نهى احمد من سان خوسيه: حالة من الفوضى الأمنية الخطرة تسيطر حاليًا على غواتيمالا خاصة بعد تسلل مجموعة من القوة الغامضة من تجار مخدرات وعناصر من الجريمة المنظمة إلى مؤسسات الدولة، ممّا جعل النظام غير قادر على وضع حد لدوامة العنف إضافة إلى عدم تواجد الأمن الذي يعصف بالبلد.
وما زاد الطين بلة عمليات القتل من دون محاكمة، وعمليات تنظيف تقوم بها العصابات على الصعيد الإجتماعي لتصفية الحسابات فيما بينها، كما أن حوادث الإنتقام بالسلاح الأبيض قد أصبحت تشكل الجزء العادي من اللغة التي تستعمل اليوم في غواتيمالا. وأدى ذلك إلى خوف المواطنين حتى من الذهاب إلى أماكن عملهم خاصة الذين يعملون في الليل مثل الأطباء والممرضين والممرضات وحراس الليل.
ولقد ظهرت للعالم الحقيقة التي يعيشها الغواتيماليين يوميًا ومدى تردي الوضع الأمني لديهم عقب مقتل ثلاثة نواب سالفادوريين من برلمان أميريكا الوسطى وسائقهم، وأربعة رجال شرطة إتهموا بهذه الجريمة وتمت تصفيتهم في السجن الذي يعملون فيه حيث الحراسة المشددة.


















التعليقات