إيلاف من أمستردام: قالت الحكومة العراقية في بيان لها اليوم السبت إنها ستلاحق عناصر (دولة العراق الإسلامية) التي اعترفت عبر بيان لها على شبكة الانترنت بمسؤوليتها عن خطف 18 شرطيا من بلدة الخالص في محافظة ديالى شرق بغداد يوم الخميس الماضي وقتل 14 منهم يوم أمس الجمعة بعد أن كانت اشترطت لإطلاق سراحهم تسليمها ضباطا في وزارة الداخلية العراقية ادعت امرأة أنهم اغتصبوها الشهر الماضي.

وحمل البيان الحكومي المسؤولية في هذه الحادثة للأطراف التي quot;أثارت كذبة الاغتصاب وروجت لها.quot;

وكانت امرأة عراقية تدعى زينب حسين الجميلي ظهرت في شريط فيديو عبر قناة الجزيرة وقنوات عراقية وعربية أخرى قالت إن اسمها صابرين الجنابي وقالت إنها تعرضت للاغتصاب من قبل ضباط عراقيين حققوا معها لكن تحقيقا حكوميا اظهر خلال مذاكرته المرأة لكنه تسبب بموجة تأزم طائفي في العراق.

وقال بيان الحكومة الذي وصلت لإيلاف نسخة منه quot;إن هذه المجموعة التي نفذت عملية الخطف والإعدام quot; ادعت.. بأن ما قامت به هو رد على الاغتصاب المزعوم لصابرين الجنابي وإنها تريد مساومة الحكومة على حياة الضباط المسؤولين عن تلك الحادثة الوهمية وسرعان ما قتلت المخطوفين كما حدث في مرات سابقة.quot;

وقالت الجماعة إنها اختطفت وقتلت 18 شخصا من أفراد الشرطة لكن السلطات العراقية تقول إنهم 14.

وقال البيان إن quot; هذه المجزرة تكشف عن حقيقة هذه الزمر المنطوية تحت ما يسمى بـدولة العراق الإسلامية وعن مدى الحقد المتجذر في نفوسهم ضد الغيارى من أبناء شعبنا وأن هؤلاء المجرمين ومهما تبرقعوا بالشعارات الزائفة فإنهم ليسوا أكثر من قتلة مأجورين معدومي الضمير والإسلام منهم براء ومن دويلتهم التي لا وجود لها إلا في أدمغتهم المريضة.quot;

وتتكون جماعة ( دولة العراق الإسلامية) من تنظيمات تابعة لتنظيم القاعدة في العراق يتزعمها المدعو أبو عمر البغدادي الهاشمي القرشي وكانت أعلنت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات ضد القوات العراقية في العاصمة بغداد وتوسعت عملياتها لتشمل أبناء السنة- كما يحصل في محافظة الانبار ومناطق غرب بغداد- بعد أن كانت مقتصرة على الشيعة من المدنيين إذ تعتبر أن من لا يبايع أمير الجماعة خارج ومرتد يتوجب قتله. وتنتشر عمليات هذه الجماعة في مدن ديالى شرقا والرمادي غربا وتضم متشددين من العرب والأفغان والعراقيين.

وقال عدي الخضران، رئيس بلدية خالص، البلدة التي كان يقيم فيها عناصر الشرطة، لوكالة فرانس برس quot;عثرنا على جثثهم مذبوحة ومكبلة الأيدي في شوارع بعقوبةquot; الواقعة على مسافة 60 كلم شمال بغداد.

وفي حادث منفصل آخر، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أن جنودها قتلوا ثلاثة إرهابيين واعتقلوا ثمانية آخرين في بعقوبة، لكن لم يتسن معرفة إذا كان هؤلاء على علاقة بحادثة قتل عناصر الشرطة.

وقد اصدر رئيس الوزراء نوري المالكي بيانا بشأن هذه القضية وتعهد ملاحقة القتلة وتسليمهم للعدالة.

وأوضح البيان quot;ارتكبت الزمر التكفيرية والمتحالفون معها من الصداميين وعتاة الجريمة مجزرة بشعة جديدة راح ضحيتها أربعة عشر شهيدا من قوات الشرطةquot;.

وأضاف quot;لقد ادعت هذه الزمر بان ما قامت به هو رد على الاغتصاب المزعوم لصابرين الجنابي وإنها تريد مساومة الحكومة على حياة الضباط المسؤولين عن تلك الحادثة الوهمية وسرعان ما قتلت المخطوفين كما حدث عدة مرات سابقةquot;.