طرابلس: نفت السلطات الليبية اليوم الخميس أن تكون قد قامت بطرد عمال عرب من أراضيها. وقالت إنها مددت لنهاية آذار(مارس) الحالي المهلة الممنوحة للعمال الأجانب لتسوية أوضاعهم القانونية. وأوضح مصدر رسمي أن ليبيا قد قررت تمديد موعد تسوية أوضاع العمال الأجانب غير القانونيين على اراضيها إلى نهاية شهر آذار(مارس) نافيًا أن تكون قد قامت بطردالعمال العربومشددًا على أن الأرقام المغادرة والقادمة هي فى حجمها الطبيعي.

وأضاف المصدر أن الإجراءات التي تم إتخاذها تأتي تنفيذًا للقوانين والقرارات المعمول بها في البلاد لتشغيل الأيدي العاملة الليبية والوافدة. وكان معتوق محمد معتوق أمين اللجنة الشعبية العامة الليبي للقوى العاملة والتدريب، قد أعلن في الرابع من آذار (مارس) تأجيل المهلة الممنوحة للمهاجرين غير الشرعيين لتسوية أوضاعهم، إلى نهاية آذار(مارس) الحالي.

وكان معتوق الذي هدد العمال غير الشرعيين بعقوبات شديدة، قد حدّد هذه المهلة بنهاية شباط(فبراير). وأضاف المصدر الرسمي اليوم أن التشريعات التي قررت، تلزم جميع أطراف العمل من وطنيين وأجانب بإبرام عقود عمل تضمن حقوق الطرفين وتقديم شهادة صحية وتسجيل بإدارة الضرائب والضمان الإجتماعي.

وذكر مصدر أمني أن ليبيا قامت بترحيل 1299 متسللاً من جنسيات مختلفة تم ضبطهم فى حالة هجرة غير شرعية باتجاه أوروبا خلال الفترة الممتدة من 15 شباط (فبراير) الماضي وحتى نهاية 28 من الشهر نفسه. يُشار إلى أن مصدرًا أمنيا مصريًا أفاد الأحد الماضي أن نحو 36 ألف عامل مصري قد غادروا ليبيا الأسبوع الماضي بسبب عدم حملهم إقامات قانونية.

وأضاف المصدر نفسه أن عودة العمال المصريين جرت أساسًا عن طريق البر عبر منفذ السلوم الحدودي بين البلدين. ويقدر عدد العمال المصريين المقيمين في ليبيا بمليون عامل يعمل أغلبهم في الزراعة والبناء أو في متاجر يملكها ليبيون. وقال السفير المصري في ليبيا محمد الرفاعي لوكالة quot;فرانس برس quot; إنّنانتفهم قلق السلطات الليبية لكننا لا نقبل عملية طرد بالجملة.

وبحسب طرابلس، فإن عدد المهاجرين يقدر بنحو مليون مهاجر في ليبيا التي يقدر عدد سكانها ب 7،5 مليون نسمة. ويأتي معظم المهاجرين من جنوب الصحراء الإفريقية ونصفهم في وضع غير قانوني. غير أن ممثل المنظمة الدولية للهجرة في طرابلس لورانس هارت قال إن عددهم الفعلي يبلغ 5،1 مليون إلى مليونين أغلبهم من الدول العربية الأفريقية المجاورة مثل مصر والسودان.