لندن: نشرت صحيفة الغارديان في صفحة التعليق والحوار مقالا لعبد المنعم ابو الفتوح عضو المجلس التنفيذي للاخوان المسلمين بمصر، بعنوان: quot;قمع السلطات المصرية الحالي لاكثر حزب سياسي شعبية قد يفتح الباب امام التشدد.quot; ويقول ابو الفتوح ان الاخوان المسلمين حاولوا مسايرة التغييرات الديموقراطية التي تشهدها البلاد منذ سنتين، quot;وكانوا في طليعة أولئك الذين يريدون دولة قائمة على احترام حقوق الانسان والتنمية المستدامة.quot;

quot;اذن فلا عجب ان نفوز الاخوان بـ88 مقعدا في البرلمان خلال انتخابات 2005 رغم التزوير الذي شابها، حسبما قاله القضاة الذين اشرفوا على العملية.quot;

quot;ويلعب زعماء الاخوان ونشطاؤهم ونوابهم البرلمانيون دورا محوريا في محاربة الفساد ودعم الاصلاحات، ونتيجة لذلك، نتلقى الآن تهما باتباع اجندة دينية أو بدهم الارهاب.quot; quot;في الحقيقة، نحن نرفض النموذج الديني للدولة ونؤمن بنقل السلطة سلميا ونحترم اختيارات الشعب كما جاءت في صناديق الاقتراع. كما نشجع عضواتنا وناشطاتنا للترشح للمشاركة في الحياة السياسية، هذا وقد ادنا الارهاب باستمرار في مصر وحول العالم على حد سواء، كما دعمنا فتاوى تحرم ارهاب الابرياء.quot;

quot;ومع كل ذلك، ومنذ نهاية العام الماضي يشن النظام حملة قمع ضد الاخوان المسلمين. ولم يرفض فتح الحوار معنا فحسب، بل يرفض اعطاءنا رخصة تجعل منا حزبا سياسيا مشروعا.quot; quot;وبينما يُحتفل بالمدافعين عن الديموقراطية في باقي اقطار العالم، في مصر يتعرضون للقمع والملاحقة، بل يقدمون لمحاكم عسكرية لمواجهة لوائح من التهم الزائفة المفبركة من طرف الحكومة وشرطتها.quot;