ريو دي جانييرو: أعلنت الشرطة البرازيلية أنها فككت الأربعاء عصابة متخصصة في إصدار بطاقات إقامة في البرازيل وإجراءات تجنيس وجوازات سفر مزورة لأجانب أغلبهم من العرب واللبنانيين. وقال مفوض الشرطة المكلف التحقيق كارلوس بيريرا للصحافيين إن التحقيق سيظهر في نهايته ما إذا كانت هناك علاقة بين هذه العصابة ومجموعات إسلامية متطرفة.
وتم توقيف 31 عنصرًا من عناصر العصابة بينهم زعيمها اللبناني سهيل شهدان منذر الموظف السابق في القنصلية اللبنانية في ريو دي جانيرو، الذي قدم خلال أكثر من 14 عامًا من ممارسة هذا النشاط وهو جوازات سفر مزورة لعدد كبير جدًا من الأجانب أغلبهم من أصل عربي ولبناني. وبين المستفيدين من خدمات هذه العصابة اسعد بركات الذي تعتبره السلطات الأميركية المسؤول المالي لحزب الله في البرازيل والأرجنتين والاوروغواي والباراغواي. وتم إصدار مذكرة جلب بحقه في حين تمت إحالة 70 اسمًا مستفيدين من خدمات العصابة إلى منظمة الأنتربول. وأكدت الولايات المتحدة أن هذه الدول الأربع تأوي مجموعات تمول الإرهاب الإسلامي، الأمر الذي ترفضه البرازيل.
وبحسب بيريرا فإن جواز السفر البرازيلي، المقبول على نطاق واسع من المجتمع الدولي، قد يكون مكّن مجرمين من التحرك بحرية في عدة دول دون أن يتعرضوا لأي إزعاج. وأوضح أن جواز السفر سليم غير أنه انجز على أساس وثائق مزورة أو وفق إجراءات شابها الغش. وتم إعتقال منذر في مدينة نيتيروي في منزله.
وتطلب العصابة بمساعدة محامين، مبلغًا يتراوح ما بين 10 آلاف و15 ألف دولار لتزوير طلبات التجنيس البرازيلية وإصدار جوازات السفر. ويتم الدفع دائمًا في بيروت. كما تم توقيف شرطيين لدى قسم الهجرة في الشرطة الفدرالية في مدينة نيتيروي، يعملان لحساب منذر. وكانت عملية الملاحقة الأمنية التي أطلق عليها اسم quot;بيبلوسquot;، لهذه العصابة قد بدأت في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي وشارك فيها نحو 300 عنصر أمن.

















التعليقات