باريس: عين الرئيس الفرنسي جاك شيراك الجمعة جان لوي دوبريه القريب منه رئيسا للمجلس الدستوري الفرنسي، المؤسسة الاساسية خصوصا في اطار الانتخابات. ويتولى دوبريه (62 عاما) الذي يرئس الجمعية الوطنية الفرنسية منذ 2002، رئاسة المجلس الدستوري خلفا لبيار مازو القريب من شيراك ايضا والذي عين في 1998 وانتهت ولايته. ورأت صحيفة فرنسية ان تعيين دوبريه هو quot;مكافأة على الوفاءquot;.
ويفترض ان ينهي دوبريه بذلك حياته السياسية التي استمرت اكثر من اربعين عاما بتخليه عن مقعده النيابي ومنصبه على رأس بلدية ايفرو (شمال غرب). والمجلس مكلف الاشراف على دستورية القوانين. وهو يضم تسعة quot;حكماءquot; يعينون لتسعة اعوام ورؤساء سابقين للجمهورية اعضاء فيه مدى الحياة (لا يتمتع بهذه الصفة سوى فاليري جيسكار ديستان).
وخلال الانتخابات الرئاسية تقدم الترشيحات الى هذا المجلس الذي يعد لائحة المرشحين ويراقب العمليات الانتخابية ويبت في كل المطالب قبل ان يعلن النتائج. وفي انتخابات مجلسي النواب والشيوخ، يكلف تسوية النزاعات الانتخابية ومراقبة كل ما يمنع الانتخابات او يتناقض مع مبادئها.
وكان الرئيس السابق فرنسوا ميتران عين ايضا قبل انتهاء ولايته الرئاسية في 1995 احد المقربين منه على رأس هذه المؤسسة الاستراتيجية المحامي ووزير الخارجية الاسبق رولان دوما. وعين عضوان آخران في المجلس الجمعة هما غي كانيفيه رئيس محكمة النقض الهيئة القضائية العليا، ورينو دينوا دي سان مارك النائب السابق لرئيس مجلس الدولة اعلى هيئة ادارية. وبهذه التعيينات لم يعد بين اعضاء المجلس الدستوري الا اشتراكيا واحدا الوزير الاسبق بيار جوكس.















التعليقات