ضمن اسهاماته في برنامج المستوطنات البشرية
الأمم المتحدة تمنح خليفة بن سلمان أرفع جائزة

مهند سليمان من المنامة: منحت الأمم المتحدة صباح الاثنين رئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أرفع جائزة من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والتي تضمنت منحه جائزة الشرف للانجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية والإسكان لعام 2006، وهي أرفع جائزة تمنح في الأمم المتحدة في هذا المجال للإسهامات التنموية المتميزة لقادة وزعماء الدول، جاء ذلك خلال استقبال الشيخ خليفة امس وفد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ونقل إليه رسالة من آنا تيباجوكا، المدير التنفيذي للبرنامج.

ومنحت الجائزة تقديراً لجهود الشيخ خليفة في رفع مستويات المعيشة لجميع مواطني مملكة البحرين وذلك من خلال السياسات الفاعلة في مجال محاربة الفقر ولتطوير استراتيجيات معنية بالتنمية الاجتماعية والعمرانية مع الحفاظ على التراث الثقافي لمملكة البحرين، وأشادت تيباجوكا، في رسالتها بجهود مملكة البحرين في ظل قيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وحكومته برئاسة الشيخ خليفة ، في تبني سياسات ريادية في مجالات التنمية العمرانية والاجتماعية، وبصياغة السياسات التي تهدف إلى تحقيق الأداء الحضري المتميز، وبتسهيل المشاركة المجتمعية وبإدماج منظمات المجتمع المدني في حركة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في مملكة البحرين.

وخلال زيارتها الأخيرة للمنامة أشادت نائب الأمين العام للأمم المتحدة الرئيس التنفيذي لبرنامج المستوطنات الإنساني التابع للامم المتحدة أنا تيبايجوكا في تصريحات على هامش زيارتها بالدور الذي تقوم به مملكة البحرين وتعاونها في دعم خطط البرنامج ولاسيما في منطقة الشرق الأوسط وبخاصة في فلسطين والعراق، معولة على مساهمة الشراكة بين البحرين والبرنامج في نجاح عملية الترويج للمهمة النبيلة التي يضطلع بها البرنامج.

وقالت quot; انها تشرفت بلقاء عدة مسئولين في مملكة البحرين على رأسهم الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، اذ بحثت معه المكاسب والمنجزات التي شهدتها البحرين في مجال الإسكان والتي تؤهلها لأن تكون إحدى البلدان الرائدة في تحقيق أهداف البرنامج، مشيرة إلى أن لقاءاتها عكست مدى اهتمام القيادة البحرينية بضرورة وجود برامج شاملة لكافة أبعاد التنمية والتطويرquot;. وأشارت إلى أنها شهدت خلال الزيارة مدى التطور الملحوظ والتقدم المنقطع النظير الذي تشهده سياسات التطوير العمراني في البحرين ولاسيما أن هذه هي الزيارة الثانية لها إلى المملكة التي زارتها قبل ست سنوات، مؤكدة أن البحرين حققت مكاسب كبيرة في مجال التطور العمراني وتعتبر مثالا يحتذى به في هذا الصدد.

وأضافت أن تبوأ مملكة البحرين المرتبة الثانية عربيا والتاسعة والثلاثين عالميا فيما يتعلق بمؤشرات التنمية البشرية يؤكد أن ما تشهده من تطور على الصعيد الاقتصادي لم يقتصر على الجوانب المادية فحسب وإنما تخطاه إلى الجوانب الاجتماعية والبشرية، حيث تتبنى المملكة عددا من البرامج الشاملة التي تغطي ذوي الدخل المحدود وتوفر لهم خدمات إسكانية بأسعار مناسبة. وأضافت أن البحرين أبلت بلاء حسنا على مستوى التنمية بصفة عامة بما يؤكد أن التنمية لا تقاس فقط بالثروة المالية وإنما بحجم الانجازات في الجوانب البشرية والعمرانية الأخرى، معربة عن أملها في ان تكون التجربة البحرينية في التنمية مصدر إلهام للبلدان الأخرى.