محمد الفايد يتحدث الى الصحافيين لدى وصوله الى المحكمة العليا في لندن
لندن: يطعن محمد الفايد والد دودي الفايد صديق الأميرة ديانا قانونيا أمام هيئة محلفين في قرار بعدم إجراء أي تحقيقات حول مقتلهما في حادث سيارة من نحو عشرة أعوام. ويريد الفايد المولود في مصر وصاحب متاجر هارودز إلغاء حكم من قبل أكبر قاضية بريطانية سابقة وهي إليزابيث بتلر سلوس صدر في الشهر الماضي بالتعامل مع التحقيقات الرسمية بنفسها.

وقتلت ديانا (36 عاما) ودودي (42 عاما) وسائقهما هنري بول عندما اصطدمت سيارتهم المرسيدس وهي تسير بسرعة كبيرة باحد الاعمدة في نفق في باريس بعد ان غادرا فندق ريتز، يطاردهما المصورون على دراجات نارية.

وقضى تحقيق بريطاني استمر ثلاث سنوات في نهاية العام الماضي بان الحادث كان عارضاً وليس جزءا من مؤامرة قتل مدبرة كما يزعم الفايد.
ودعم التحقيق البريطاني تحقيقا فرنسيا استنتج ان السائق هو الملام لانه كان مخمورا وتحت تأثير عقاقير مضادة للاكتئاب ويقود السيارة بسرعة عالية.

وفي ظل القانون البريطاني يتعين اجراء تحقيق لتحديد سبب الوفاة رسميا عندما يموت شخص بصورة غير طبيعية. وقررت بتلر سلوس انه سيكون من غير المناسب اجراء التحقيقات المقررة بدءا من مايو (ايار) أمام هيئة محلفين مكونة من شخصيات عامة عادية قائلة ان محققا فقط هو الذي يمكنه ان يقدم quot;قرارا واعيا يقوم بالكامل على مبرراتquot;.

وسعى الفايد يوم أمس الاثنين مع فندق ريتز ووالدي بول إلى إلغاء هذا القرار في مراجعة قضائية عقدت في المحكمة العليا بلندن.

ودفع مايكل بيلوف محامي ريتز انه لاسباب قانونية معقدة فان بتلر سلوس ليس لديها اختصاص للحكم في القضية أو ان تنظرها مع هيئة محلفين.
وقال للمحكمة quot;اذا كان بوسعها فيجب الا تجلس (للنظر في القضية) واذا جلست يجب ان تجلس مع هيئة محلفين.quot;

ولايزال الاهتمام باميرة الشعب ديانا التي طلقت من ولي العهد البريطاني الامير تشارلز كبيرا. وكانت ديانا يوما ما اكثر امرأة التقطت لها صور في العالم. وراجت الكثير من نظريات المؤامرة التي اشارت الى انها ودودي قتلا بسبب احراجهما للاسرة المالكة البريطانية.

وعبر ابنا ديانا الاميران وليام وهاري اللذان يتطلعان الى وضع الامر خلفهما عن املهما أن يكون التحقيق الذي طال انتظاره quot;علنيا ونزيها وشفافاquot; وان يستكمل في اقرب وقت ممكن. ولكن اثناء دخوله المحكمة يوم الاثنين قال الفايد انه quot;لن يستسلمquot; الى ان تتحقق العدالة. واضاف للصحافيين quot;اريد ان اصل الى الحقيقة.. من الذي قتل ابنيquot;. وتسائل quot;هل تعتقدون انه من النزاهة ان اعاني على مدى عشر سنوات للوصل الى الحقيقة ثم تأتي المحققة الجديدة ثانية لتقول (لا هيئة محلفينquot;). وتابع quot;لماذا.. لانهم يعرفون انهم يخفون شيئا لا يريدون ان يكشف امام الاشخاص العاديين في هذا البلدquot;.