الدوحة: دعا وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الى انهاء quot;السياسات الانفراديةquot; في العالم في اشارة واضحة الى الولايات المتحدة الحليف الكبير لبلاده. وقال الشيخ حمد في افتتاح المنتدى الاميركي الاسلامي quot;اذا كان الانفراد بالسلطة غير مقبول على الصعيد الداخلي، فمن باب اولى ان تنتهي السياسات الانفرادية على الساحة الدولية وما يصاحبها من سياسات الكيل بمكيالين وانعدام الشفافية والانانية المصلحية و استخدام القوةquot;. مؤتمر في الدوحة لبحث العلاقة بين أميركا والعالم الإسلامي
ودعا الشيخ حمد ايضا الى quot;اشاعة روح العمل الديموقراطي في التنظيمات الدوليةquot;. واقترح امام نحو 230 مشاركا من مختلف دول العالم الاسلامي والولايات المتحدة الامريكية جدولا من اثنتي عشرة نقطة لتأطير الحوار الاميركي الاسلامي من اهمها quot;تسوية القضية الفلسطينية والصراع في الشرق الاوسط (...) لان هذه القضية كانت ولا تزال المصدر الاساسي للتوتر وانعدام الثقةquot;.
ومن النقاط الاخرى التي اقترحها quot;العمل على اجتثاث الفقرquot; وquot;التصدي للارهاب بسياسات تتناول تقصي الاسباب الكامنة وراء ارتكابه كي يصار الى التصدي لاعمال الارهاب بالوسائل الكفيلة لمعالجتهquot; وquot;الاهتمام بمشاكل الشبابquot;. ويستمر منتدى quot;اميركا والعالم الاسلاميquot; الذي تنظمه وزارة الخارجية القطرية ومركز سابان لسياسات الشرق الأوسط بمعهد بروكينغز الاميركي حتى 19 شباط(فبراير) الجاري تحت عنوان quot;مواجهة ما يفرقناquot;.
ومن ناحيته اعلن مارتن انديك مدير مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط بمعهد بروكينغز عن قرار quot;فتح فرع لمركز سابان بالدوحة يعني بالعلاقات بين العالم الاسلامي والولايات المتحدة والبحث المستقل في الأمور التي تهم الجانبينquot;. ومن بين المشاركين في المنتدي هذا العام عدد من كبار الشخصيات السياسية والدينية والثقافية مثل الشيخ يوسف القرضاوي وعمرو موسى أمين عام الجامعة العربية وحامد سيد البار وزير خارجية ماليزيا ويوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العمانية وبرهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي وعبد الله عبد الله وزير الخارجية السابق في افغانستان بالاضافة الى عدد من كبار المفكرين والسياسيين والفنانين بالولايات المتحدة الأميركية.
وتناقش مجموعات العمل الأربع التي شكلت في اطار المنتدى في جلسات مغلقة عددا من القضايا منها quot;ماهية ديناميكيات الأمن المتغيرة في المنطقةquot; وquot;مكان الدين في الحياة العامةquot;. ومن اهم المواضيع التي تناقشها الجلسات الخمس المفتوحة quot;الصراعات التي تفرقناquot; وquot;هل يتوجب على الولايات المتحدة الانسحاب من العراق؟quot; وquot;كيف نعيد الحياة الي العراق؟quot; وquot;هل يشكل حزب الله النموذج الجديد للقوى العسكرية في المنطقة؟quot;. وكانت فكرة قيام المنتدى تولدت عقب أحداث الحادي عشر من ايلول(سبتمبر) 2001 في محاولة للتوصل لتفاهم اكبر بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي.
















التعليقات