دمشق: اعلن وزير خارجية اندونيسيا حسن ويراجودا الأحد ان سوريا واندونيسيا تتشاركان في وجهات النظر والمواقف ازاء الاوضاع في المنطقة. وقال ويراجودا للصحافيين اثر اجتماعه بالرئيس السوري بشار الاسد ان بلاده وسوريا تتشاركان في المواقف ازاء العديد من المسائل وخاصة المتعلقة بالعراق وفلسطين ولبنان والصراع العربي الاسرائيلي وهذا يتطلب من البلدين العمل معا.

وذكر انه نقل للرئيس الأسد رسالة من الرئيس الاندونيسي تتعلق بمجمل الاوضاع الراهنة في المنطقة والعلاقات الثنائية موضحا ان الهدف من زيارته تقوية هذه العلاقات وتطويرها. ونوه الوزير الأندونيسي بالعلاقات التقليدية التي تربط سوريا ببلاده وبعمل الجانبين معا بشكل قوي ليس فقط على المستوى الثنائي وانما في الاطار الدولي سواء في منظمة المؤتمر الاسلامي او دول عدم الانحياز اضافة الى الامم المتحدة.

كما اكد ضرورة ترجمة هذه العلاقات الى تعاون مثمر في المجالات الاقتصادية والتجارية والدينية املا في ان تتمكن الحكومتان من زيادة التواصل عبر زيارات متبادلة للوفود. وقد وقع ويراجودا مع نظيره السوري على اتفاقيتين للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني وتشكيل لجنة حكومية مشتركة تجتمع دوريا في العاصمتين السورية والاندونيسية يناط بها توقيع الاتفاقيات وتنفيذها بين الجانبين في مختلف القطاعات.

هذا و اجتمع ويراجودا الى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل وبحث معه أخر مستجدات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية من مختلف جوانبها الامنية والسياسية. وقال مصدر في حركة حماس أن اللقاء تناول الاوضاع على الساحة الفسطينية الداخلية والجهود العربية التي تبذل لوقف الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني والعمل على سرعة حقن الدماء الفلسطينية.

وأشارت تلك المصادر الى أن وزير الخارجية الاندونيسي أبدى استعداد بلاده لتقديم كافة أوجه المساعدة للخروج من هذا المأزق الفلسطينس والوصول الى حكومة وحدة وطنية فلسطينية ترفع الحصار الجائر عن الشعب الفلسطينس وتوقف الدم الذس يسال بأيدى فلسطينية. كما أعرب عن استعداد منظمة المؤتمر الاسلامي للقيام بجهود في هذا الشأن بالاضافة الى الاستعداد أندونيسيا لاستضافة اجتماع يعقد في جاكرتا بين الاطراف الفلسطينية للتوصل الى حل للصراع الدائر.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الاندونيسية قد اعلن أن بلاده تسعى الى لعب دورا لانهاء الصراع العربي - الاسرائيلي من خلال منظمة المؤتمر الاسلامي.