على شبكة الكهرباء في نوفمبر/ تشرين الثاني.

ويذكر أن روسيا تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة من أجل وقف بناء المحطة النووية لصالح إيران، التي يشتبه الغرب في أنها تسعى لإنتاج أسلحة نووية، وهو الأمر الذي تنفيه طهران بشدة، وتؤكد أن برنامجها النووي يقتصر على توليد الكهرباء.