انطلاق مؤتمر ميونيخ وسط حراسة مشددة
أوروبا تتحضر لدور أساسي في حل الأزمة الإيرانية

ايران تنتج طائرة استطلاع جديدة من دون طيار

الغارديان: اميركا ستهاجم إيران العام المقبل

واشنطن: المتفجرات الاكثر فتكا في العراق مصنوعة في ايران

أميركا: ايران تحفر حفرة لنفسها في النزاع النووي

لاريجاني سيشارك في مؤتمر ميونيخ

لاريجاني يلغي زيارته لألمانيا وتعليق المساعدات

مهندسون روس يعدون تجارب لتجهيزات محطة بوشهر الايرانية

دبلوماسيون اوروبيون يسعون الى ايجاد مخرج للازمة الايرانية

برلين-وكالات : افتتح مساء امس مؤتمر الأمن الـ 43 في ميونيخ بمشاركة 270 شخصاً من 40 دولة، ويبحث المؤتمر الذي يستمر حتى الأحد المقبل، في ملفات متعددة مثل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والأزمات في لبنان والعراق وكوسوفو والملف النووي الايراني.هذا وقد أعلن منظمو المؤتمر أن كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني سيحضر المؤتمر السبت خلافاً لما أعلنه مصدر إيراني بشأن إلغاء مشاركته. وسيبحث المؤتمر تقاسم المسؤوليات بين الحلف الأطلسي والأطراف الأخرى لاسيما الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في حل النزاعات الدولية، بالإضافة إلى ملفات متنوعة مثل تأمين الطاقة والتحديات البيئية والانتشار النووي. ومن جانبها اتخذت السلطات الألمانية إجراءات أمنية مشددة، تخوفاً من أي أحداث قد تفسد أعمال هذا المؤتمر. وذكر دبلوماسيون أوروبيون في فيينا ان الدول الاوروبية ستلجأ الى اتصالات غير رسمية مع لاريجاني خلال المؤتمر. وأضافوا ان الهدف من ذلك هو حمل ايران على تقديم اقتراحات واقعية يمكن تطبيقها لاحترام المطالب الدولية بتعليق تخصيب اليورانيوم.

لاريجاني في طريقه الى ميونيخ

قال التلفزيون الايراني اليوم إن كبير المفوضين النوويين الايرانيين علي لاريجاني غادر طهران لحضور مؤتمر في ميونيخ حيث يعتزم لقاء مسؤولين أوروبيين.ويقول مسؤولون من الامم المتحدة إنهم يأملون أن يسمح الاجتماع المزمع بفترة لالتقاط الأنفاس في المواجهة بين ايران والغرب حول برنامج ايران النووي.وقال التلفزيون quot;لاريجاني... غادر البلاد للمشاركة في مؤتمر ميونيخ.quot; ولم يذكر متى سيصل الى المدينة الالمانية.وقال منظمو المؤتمر الامني في ميونيخ الذي يجمع بعضا من أبرز السياسيين في العالم يوم الجمعة إن لاريجاني ألغى زيارته بسبب المرض ولكن عادوا وصرحوا في وقت لاحق بأنه سيحضر.


ليفني: السلام مع الفلسطينين ممكن


قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني إن السلام بين بلادها والفلسطينيين أمر واقع ولكنه شددت على انه لا بد من وقف عنف المتشددين أولا.وأضافت ليفني في تصريحات أدلت بها بعد يوم واحد من اتفاق حركتي حماس وفتح الفلسطينيتين على تشكيل حكومة وحدة وطنية ان اسرائيل تريد حلا سلميا للصراع الدائر منذ عشرات السنين .

