بهية مارديني من دمشق: quot;قناتان فضائيتان سوريتان مع وقف التنفيذ quot; ، هذا ما قاله احد الزملاء الصحافيين تعليقا على تصريحات وزير الاعلام السوري محسن بلال انه سيتم افتتاح قناتان تلفزيويتان في سوريا . وان كانت قناة دنيا هي الاحدث وتمشي بخطا حثيثة محو الانطلاق ، الا ان مصادر اعلامية اتصلت بها ايلاف قالت انه يجب ان تغير دنيا اسمها قبل الانطلاق الفعلي ، واشارت المصادر الى ان تأسيس اية قناة يحتاج وقتا كبيرا على عكس السرعة الذي نراه في دنيا ، ولفتوا الى ان الجزيرة انترناشيونال ورغم كل امكانيات الجزيرة وقطر الا انها بدأت البث الفعلي بعد عام من المشروع .

ولكن المشكلة تكمن في قناة الشام والتي يملكها البرلماني اكرم الجندي والتي اوقف بثها بدعوى عدم استكمال الاوراق ، واشار مصدر ، طلب عدم ذكر اسمه ، انها اصبحت نظامية الان واستكملت كل الاوراق الرسمية وكانت تستعد للبث تجريبيا بانتظار البث الحي ، الا انه في اللحظات الاخيرة تم ايقافها لاسباب مجهولة ، وتحدث موظفون في القناة أنه في الوقت الذي كانت كوادر القناة تنتظر فيه البدء بالبث الحي ، تلَقَّت أمراً إدارياً بتقليص فترة الدوام من الصباح حتى العاشرة ليلاً ، ليصبح فقط من الصباح حتى الخامسة مساءً ، اضافة الى تاخير الرواتب.

وكان رئيس القناة محمد عبد الرحيم قد صرح لاحد المواقع الالكترونية السورية quot; لاشيء جديد ، و نحن قد انهينا إجراءاتنا تماماً ، ولا توجد لدينا أخبار جيّدة ، ولكننا على تواصل مع وزارة الإعلام ، ولم نتلقَّ أي خبر سيء ، ولكننا جاهزون فعلاً ، وإن الفريق قد يئس فعلاً ، ولا نجد ما يريحنا ، بكل الأحوال ، الثلاثاء ، قد يكون هناك خبر مهمquot;.

ومع نهاية يوم الثلاثاء ولدى سؤالنا مصادر في القناة عن المفاجأة الموعودة قالوا quot;لا يوجد جديد ، لاشيءquot;، وحاولت ايلاف الاستفسار ، فرفض اي مصدر الحديث عن القناة ، معتبرين ان ما قاله رئيس تحرير القناة هو رأيه الخاص.

وكانت قناة الشام باشرت بالبث التجريبي حوالي العام ، وقد وجدت نسبة متابعة لابأس بها خصوصا خلال شهر رمضان الماضي ، ولكنها اوقفت قبل ان تبدأ تقاريرها الخاصة .