خلف خلف من رام الله: يبدأ الصحافيون الفلسطينيون يوم غد الإثنين إضرابًا شاملاً عن العمل يمتد لثلاثة أيام إحتجاجًا على مواصلة خطف الصحافي البريطاني ألان جونسون مراسل الـ بي بي سي منذ ثلاثة أسابيع في قطاع غزة وسط صمت مطبق ومريب من كافة المؤسسات الرسمية الفلسطينية وعلى رأسها الحكومة والرئاسة.

وقالت نقابة الصحافيين الفلسطينيين في بيان أرسلإلى quot;إيلافquot; اليوم الأحد: quot;اليوم تمر ثلاثة أسابيع على جريمة إختطاف الزميل الصحافي البريطاني ألان جونستون مراسل ال BBC في غزة وسط صمت مريب من كافة المؤسسات الرسمية (رئاسة وحكومة) إلى جانب المؤسسات الأمنية والتشريعية الأمر الذي يضعنا أمام تساؤل كبير عن سبب هذا الصمت وغياب التحرك الفاعل لإنقاذ حياة زميلنا الذي بتنا نشعر بالخطر الحقيقي على حياتهquot;.

وقالت النقابة: quot;ومن هنا وبعد أن إستنفذنا سبل ووسائل كثيرة من الضغط والإتصالات والنداءات المتكررة لكافة الجهات، نعلن وبعد التشاور مع الزملاء الصحافيين في الضفة الغربية عن جملة من الإجراءات التي تشمل، بحسب البيان:

الإضراب الشامل عن العمل إبتداء من يوم غدًا الإثنين 2-4- 2007 ولمدة ثلاثة أيام يمتنع خلالها الصحافيين الفلسطينيين عن العمل وتغطية أي فعاليات سوى فعاليات الإضراب وأخبار الإعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني. كذلك تنطلق مسيرة جماهيرية حاشدة يتقدمها الصحفيون من خيمة الإعتصام في باحة الجندي المجهول وتتجه إلى مقر مجلس الوزراء وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة من يوم غدًا الإثنين في حين ستتوجه مسيرة الصحافيين في الضفة الغربية إلى مقر الرئاسة في رام الله.

وحسب البيان فإن الإضراب يشمل كافة المؤسسات الإعلامية والإذاعات المحلية والمواقع الإلكترونية ووكالات الأنباء المحلية والعالمية وخلال الإضراب يتوجب التواجد الفعلي والمكثف في خيمة الإعتصام من أجل المشاركة في الفعاليات التي تقرها لجنة حماية الصحافيين ونقابة الصحافيين في حينه.

وقالت النقابة: quot;وكل من لا يلتزم بالإضراب بأي شكل من الأشكال سيكون عرضة لإتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وسيتم نشر أسماء المخلين بالإضراب في خيمة الإضراب. كما دعت المؤسسات الحقوقية والقانونية ومؤسسات المجتمع المدني إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات الإضراب لإعلاء صوت المجتمع المدني ضد ظاهرة إختطاف الصحافيين والبلطجة والفلتان الأمني الذي شوه صورة المجتمع الفلسطيني وأخلاقه وتقاليده.