وأردفت قائلة في حفل عشاء في افتتاح مؤتمر ميونيخ quot;أعتقد ان السلام مُحتمل ويمكن تحقيقه.quot;ولكن رغبتنا في إحلال السلام لا يمكن ان تأتي على حساب تعريض أرواحنا نفسها للخطر .quot;وقالت ان حركة حماس التي فازت في الانتخابات التي جرت في العام الماضي لا تمثل quot;المصلحة أو الطموح الوطني الفلسطيني quot; ولكنها تسعى الى تدمير اسرائيل.واضافت أن مبادئ نبذ العنف والاعتراف بوجود إسرائيل مثلما طالبت المجموعة الرباعية للوساطة في السلام في الشرق الاوسط والتي تضم الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والولايات المتحدة ضرورية لإحلال السلام.وأردفت قائلة ان quot;هذه المبادئ حاسمة ولاسيما اليوم عندما تتحول أنظار العالم الحر الى مكة.quot;ولفتت ليفني الانتباه الى ميونيخ بوصفها المكان الذي نظمت فيه اولمبياد 1972 عندما خطف نشطون فلسطينيون مجموعة من الرياضيين الاسرائيليين وقتلوا فيما بعد 11 منهم .وقالت ليفني انه يتعين على الدول ان تكون حازمة مع ايران بشأن برنامجها النووي ودعم حزب الله في لبنان .وفي إشارة واضحة الى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي دعا الى محو إسرائيل من الخريطة قالت ليفني quot;انه نظام يسخر من المحرقة في الوقت الذي يهدد فيه العالم بمحرقة جديدة.quot;

حضور دولي كبير


ومن أبرز الشخصيات المشاركة في هذا المؤتمر السنوي الثالث والأربعين، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي لاريجاني، الى جانب شخصيات أخرى من أربعين دولة. وهذه المرة الأولى التي يشارك فيها الرئيس الروسي في هذا الحدث الذي يحضره العديد من الممثلين عن الدول الأعضاء في منظمة حلف شمال الأطلسي، في وقت يشعر الكرملين بقلق تجاه توسع هذه المنظمة الى حدودها.

وامتنعت عن المشاركة شخصيتان بارزتان هما وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ـ ماري، ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الذي أعلن عدم حضوره المؤتمر بسبب مشاركة وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني.

مبادرة حول ايران

قالت مصادر دبلوماسية غربية إن الدول الأوروبية ستقوم بإجراء اتصالات غير رسمية مع كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني المثير للجدل وذلك على هامش أعمال المؤتمر وقال دبلوماسي أوروبي في فيينا -طلب عدم الكشف عن هويته- إن الهدف من هذه الاتصالات هو حمل إيران على quot;تقديم اقتراحات واقعية يمكن تطبيقهاquot; لاحترام مطالب الأمم المتحدة بتعليق تخصيب اليورانيوم. وكانت الأزمة بشأن ملف إيران النووي قد وصلت إلى طريق مسدود مع رفض ايران قرار مجلس الأمن الدولي الصادر في 23 كانون الأول/ديسمبر الذي فرض عقوبات محدودة عليها، لحملها على وقف تخصيب اليورانيوم.

وأوضحت المصادر أن ألمانيا ستبادر إلى إجراء الاتصالات مع طهران وتولي هذه المبادرة خلال مؤتمر ميونخ، غير أن المصادر أشارت أيضا إلى أن بريطانيا وفرنسا شريكتي المانيا في الترويكا الأوروبية التي تفاوضت مع ايران، تتخذان موقفا أكثر تشددا من إيران، فهما تريدان أن تبادر ايران أولا إلى وقف تخصيب اليورانيوم حسبما أفاد الدبلوماسيون.وفي سياق متصل أشارت المصادر الدبلوماسية إلى دور سري تقوم به سويسرا لتحريك الأمور وquot;إيجاد آلية للتوصل الى أرضية مشتركة مع ايران واستخدام سياسة الجزرة وليس فقط العصاquot;. ومن جهتها نقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا) عن لاريجاني أمله في إجراء quot;محادثات ومفاوضات جيدةquot; في مؤتمر ميونيخ، لكنه استبعد أي لقاء مع مسؤولين أميركيين على هامش أعمال هذا المؤتمر.