بيونغ يانغ مستعدة للتوصل الى تسوية خلال المفاوضات |
وقال هيل للصحافيين quot;انها في الواقع نقاط خلاف حول موضوع او اثنين يمكن اعتبارها نقطة خلاف واحدةquot;، لكنه لم يحدد نقطة الخلاف هذه.
واضاف quot;لا اعتقد ان هذه هي المشكلة الاهم، لكننا لا نعرف ابدا ما هي فعلا في نظر كوريا الشمالية. سنرىquot;.
ويجري المشاركون في المفاوضات التي تشمل منذ 2003 ست دول (الكوريتان والصين والولايات المتحدة وروسيا واليابان) مباحثاتهم انطلاقا من مشروع اتفاق قدمته الصين ليل الخميس الجمعة.
وبحسب وسائل الاعلام الكورية الشمالية فان نص الاتفاق ينص على تجميد كوريا الشمالية في غضون شهرين منشأتها النووية الرئيسة مفاعل يونغبيون الذي يقع على بعد 90 كلم شمال العاصمة وينتج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه لاغراض عسكرية وذلك مقابل مساعدة في مجال الطاقة.
وقال مصدر دبلوماسي ان مسودة الاتفاقية التي أعدتها الصين توضح ان حكومة كوريا الشمالية quot;ستوقف وتغلق وتجمدquot; منشآت نووية في محطة يونجيبون في غضون شهرين في مقابل الحصول على معونات للطاقة ومساعدات اقتصادية.وتتعرض كوريا الشمالية لضغوط لقبول اتفاق حتى من جانب الصين جارتها الشيوعية وداعمها التقليدي منذ فترة طويلة والتي أثارت غضبها سياسة حافة الهاوية النووية التي تتبعها كوريا الشمالية.
لكن كوريا الشمالية والولايات المتحدة حذرتا من افتراض أن التوصل الى اتفاق نووي أمر مؤكد كما قالت اليابان انه من المُستبعد التوصل الى اتفاق وشيك ولو على خطوة أولى محدودة.وقال كبير مفاوضي كوريا الشمالية كيم كيي جوان للصحافيين quot;لا تزال هناك خلافات حول مجموعة من القضايا في المحادثات العامة.quot;
وقال كريستوفر هيل كبير المفاوضين الأميركيين ومساعد وزيرة الخارجية الاميركية للصحافيين امس لا تزال هناك نقطتان محل خلاف كما أن نقاط الاتفاق السابقة يمكن أن تنتهي . ولم يحدد هيل نقاط الاختلاف.ومضى يقول quot;تجربتي في هذا هي أن الأشياء التي تظن أنها أغلقت يوم الجمعة تفتح من جديد يوم السبت.quot;
وقال هيل انه بحث مع كيم قضايا الطاقة والمساعدات الاقتصادية وكذلك مستقبل خطوات تفكيك البرنامج النووي.وأضاف هيل أن صانعي السياسة في كوريا الشمالية منقسمون في ما يبدو بشأن مسألة قبول تفكيك البرنامج النووي.
وأبدى كنيتشيرو ساساي كبير المفاوضين اليابانيين في المفاوضات السداسية ملاحظة أكثر تشاؤما عندما قال للصحافيين quot;لا أظن أن هناك أي فرصة في هذه المرحلة للتوصل الى اتفاق. لكن كلتا الدولتين تبذلان جهودا للتوصل الى اتفاق.quot;وفي أيلول/ سبتمبر 2005 اتفق السفراء المشاركون في المفاوضات السداسية على بيان مشترك يحدد الخطوات المطلوب أن تتخذها بيونغ يانج لتفكيك برنامجها النووي لضمان حصولها على معونات من الوقود ومساعدات اقتصادية ولكي تحظى كذلك بقبول سياسي من قبل الولايات المتحدة عدوتها منذ فترة طويلة.لكن ذلك الاتفاق أُهمل بعد أن اتهمت واشنطن كوريا الشمالية في أواخر عام 2005 بغسل أموال حصلت عليها نتيجة تزييف العملة الاميركية وأنشطة تجارية أخرى غير مشروعة. وأثارت الاجراءات الصارمة المترتبة على ذلك ضد بنك في ماكاو غضب بيونغ يانج.
وجاءت قوة الدفع الجديدة في المفاوضات التي تشارك فيها الكوريتان والصين والولايات المتحدة واليابان وروسيا بعد اجتماع مفاوضين من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في برلين الشهر الماضي.وساعد ذلك الاجتماع في تهدئة التوترات التي ولدتها أول تجربة نووية لبيونغ يانج في تشرين الاول/ أكتوبر الماضي. وأدت هذه الخطوة الى فرض عقوبات أميركية.
ولم يكشف دبلوماسيو بيونغ/ يانج الكتومون عن الثمن الذي يتقاضونه للموافقة على اغلاق محطة يونجبيون التي تنتج البلوتونيوم الذي يمكن تنقيته لانتاج أسلحة نووية.لكن صحيفة تصدر في طوكيو قريبة من كوريا الشمالية لمحت الى أن النظام الذي يشعر بالقلق يريد أيضا أن تثبت واشنطن حسن نواياها.

















التعليقات