هراري: بدأ اضراب عام الثلاثاء في زيمبابوي حيث نشرت الشرطة قوات كبيرة واقامت حواجز على المحاور الرئيسية للطرق في العاصمة هراري. لكن المصدر نفسه ان عشرات الموظفين والطلاب كانوا متوجهين الى اماكن عملهم في هراري، رغم الاضراب. وكان اتحاد نقابات زيمبابوي دعا الى اضراب عام في الثالث والرابع من نيسان/ابريل احتجاجا على تدهور الوضع الاقتصادي بينما تعزز المعارضة الضغط على نظام الرئيس روبرت موغابي.

وقال الاتحاد الجمعة ان قرار تنظيم اضراب عام نجم عن فشل الحكومة في الاستجابة لقلقه بشأن الانكماش الاقتصادي الذي يزداد حدة منذ سبع سنوات في البلاد التي بلغت نسبة البطالة فيها حوالى ثمانين بالمئة من السكان العاملين ونسبة التضخم 1730% (في شباط/فبراير).

وحذرت الحكومة الاثنين منظمي الاضراب من ان تحركهم سيضر quot;بالشعبquot; وسيؤدي الى quot;فقدان وظائفquot;. واضطر الاتحاد في ايلول/سبتمبر لالغاء تظاهرات معادية للحكومة كانت مقررة في جميع انحاء البلاد بعد توقيف عدد من قادته. واعلنت شرطة زيمبابوي الاثنين انها حشدت قوة خاصة لحفظ النظام تحسبا للاضراب.