لندن: نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا تطرقت فيه الى الرادع النووي البريطاني .وتساءلت quot;ما الذي يفترض ان يحمينا منه الرادع النووي البريطاني؟quot; وعن القضايا التي يجب ان تحظى بالاسبقية لدى السلطات الدفاعية في بريطانيا، قائلة ان القرارات والاموال المخصصة لها لا تتناسب والتهديدات القائمة ضد البلاد. وبينما يستعد البرلمان لإقرار مشروع تجديد الترسانة النووية البريطانية quot;ترايدنتquot; التي بدأت لمواجهة الخطر السوفياتي، والذي بولغ في حجمه، ملأ وسائل الاعلام خبر عن اعتراف شيخ احمد بالتدبير لهجمات 11 سبتمبر ومخططات اخرى.quot; quot;وسواء كانت اعترافات المتهم حقيقية ام زائفة، فان كل ارهابي يتمنى تنفيذ المخططات التي جاءت في لائحة التهم. quot;

وتتابع الصحيفة quot;وقبل ان تُنسى هذه الصورة الواضحة عن التهديدات الحقيقية، ظهر على قنواتنا التلفزية رئيس الوزراء توني بلير وهو ما زال يدافع عن اجتياح العراق بعد اربع سنوات من بدايته، قائلا ان العنف الذي تشهده البلاد من عمل قلة من المتشددين.quot; quot;وفي نظر بلير، فاننا جلبنا الديمقراطية الى العراق وليس لدينا ما نعتذر عنه، ويرى اننا كلما استمررنا في اعتذاراتنا وتأسفنا فاننا نعطي المتشددين حججا ونؤكد ادعاءاتهم بان كل ما يجري في البلاد بسبب جورج بوش، ونعرض بلادنا للخطر.quot;

quot;وباختصار، يقول بلير ان جلب الامن هناك يعني الامن هنا.quot; quot;اذن فلدينا هنا ثلاثة اخطار: الاول من غياب الاستقرار في العراق وافغانستان، والثاني من متشددين متعطشين للشهرة ويهاجمون اسلوبنا في الحياة وحرياتنا وسلامتنا على حد سواء، والثالث بالطبع هو ذاك الخطر التقليدي الذي يرافق قوة كبرى مسلحة بصواريخ نووية.quot;

quot;لكن التخطيط والتمويل يبدو معاكسا تماما لحقيقة هذه الاخطار، فجنودنا في العراق وافغانستان (بغض النظر عما اذا كان صوابا وجودهم هناك أصلا) يشتكون من ان تجهيزهم وتمويلهم غير كافيين.quot;