لندن: أقر النواب البريطانيون الأربعاء، مشروع تحديث نظام الردع النووي في بريطانيا، في عملية تصويت واجهت خلالها الحكومة العمالية معارضة شديدة داخل صفوف حزبها. وصوت 409 نائبًا لصالح مشروع حكومة حزب العمال البريطانية في حين صوت 160 ضد المشروع بفارق 248 صوتًا. ولم يكن بالإمكان إقرار مشروع التحديث من دون دعم حزب المحافظين المعارض لأن تسعين نائبًا من حزب العمال صوتوا ضد المشروع. ولحزب العمال 354 نائبًا في مجلس العموم من أصل 645 نائبًا، أي أن لديه نصف المقاعد زائد 67 نائبًا.
ويعتبر هذا التمرد في حزب العمال الأكبر منذ آذار (مارس) 2003 عندما صوت 138 نائبًا من الحزب ومن بينهم وزير الخارجية السابق روبن كوك ضد التدخل العسكري في العراق.
ورفض النواب قبل ذلك بدقائق إقتراحًا بإرجاء البحث في مشروع تحديث نظام quot;ترايدنتquot; إلى موعد لاحق. وأعلن رئيس الحكومة توني بلير في مطلع كانون الأول (ديسمبر) الماضي عزمه على تحديث قوة الردع النووية البريطانية عبر خفض الترسانة النووية بنسبة 20 في المئة وبناء غواصات جديدة مجهزة بصواريخ بالستية نووية من نوع ترايدنت.
وسيصبح عدد الرؤوس النووية بذلك 160 رأسًا عام 2020 مقابل 200 اليوم وسيتم بناء الغواصات لحمل صواريخ الترايدنت. وتقدر كلفة هذا التحديث ما بين 15 و20 مليار جنيه استرليني (بين 3،22 و7،29 مليار يورو) على ثلاثين سنة.















التعليقات