اعتدال سلامه من برلين: رغم المشاكل التي يواجهها وزير الخارجية الالمانية فرانك فلتر شتاينماير بسبب قضية مراد كورناس التركي المعتقل السابق في غوانتانامو واربكت بعض السياسيين بسبب الملابسات التي حصلت خلال اعتقاله الذي تجاوز الاربعة اعوام واتضح للسلطات الاميركية انه برئ من التهمة الموجهة اليه وهي الانتساب الى تنظيم القاعدة، رغم ذلك الا ان وزير الداخلية الاسبق اوتو شيلي لا يصدق ما كشف النقاب عنه ويواصل وصف التركي بانه شخص مشكوك به واقواله لا مصداقية لها.

وحسب قوله اليوم من يشتري بعد حادثة الحادي عشر من ايلول الارهابية زيا عسكريا ومنظارا وحذاء عسكريا، ومن دون توديع عائلته يقصد باكستان لن يستعمل المنظار من اجل مشاهد السماء او الله. لذا ابقى على اقوالي بان كورناس كان له هدف محدد عندما قصد باكستان وليس كما ادعى دراسة القران.
وبعكس الاخبار التي تناقلت واكدت صحتها مصادر رسمية نفي وجود عرض محدد من الولايات المتحدة لبرلين من اجل اطلاق سراحه وعودته الى المانيا وقال بانها قصة من اختراع التركي، وذكر بان المانيا لا علاقة لها باطلاق سراحه لانه لا يحمل الجنسية الالمانية بل التركية لذا فان تركيا مسؤولة عنه وعن عودته.

وشدد الوزير السابق على موقفه بعدم تقديم اعتذار لكورناس بالقول يريد البعض تصوير الوضع وكأننا مسؤولين عما حدث، بل بالعكس على السيد كورناس ان ياسف لسفره الى باكستان ضمن ظروف ملفتة للنظر، وسعيه لكي يظهر وكانه ضحية الحكومة الالمانية ويحملها المسؤولية قصة حقيرة.
من جهته يسعى التركي كورناس التقدم بطلب للحصول على الجنسية الالمانية لانه كما قال محاميه يعتبر المانيا وطنه لكن هل سيحصل حقا عليها في ظل الملابسات التي وقعت. اذ لا تتوفر لديه كل شروط التي تسمح له بالتجنس رغم انه يعيش منذ طفولته مع والديه ثم والدته الان منها الشكوك التي تحوم حوله ولم تجل وتتعلق بعلاقته بمجموعات متشددة ، فهذا يكفى كي يرفض طلبه بسرعة.